
في أعماقنا، هنالك طفلٌ لم يكبر. همساته تتردد بين ضجيج الأيام، ذكرياتٌ منسية تحيا في لحظات الحنين، وأحلامٌ ركضنا نحوها يومًا بلا خوف. في هذه الحلقة، نسافر معًا إلى تلك البقعة النقية من أرواحنا، حيث يكمن الطفل الذي كنّاه.
هل فقدنا دهشتنا؟ أم أن صدى الطفولة لا يزال يعيش فينا؟
رحلة من التأمل والعودة إلى جذور البساطة التي نسيناها، لنعيد اكتشاف ما يجعلنا أحياء.
حلقةٌ مميزة تأخذك إلى أعماقك، لتصغي مجددًا إلى صوتٍ قديم... قد يكون المنقذ من صخب الحاضر.