
تُعد الاضطرابات النفسية، وخاصة الاكتئاب والقلق والذهان، شائعة بشكل متزايد بين كبار السن، وغالبًا ما يتم التقليل من تشخيصها وعلاجها. تظهر هذه الاضطرابات غالبًا مع أعراض أقل وضوحًا وتتعايش بشكل كبير مع الأمراض الجسدية والتدهور المعرفي. تؤكد المصادر على دور العوامل النفسية والاجتماعية، مثل أنظمة الأسرة والدعم الاجتماعي والشعور بالنزاهة والأمل، في الوقاية من هذه الحالات أو التخفيف من حدتها. تُعد العواقب وخيمة، وتشمل ضعف نوعية الحياة، والإعاقة، وزيادة معدلات الوفيات. هناك حاجة ماسة لبرامج دعم متخصصة وتدخلات قائمة على الأدلة، لا سيما في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل حيث يتسارع التغير الديموغرافي.