
🟡في هذا اللقاء: -
- هل يوجد ارتباط حتمي بين الغفران وحدوث الشفاء في تعليم الإنجيل؟
- ما معنى تحذير الرب: "لا تعد تخطئ لئلا يكون لك أشر"؟
- لماذا غفر المسيح خطايا المفلوج قبل أن يشفيه؟
- هل الله هو الذي يجلب المرض؟
- "لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا جُرِّبَ: «إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللهِ»، لأَنَّ اللهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ، وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَدًا." (يع 1: 13).
- "يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا!" (لو 13: 34).
- من هو المشتكي؟ وما معنى أن يشتكي علينا؟
- ما دور المذبح العائلي في الحفاظ على الشفاء؟
- لماذا لا يوجد شفاء مستمر بدون مصالحة حقيقية؟
- هل المصالحة شرط قبل الصلاة وقبل التناول؟ ولماذا؟
- "اِغْضَبُوا وَلاَ تُخْطِئُوا. لاَ تَغْرُبِ الشَّمْسُ عَلَى غَيْظِكُمْ،" (أف 4: 26).
- ما الفرق بين الخطية والضعف؟ وكيف نتعامل مع كلٍ منهما؟
- "مُحْتَمِلِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَمُسَامِحِينَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا إِنْ كَانَ لأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ شَكْوَى. كَمَا غَفَرَ لَكُمُ الْمَسِيحُ هكَذَا أَنْتُمْ أَيْضًا." (كو 3: 13).
- هل الغضبُ يغيّر الآخرَ، بل يفتح بابًا لإبليس؟
- هل الجراح القديمة غير المغفورة تمنع الشفاء؟
- ما معنى الغفران الحقيقي في العهد الجديد؟
- "يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ." (1 يو 2: 1).
- هل التوبة مجرد اعتذار أم تطهير داخلي عميق؟
- صلاة
===
🟡كورس الحرب الروحية: هو كورس يقدمه الانبا مكسيموس الأول؛ يهدف إلى تعليم المؤمنين كيفية التعامل في الحرب مع إبليس في حياتهم اليومية؛ ويقدم لهم مفاتيح وأسرار الوصول إلى الغلبة والنصرة على إبليس والاشتراك في غلبة المسيح وانتصاره على إبليس بالصليب والقيامة من الموت.
———
الدكتور الأسقف: الانبا مكسيموس الأول
رئيس أساقفة المجمع المقدس لكنائس القديس أثناسيوس بمصر والشرق الأوسط بالكنيسة الروسية الأرثوذكسية الرسولية.
===
#الحرب_الروحية
#الانبا_مكسيموس
#قناة_الراعي_الصالح