
بعد انقطاع دام خمسة أشهر، تعود هذه الحلقة لا لتقدّم فكرة جاهزة، بل لتجلس قليلًا مع ما تبقّى بعد التعب.حديث عن فترات لا نعرف كيف نسمّيها، عن الدوّامة التي نعيشها دون أن تكون أزمة واضحة، وعن التحوّلات الصامتة التي تغيّرنا ببطء.
في هذه الحلقة المفتوحة، نتأمل معنى الغياب والعودة، نقترب من التجربة الإنسانية كما هي، ثم نحاول قراءتها نفسيًا دون تشخيص أو ادّعاء فهم كامل.هي حلقة عن الإرهاق الذي لا يصرخ، عن النهايات الهادئة، وعن المساحات الانتقالية التي نقف فيها بين ما كنّا وما صرنا.
نختم بأمنيات نهاية سنة، لا تطلب منا أن نكون أفضل، بل أن نكون أرحم مع أنفسنا.
حلقة تُستمع على مهل.وربما تُشبهك أكثر مما تتوقع.