
في"حكايتي" اعتدتم أن نقترب من السياسة وصنّاع القرار، لكن هذه المرّةقرّرت أن أقترب من الجذور التي صنعت وجدان اليمنيين: الفن، الشعر، الكلمة،والصحافة. ضيفي في هذه الحلقة الخاصةهو الدكتور والملحن والأديب والشاعر "نزار غانم"؛ طبيبٌ حمل سماعته فييده، لكنه حمل في القلب إرث عائلةٍ صنعت نهضة ثقافية كاملة:
والدُه "محمد عبدهغانم" من مؤسسي الشعر الغنائي الصنعاني الحديث، وأحد أوائل خرّيجي اليمن،غنّت كلماته أهم الأصوات في الجزيرة العربية.وجدُّه منأوائل مؤسسي الصحافة الأهلية في اليمن، فتح بابًا لصحافةٍ مستقلّة تحلم بوطنٍ حرّوعقلٍ نقدي. وهو وإخوته شعراء وفنانونومبدعون، شكّلوا معًا حالةً فنيّة وثقافية فريدة كان لها أثرها في اليمن وخارجها