في هذه الحلقة التاسعة من بودكاست وهج الحروف نغوص معكم في واحد من أكثر المشاعر الإنسانية تعقيداً… التشتّت والضياع. ذلك الإحساس الذي يزورنا عندما نتوقف فجأة وسط زحام الحياة ونسأل: هل أنا في الطريق الصحيح؟ نتحدث عن معنى الضياع الحقيقي، ولماذا يكون في كثير من الأحيان بداية وعي جديد لا نهاية طريق، وعن التشتّت كرسالة خفية تدعونا للهدوء والإصغاء لأصواتنا الداخلية. نستعرض خطوات عملية تساعدكم على فهم أنفسكم، إعادة ترتيب أفكاركم، والاقتراب من الطريق الذي يشبهكم اليوم… لا نسختكم القديمة. حلقة تُطمئن ا...
All content for وهج الحروف is the property of وهج الحروف and is served directly from their servers
with no modification, redirects, or rehosting. The podcast is not affiliated with or endorsed by Podjoint in any way.
في هذه الحلقة التاسعة من بودكاست وهج الحروف نغوص معكم في واحد من أكثر المشاعر الإنسانية تعقيداً… التشتّت والضياع. ذلك الإحساس الذي يزورنا عندما نتوقف فجأة وسط زحام الحياة ونسأل: هل أنا في الطريق الصحيح؟ نتحدث عن معنى الضياع الحقيقي، ولماذا يكون في كثير من الأحيان بداية وعي جديد لا نهاية طريق، وعن التشتّت كرسالة خفية تدعونا للهدوء والإصغاء لأصواتنا الداخلية. نستعرض خطوات عملية تساعدكم على فهم أنفسكم، إعادة ترتيب أفكاركم، والاقتراب من الطريق الذي يشبهكم اليوم… لا نسختكم القديمة. حلقة تُطمئن ا...
في هذه الحلقة من بودكاست وهج الحروف نتحدث عن سر العلاقات الناجحة؛ كيف تنمو، ولماذا أحيانًا تنتهي، وما الذي يجعلها متوازنة وصحية. نشارككم دروساً من السيرة النبوية، وحِكم الحياة، ونصائح عملية تحافظ بها على علاقات ناجحة تُشعرك بالراحة والطمأنينة بإذن الله. استمع وشارِك الحلقة مع شخص تشعر أنه يحتاج ليسمع هذا الكلام. مقدمة الحلقة: مريم المهري. كتابة وإعداد النص: سارة بُرهام ومريم المهري.
وهج الحروف
في هذه الحلقة التاسعة من بودكاست وهج الحروف نغوص معكم في واحد من أكثر المشاعر الإنسانية تعقيداً… التشتّت والضياع. ذلك الإحساس الذي يزورنا عندما نتوقف فجأة وسط زحام الحياة ونسأل: هل أنا في الطريق الصحيح؟ نتحدث عن معنى الضياع الحقيقي، ولماذا يكون في كثير من الأحيان بداية وعي جديد لا نهاية طريق، وعن التشتّت كرسالة خفية تدعونا للهدوء والإصغاء لأصواتنا الداخلية. نستعرض خطوات عملية تساعدكم على فهم أنفسكم، إعادة ترتيب أفكاركم، والاقتراب من الطريق الذي يشبهكم اليوم… لا نسختكم القديمة. حلقة تُطمئن ا...