لو بتسمع الحلقة دي وإنت بعيد عن بلدك…
يمكن في مدينة مش بتنام، أو لغة مش لغتك، أو حياة ماشية بسرعة أكبر من قلبك.
قعدة روقان مش بودكاست نصايح،
هو مساحة هادية لكل اللي حاسس إنه غريب شوية،
لكل اللي سايب حتة من روحه وراه،
وبيحاول يعيش وهو مشتاق.
هنا مش مطلوب منك تكون قوي،
ولا ناجح،
ولا فاهم كل حاجة.
كفاية إنك تسمع…
وإحنا نقعد سوا شوية.
لو بتسمع الحلقة دي وإنت بعيد عن بلدك…
يمكن في مدينة مش بتنام، أو لغة مش لغتك، أو حياة ماشية بسرعة أكبر من قلبك.
قعدة روقان مش بودكاست نصايح،
هو مساحة هادية لكل اللي حاسس إنه غريب شوية،
لكل اللي سايب حتة من روحه وراه،
وبيحاول يعيش وهو مشتاق.
هنا مش مطلوب منك تكون قوي،
ولا ناجح،
ولا فاهم كل حاجة.
كفاية إنك تسمع…
وإحنا نقعد سوا شوية.

في الحلقة دي من قعدة روقان، هنفتح باب كبير…
باب بيدخل منه كل اللي بيحصل حوالينا اليومين دول:
ليه المعايير بقت بتتغيّر بسرعة؟
وليه حاجات كانت “عيب وغلط” بقت النهارده “عادي ومقبول”؟
وإزاي التغيّر ده ممكن يهزّ مبادئنا… أو يخلينا نراجع نفسنا من الأول؟
هنحكي عن الفرق بين التطور والتبرير…
ليه البوصلة الأخلاقية ساعات بتتلخبط…
وإيه اللي بيحصل جوه النفس لما المجتمع يعيد تعريف الصح والغلط.
حلقة هادية… بس عميقة.
تفكير بصوت عالي… بس صادق.
ويمكن تكون دعوة نرجع بيها تاني للسؤال اللي بنهرب منه:
“هو أنا ماشي مع نفسي… ولا مع الناس؟”