لو بتسمع الحلقة دي وإنت بعيد عن بلدك…
يمكن في مدينة مش بتنام، أو لغة مش لغتك، أو حياة ماشية بسرعة أكبر من قلبك.
قعدة روقان مش بودكاست نصايح،
هو مساحة هادية لكل اللي حاسس إنه غريب شوية،
لكل اللي سايب حتة من روحه وراه،
وبيحاول يعيش وهو مشتاق.
هنا مش مطلوب منك تكون قوي،
ولا ناجح،
ولا فاهم كل حاجة.
كفاية إنك تسمع…
وإحنا نقعد سوا شوية.
لو بتسمع الحلقة دي وإنت بعيد عن بلدك…
يمكن في مدينة مش بتنام، أو لغة مش لغتك، أو حياة ماشية بسرعة أكبر من قلبك.
قعدة روقان مش بودكاست نصايح،
هو مساحة هادية لكل اللي حاسس إنه غريب شوية،
لكل اللي سايب حتة من روحه وراه،
وبيحاول يعيش وهو مشتاق.
هنا مش مطلوب منك تكون قوي،
ولا ناجح،
ولا فاهم كل حاجة.
كفاية إنك تسمع…
وإحنا نقعد سوا شوية.

في الحلقة دي من قعدة روقان، هنغوص سوا جوه عالم الشخصية اللي مبتحبش الانتظار…
اللي حياتها دايمًا سباق، وعينيها على الحاجة قبل ما توصلها، واللي ساعات استعجالها بيضيع عليها متعة اللحظة.
هنتكلم عن ليه بعضنا بيستعجل دايمًا؟ إيه اللي وراه؟ وهل الاستعجال ضعف صبر ولا خوف من الضياع؟
وإزاي ممكن نتعامل مع النفس دي ونحوّل "الاستعجال" لطاقة تدفعنا بدل ما ترهقنا؟