
أبو البقاء الرندي، هو صالح بن يزيد بن صالح الرندي، هو أديب شاعر أندلسي، مش مشهور أوي في بلاد المشرق العربي، قضى معظم حياته في "رُندة" في الأندلس، كان بيحضر مجالس علمائها وبينتفع بيهم، وكان بيخالط الأدباء ويسمع منهم ويسمعهم قصايده، وهو من حفظة الحديث، وكان بارع في نظم الكلام ونثره، وكمان أجاد في المدح والغزل والوصف والزهد، إلا أن شهرته بتعود إلى قصيدة قالها بعد سقوط عدد من المدن الأندلسية، وهي رثاء الأندلس. رثى فيها الأندلس بحسرة، هي قصيدة بتمجد الأندلس وبتُظهر الألم على ضياعها، كان بيرثي فيها المدن والبلدان والمناطق اللي سقطت. القصيدة مؤثرة نابعة من حماسة الشاعر الوطنية والدينية، بيبكي فيها على بلاده اللي راحت، وفيها وصف دقيق لحال الأسرى من الرجال والنساء. القصيدة شاملة ومؤثرة فيها كتير من الحكم والعبر وسرد قصص مرت على العرب، ما تدمع له العين ويخشع له القلب من شدة اللي أصاب المسلمين من بلاء في الأندلس..