أكدت حنان حنزاز مديرة المكتب الإقليمي للبلدان العربية بمنظمة اليونيدو على أهمية تخصيص يوم لتمكين المرأة في المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بعد أن كان يوم أمس مخصصا لمناقشة الشراكات والاستثمار، بينما سيتمحور الغد حول الشباب، جيل المستقبل.
وقالت حنزاز: "ليس هناك أي تنمية صناعية شاملة ومستدامة من غير مشاركة المرأة؛ مشاركة المرأة في كل سلسلة الإنتاج المتعلقة بالقطاع الصناعي، بما فيها – على سبيل المثال - القطاع المتعلق بصناعة الأغذية، وقطاع صناعة النسيج وغيرها".
وأضافت: "المنطقة العربية هي منطقة خاصة جدا لأن لديها معدلات من بين الأعلى فيما يخص النساء في الهندسة والتقنيات في العالم. ومن ثم رأينا أن يكون هناك يوم خاص بتمكين المرأة في قطاع مهم جدا لاقتصاد وازدهار العالم بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة".
أكدت حنان حنزاز مديرة المكتب الإقليمي للبلدان العربية بمنظمة اليونيدو على أهمية تخصيص يوم لتمكين المرأة في المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بعد أن كان يوم أمس مخصصا لمناقشة الشراكات والاستثمار، بينما سيتمحور الغد حول الشباب، جيل المستقبل.
وقالت حنزاز: "ليس هناك أي تنمية صناعية شاملة ومستدامة من غير مشاركة المرأة؛ مشاركة المرأة في كل سلسلة الإنتاج المتعلقة بالقطاع الصناعي، بما فيها – على سبيل المثال - القطاع المتعلق بصناعة الأغذية، وقطاع صناعة النسيج وغيرها".
وأضافت: "المنطقة العربية هي منطقة خاصة جدا لأن لديها معدلات من بين الأعلى فيما يخص النساء في الهندسة والتقنيات في العالم. ومن ثم رأينا أن يكون هناك يوم خاص بتمكين المرأة في قطاع مهم جدا لاقتصاد وازدهار العالم بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة".

"مؤشر المعرفة العالمي استفادت منه الكثير من الدول الجامعات ومراكز الأبحاث، وقدم المعلومات إلى صناع القرار في العالم على طبق من ذهب". هكذا وصف المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جمال بن حويرب، أحد أبرز المبادرات التي أطلقتها المؤسسة الإماراتية بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
بن حويرب تحدث إلى أخبار الأمم المتحدة بعد فعالية في مقر الأمم المتحدة على هامش الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الثمانين، حيث قال لنا إن مؤشر المعرفة العالمي الذي انطلق لأول مرة في عام 2017 "غير المعادلة، حيث أصبحنا نعرف بالضبط لماذا تقدمت دولة ما، وتخلفت أخرى، ولماذا بدأت تتقدم دولة ما بعد التخلف. هذه هي قوة المؤشر".
ومن بين المشاريع الكبرى التي تمخضت عن "الشراكة المهمة والكبيرة" - كما وصفها بن حويرب – بين المؤسسة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي "أكاديمية مهارات المستقبل" التي "تغير حياة الناس في المنطقة العربية الإسلامية"، والتي توفر لهم دورات تدريبية معتمدة من الأمم المتحدة ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة ومؤسسة كورسيرا للدورات التدريبية.
وقال المدير التنفيذي للمؤسسة إن هناك 15 ألف شخص ملتحقون بالدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية، وهناك 160 ألف على لائحة الانتظار، مضيفا: "هدفنا أن نصل إلى 10 ملايين شخص بحلول عام 2030".
وأكد أن هذه الأكاديمية "تعين الشباب على الحصول على أعمال لترقية أنفسهم للوصول إلى وضع أفضل مما هم عليه".