أكدت حنان حنزاز مديرة المكتب الإقليمي للبلدان العربية بمنظمة اليونيدو على أهمية تخصيص يوم لتمكين المرأة في المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بعد أن كان يوم أمس مخصصا لمناقشة الشراكات والاستثمار، بينما سيتمحور الغد حول الشباب، جيل المستقبل.
وقالت حنزاز: "ليس هناك أي تنمية صناعية شاملة ومستدامة من غير مشاركة المرأة؛ مشاركة المرأة في كل سلسلة الإنتاج المتعلقة بالقطاع الصناعي، بما فيها – على سبيل المثال - القطاع المتعلق بصناعة الأغذية، وقطاع صناعة النسيج وغيرها".
وأضافت: "المنطقة العربية هي منطقة خاصة جدا لأن لديها معدلات من بين الأعلى فيما يخص النساء في الهندسة والتقنيات في العالم. ومن ثم رأينا أن يكون هناك يوم خاص بتمكين المرأة في قطاع مهم جدا لاقتصاد وازدهار العالم بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة".
أكدت حنان حنزاز مديرة المكتب الإقليمي للبلدان العربية بمنظمة اليونيدو على أهمية تخصيص يوم لتمكين المرأة في المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بعد أن كان يوم أمس مخصصا لمناقشة الشراكات والاستثمار، بينما سيتمحور الغد حول الشباب، جيل المستقبل.
وقالت حنزاز: "ليس هناك أي تنمية صناعية شاملة ومستدامة من غير مشاركة المرأة؛ مشاركة المرأة في كل سلسلة الإنتاج المتعلقة بالقطاع الصناعي، بما فيها – على سبيل المثال - القطاع المتعلق بصناعة الأغذية، وقطاع صناعة النسيج وغيرها".
وأضافت: "المنطقة العربية هي منطقة خاصة جدا لأن لديها معدلات من بين الأعلى فيما يخص النساء في الهندسة والتقنيات في العالم. ومن ثم رأينا أن يكون هناك يوم خاص بتمكين المرأة في قطاع مهم جدا لاقتصاد وازدهار العالم بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة".

أنا رمضان محمود أبو جزر من غزة، عمري 11 سنة. وُلدتُ في حرب عام 2014 على غزة، واستُشهد عمي رمضان في اليوم نفسه الذي وُلدتُ فيه، وقد سُمّيت على اسمه؛ إذ كانوا يريدون أن يُسمّوني محمد، لكن تمت تسميتي على اسم عمي الشهيد، والحمد لله.
شهدتُ ثلاث حروب بعد حرب 2014، أي أنني عشتُ أربع حروب في المجموع، وفي كل حربٍ كان بيتنا يُقصف. ففي حرب 2023 قُصف بيتنا، وكذلك في حرب 2014، وفي كل حربٍ كان لها أثر سلبي علينا، إذ كان كثير من الناس يُستشهدون من حولنا. ففي هذه الحرب استُشهد عمي إبراهيم وعمّتي آلاء، وفي حرب 2014 استُشهد عمي رمضان. وفي هذه الحرب بلغ عدد الشهداء من عائلتنا، عائلة أبو جزر، أكثر من 300 شهيد.
لكنّ والديّ قرّرا أن يصنعا مني بطلا يُفيد العالم وينفع العرب جميعا، وينصر قضية فلسطين، والحمد لله، أنا عند حسن ظنهما. فأنا أنقل رسالة أطفال فلسطين، وأطفال غزة، إلى العالم أجمع، وأتشرف بأنني أُلقَّب بسفير الطفولة، وسفير الإنسانية، وسفير أطفال فلسطين، لأنني أتحدث عن معاناة أطفال فلسطين في كل زمانٍ ومكان، وسأبقى أتحدث عنهم دائماً.
لقد شاركتُ في أكثر من أربع دول تقريباً، وهي إندونيسيا وماليزيا وقطر وتركيا، وفي أكثر من 20 مؤتمراً، جميعها من أجل أطفال غزة.
الحمد لله، ألّفتُ كتابابعنوان: "سيرة طفولة وبطولة.. مذكرات طفل من غزة"، وهو كتاب يتحدث عن أهل غزة، وعن المعاناة التي عشناها، وكيف نصنع الأمل من الألم، وكيف نحول المحنة إلى منحة، والظلام إلى نور. وأنا الآن أكتب كتابا آخر أيضا عن قضية غزة، وأتمنى أن أصبح من أعظم الناس في العالم، وأن يذكرني التاريخ.