لو بتسمع الحلقة دي وإنت بعيد عن بلدك…
يمكن في مدينة مش بتنام، أو لغة مش لغتك، أو حياة ماشية بسرعة أكبر من قلبك.
قعدة روقان مش بودكاست نصايح،
هو مساحة هادية لكل اللي حاسس إنه غريب شوية،
لكل اللي سايب حتة من روحه وراه،
وبيحاول يعيش وهو مشتاق.
هنا مش مطلوب منك تكون قوي،
ولا ناجح،
ولا فاهم كل حاجة.
كفاية إنك تسمع…
وإحنا نقعد سوا شوية.
لو بتسمع الحلقة دي وإنت بعيد عن بلدك…
يمكن في مدينة مش بتنام، أو لغة مش لغتك، أو حياة ماشية بسرعة أكبر من قلبك.
قعدة روقان مش بودكاست نصايح،
هو مساحة هادية لكل اللي حاسس إنه غريب شوية،
لكل اللي سايب حتة من روحه وراه،
وبيحاول يعيش وهو مشتاق.
هنا مش مطلوب منك تكون قوي،
ولا ناجح،
ولا فاهم كل حاجة.
كفاية إنك تسمع…
وإحنا نقعد سوا شوية.

في القعدة دي من قعدة روقان، مش هنحكم… هنفكر سوا.
مين فيهم طموحه أعلى؟ الرجالة ولا الستات؟
هل الطموح بيتقاس بالشغل؟ ولا بالإصرار؟ ولا باللي بيكمل رغم التعب؟
هنتكلم عن الفرق بين اللي بيجري علشان يثبت نفسه،
واللي بيجري علشان يُسمح له يثبت نفسه.
عن الحب، والضغط، والمسؤولية،
وعن فكرة إن الطموح الحقيقي مش سباق بين رجل وست…
لكن بين الإنسان وظروفه.
قعدة فيها هدوء، وإنصاف، ونظرة جديدة لفكرة الطموح.
خليك معانا، وهتعرف يمكن… إن الطموح مش دايمًا بصوت عالي،
أوقات بيكون في الصمت، في الكفاح الهادئ اللي محدش شايفه.