أكدت حنان حنزاز مديرة المكتب الإقليمي للبلدان العربية بمنظمة اليونيدو على أهمية تخصيص يوم لتمكين المرأة في المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بعد أن كان يوم أمس مخصصا لمناقشة الشراكات والاستثمار، بينما سيتمحور الغد حول الشباب، جيل المستقبل.
وقالت حنزاز: "ليس هناك أي تنمية صناعية شاملة ومستدامة من غير مشاركة المرأة؛ مشاركة المرأة في كل سلسلة الإنتاج المتعلقة بالقطاع الصناعي، بما فيها – على سبيل المثال - القطاع المتعلق بصناعة الأغذية، وقطاع صناعة النسيج وغيرها".
وأضافت: "المنطقة العربية هي منطقة خاصة جدا لأن لديها معدلات من بين الأعلى فيما يخص النساء في الهندسة والتقنيات في العالم. ومن ثم رأينا أن يكون هناك يوم خاص بتمكين المرأة في قطاع مهم جدا لاقتصاد وازدهار العالم بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة".
أكدت حنان حنزاز مديرة المكتب الإقليمي للبلدان العربية بمنظمة اليونيدو على أهمية تخصيص يوم لتمكين المرأة في المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بعد أن كان يوم أمس مخصصا لمناقشة الشراكات والاستثمار، بينما سيتمحور الغد حول الشباب، جيل المستقبل.
وقالت حنزاز: "ليس هناك أي تنمية صناعية شاملة ومستدامة من غير مشاركة المرأة؛ مشاركة المرأة في كل سلسلة الإنتاج المتعلقة بالقطاع الصناعي، بما فيها – على سبيل المثال - القطاع المتعلق بصناعة الأغذية، وقطاع صناعة النسيج وغيرها".
وأضافت: "المنطقة العربية هي منطقة خاصة جدا لأن لديها معدلات من بين الأعلى فيما يخص النساء في الهندسة والتقنيات في العالم. ومن ثم رأينا أن يكون هناك يوم خاص بتمكين المرأة في قطاع مهم جدا لاقتصاد وازدهار العالم بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة".

في المنتدى السياسي رفيع المستوى لأهداف التنمية المستدامة، حملت الوفود المشاركة أفكارها ومبادراتها التي تصب في دعم تلك الأهداف العالمية وتحقيقها، ومنها مؤسسة نور دبي التي ترتبط بشكل وثيق بتلك الأهداف وتحديدا الهدف الثالث المتعلق بالصحة الجيدة والرفاه، لما تقدمه من خدمات حول العالم للوقاية من العمى وضعف البصر.
هذا ما تحدثت عنه بالتفصيل لأخبار الأمم المتحدة الرئيسة التنفيذية للمؤسسة الإماراتية، الدكتورة منال تريم حيث قالت إن أبرز الرسائل التي تحملها من خلال المشاركة في المحافل الدولية كالمنتدى السياسي رفيع المستوى في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، هو أن "برامج مثل تلك التي تقدمها مؤسسة نور دبي بتكلفة معقولة وبدون جهد كبير أو جهد يستغرق وقتا طويلا، لها فوائد عديدة ليس للأشخاص فحسب، وإنما على مجتمعات بأكملها أيضا".
أطلِقت مؤسسة نور دبي كمبادرة عالمية لتعزيز صحة العيون كركيزة أساسية للرفاهية العالمية، إدراكا للدور الحاسم للبصر في جودة الحياة والإنتاجية الاقتصادية.
وقالت الدكتورة تريم عن الخدمات التي تقدمها المؤسسة إنهم يعملون على الوصول إلى المحتاجين حول العالم عبر توفير سبل الرعاية الصحية المستدامة في مجال صحة العيون، مضيفة "وضعنا برامج تساعد الحكومات على تحقيق استراتيجياتها الوطنية سواء عن طريق توفير العلاج الفوري مثلما نفعل في المخيمات العلاجية، أو عن طريق توفير البنية التحتية حيث نعمل في بعض الدول على بناء المستشفيات والعيادات الخارجية التي تقدم الرعاية الصحية الأولية، وربطها عن طريق رحلة مرنة تخدم المجتمع من ناحية مراعاة الثقافة وأسلوب حياة أفراده".
وأوضحت أن مؤسسة نور دبي تولي اهتماما كبيرا لعلاج الأمراض المدارية المهملة بما فيها العمي النهري والرمد وخصوصا في الدول الأفريقية.
وتركز المؤسسة كذلك على برامج تتعلق بدمج رعاية البصر بالرعاية الصحية الأولية والصحة العامة مثل إدخال الفحوصات الدورية في الصحة المدرسية. وقالت الدكتورة تريم عن هذا: "استطعنا أن نثبت بالإحصائيات أن الأطفال بعد أن نعالجهم يستمرون في الدراسة، ويتخرجون من مدارسهم، ويحصلون على وظائف لمساعدة أهلهم".