
بعد أن انكسر تاج كسرى وسقطت المدائن، لم تهدأ فارس، بل عادت جراحها تغلي، ويزدجرد يحرض قومه للثأر.في الأهواز وتستر اشتعلت آخر مقاومة فارسية، يقودها الهرمزان، آخر قادتهم الكبار.هناك، واجه المسلمون حصونًا منيعة، وصمودًا مستميتًا، حتى فتح الله عليهم أبواب تستر بمعجزة اقتحام الماء،وسقط الهرمزان أسيرًا بين يدي عمر بن الخطاب في مشهد سيبقى خالدًا في ذاكرة التاريخ.
.هُنَا نَكْشِفُ مَا جَرَى، مَعَ أَسْرَارِ العُصُورِ… حَيْثُ لِلتَّارِيخِ وَجْهٌ آخَرُ.
انضمّوا إلينا...لنبحر فِي أَعْمَاقِ التَّارِيخِ!
🔗 استمع الآن:🎧 سبوتيفاي:https://open.spotify.com/show/4Ht5xgtE02jTuFxsCX0uAR🍎 أبل بودكاست:https://podcasts.apple.com/us/podcast/أسرار-العصور/id1827705145📺 يوتيوب:https://m.youtube.com/@SecretsoftheEras
🔔 انضمّ إلينا... فهنا للتاريخ وجهٌ آخر.