
الحوار سمّة تُعلي من الشأن وتمحو ظُلمات الشك وترتقي بالإنسان ، الحوار ثقافة من اتقنها وجد قبولا وادرك راحة ووصل مرأفا أمانًا ، مع مراعاة فائدته وظروفه ووقته والغرض منه ، لأن الحوار هو الوسيلة الوحيدة لمعرفة ماذا يزعجك، وإذا لم يعلم الآخر ما الذي أزعجك لا يحق لك أن تُراكم عليه الديون ثم تبعده من حياتك بحجّة أنه آذاك أو لم يحترمك ولم يقدرك .