
في هذه الحلقة الافتتاحية من نويما، نتتبع أثر النوستالجيا لا كحالة شعورية عابرة، بل كحقيقة وجودية متجذّرة في كيان الإنسان٬ نستعرض هذا الحنين الغامض الذي لا يُشبع، والذي لا يطلب شيئًا سوى الرجوع إلى ما لا يمكن الرجوع إليه.
بين أبحاث علم النفس، ومجازات الأدب، وتموجات الذاكرة، نطرح سؤالًا أبديًا: هل النوستالجيا ضعفٌ أمام الماضي، أم بوصلة خفية نحو جوهرنا؟