أكدت حنان حنزاز مديرة المكتب الإقليمي للبلدان العربية بمنظمة اليونيدو على أهمية تخصيص يوم لتمكين المرأة في المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بعد أن كان يوم أمس مخصصا لمناقشة الشراكات والاستثمار، بينما سيتمحور الغد حول الشباب، جيل المستقبل.
وقالت حنزاز: "ليس هناك أي تنمية صناعية شاملة ومستدامة من غير مشاركة المرأة؛ مشاركة المرأة في كل سلسلة الإنتاج المتعلقة بالقطاع الصناعي، بما فيها – على سبيل المثال - القطاع المتعلق بصناعة الأغذية، وقطاع صناعة النسيج وغيرها".
وأضافت: "المنطقة العربية هي منطقة خاصة جدا لأن لديها معدلات من بين الأعلى فيما يخص النساء في الهندسة والتقنيات في العالم. ومن ثم رأينا أن يكون هناك يوم خاص بتمكين المرأة في قطاع مهم جدا لاقتصاد وازدهار العالم بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة".
أكدت حنان حنزاز مديرة المكتب الإقليمي للبلدان العربية بمنظمة اليونيدو على أهمية تخصيص يوم لتمكين المرأة في المؤتمر العام الـ 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، بعد أن كان يوم أمس مخصصا لمناقشة الشراكات والاستثمار، بينما سيتمحور الغد حول الشباب، جيل المستقبل.
وقالت حنزاز: "ليس هناك أي تنمية صناعية شاملة ومستدامة من غير مشاركة المرأة؛ مشاركة المرأة في كل سلسلة الإنتاج المتعلقة بالقطاع الصناعي، بما فيها – على سبيل المثال - القطاع المتعلق بصناعة الأغذية، وقطاع صناعة النسيج وغيرها".
وأضافت: "المنطقة العربية هي منطقة خاصة جدا لأن لديها معدلات من بين الأعلى فيما يخص النساء في الهندسة والتقنيات في العالم. ومن ثم رأينا أن يكون هناك يوم خاص بتمكين المرأة في قطاع مهم جدا لاقتصاد وازدهار العالم بصفة عامة والمنطقة العربية بصفة خاصة".

"الشعب السوداني مستعد لبناء حياة كريمة وقادر على بناء هذه الحياة. كل ما يحتاجه هو فرصة للبداية"، هذا ما خلص إليه رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، محمد رفعت من خلال ما شاهده وعبر لقاءاته مع السودانيين الذين يعانون تبعات صراع أدى إلى نزوح الملايين، ودمار، ومجاعة تفشت في عدد المناطق.
رفعت كان يتحدث إلى أخبار الأمم المتحدة من الخرطوم حيث عادت المنظمة إلى هناك وافتتحت مكتبها "الذي يقدم أملا لكثير من السودانيين في عودة آمنة من أماكن النزوح، لاسيما أن أعداد النازحين من الخرطوم تمثل ثلث إجمالي النازحين في السودان".
إحدى أولئك النازحات التي قررت العودة إلى الخرطوم التقت رفعت – وكانت ترافقها طفلتها التي تبلغ من العمر 7 سنوات - وقالت له إنها "فقدت كل ما تملكه على وجه الأرض"، ولم تأت طلبا لإعانة أو غذاء أو مياه، بل "طلبا لفرصة عمل تستطيع أن تعيل بها ابنتها".
وقال رفعت إن هذه الأمثلة تثبت أن الشعب السوداني قادر على العودة لبناء حياته بقليل من الإحساس بالأمان.
لكنه نبه إلى أن معظم العائدين يعودون إلى أماكن تفتقر إلى أساسيات ومقومات الحياة، حيث الخدمات شبه معدومة، مضيفا: "لهذا قررنا أن نعود إلى الخرطوم من أجل المساعدة في مشاريع إعادة الخدمات الأساسية سواء للمجتمعات المضيفة التي بقيت أثناء الصراع، أو العائدين".