
تجدوننا على التيليجرام https://t.me/MontadaFekri
تاريخ الحوارية: 2025/06/28
في هذه الحوارية غصنا في عالم "الملتقيات التربوية"، حيث تحدثنا عن الأسس العملية لإنشاء ملتقى ناجح يحقق الأثر المنشود في نفوس المتربين، وتناولنا بالتفصيل كيف يُصاغ الهدف التربوي ويُترجم إلى مؤشرات قابلة للقياس وخطط تنفيذ واقعية. وننوه للمستمعين أن خللًا تقنيًا حدث أثناء البث المباشر أدى لفقدان الجزء الأول من الحوار، والذي تناول فيه الضيف المفاهيم الأساسية للتربية والمحضن التربوي.
استعرضنا في الجزء المتاح أمثلة تطبيقية، مثل تدريب الشباب على يوم كامل في طاعة الله، يجمع بين الصلاة والمرح، ليغرس فيهم مفهوم العبودية كحالة تُعاش لا مجرد شعار يُقال. وتعمقنا في الحديث عن مجالات التربية المتنوعة: من الإيمانية إلى النفسية والاجتماعية والسلوكية، بل وحتى المهارية والإدارية والدعوية، مع ربط كل ذلك بالوحي كمرجعية مركزية، خصوصًا القرآن الكريم، الذي وصفناه بأعظم كتاب تربوي، قادر على صناعة الإنسان من جديد.
ناقشنا التحديات الواقعية التي تواجه المربين، من نقص التمويل والكفاءات، إلى ضعف التفاعل من المتربين، وتضارب الأدوار داخل الفريق التربوي، مع عرض حلول عملية للتعامل مع هذه العقبات. وتناولنا كيف يمكن للبرامج القصيرة أن تزرع بذور تغيير حقيقي، وكيف تكون البيئة التربوية عنصرًا حاسمًا في نجاح أي ملتقى.
ختمنا الحوارية بنداء صادق: أن نُعيد للقرآن مكانته في التربية، لا كتلاوة فقط، بل كمصدر لصناعة جيل يحمل القيم ويمارسها. فالحوارية كانت تجربة غنية، تحمل أفكارًا عميقة وأمثلة ملهمة لكل من يسعى لتأسيس مشروع تربوي ناجح ومؤثر.
💬 ضيفنا: أ. حسين الدسوقي.
🎙يحاوره: أنَس النعاس.
أ. حسين الدسوقي: باحث في التربية وعلوم القرآن، وكاتب وناشر، ومدرب تربوي، ومدير مؤسسة أنوار الوحي للدعوة والتعليم، ومدير مخيم فسطاط القرآن:
• من الزهراوان إلى ثابتون.... رحلة...
صفحتنا على الفيسبوك