لو بتسمع الحلقة دي وإنت بعيد عن بلدك…
يمكن في مدينة مش بتنام، أو لغة مش لغتك، أو حياة ماشية بسرعة أكبر من قلبك.
قعدة روقان مش بودكاست نصايح،
هو مساحة هادية لكل اللي حاسس إنه غريب شوية،
لكل اللي سايب حتة من روحه وراه،
وبيحاول يعيش وهو مشتاق.
هنا مش مطلوب منك تكون قوي،
ولا ناجح،
ولا فاهم كل حاجة.
كفاية إنك تسمع…
وإحنا نقعد سوا شوية.
لو بتسمع الحلقة دي وإنت بعيد عن بلدك…
يمكن في مدينة مش بتنام، أو لغة مش لغتك، أو حياة ماشية بسرعة أكبر من قلبك.
قعدة روقان مش بودكاست نصايح،
هو مساحة هادية لكل اللي حاسس إنه غريب شوية،
لكل اللي سايب حتة من روحه وراه،
وبيحاول يعيش وهو مشتاق.
هنا مش مطلوب منك تكون قوي،
ولا ناجح،
ولا فاهم كل حاجة.
كفاية إنك تسمع…
وإحنا نقعد سوا شوية.

كل واحد فينا عنده ذكريات محفورة جواه… منها اللي بيدفي القلب زي حضن قديم أو لحظة نجاح، ومنها اللي بيوجع زي فقد أو خيبة. لكن السؤال اللي بيطرح نفسه: هل التمسك بالذكريات دايمًا بيفيدنا؟ ولا ممكن يتحول لعبء يوقفنا مكانّا؟
في الحلقة دي من قعدة روقان، بناخدك في رحلة وعي بين حلاوة الذكريات اللي بتدي طاقة وراحة، وبين الجانب التاني اللي ممكن يجرّنا للوراء ويخلينا أسرى للماضي.