
في سبعينات الأوروغواي، يُعتقل سانتياجو رافائيل إثر انقلاب عسكري، ويقضي خمس سنوات خلف القضبان.لكن الرواية لا تبحث في أسباب الاعتقال، ولا في تفاصيله السياسية.بل تروي رحلة داخلية لرجلٍ يحب الحياة، يكتب رسائل لأحبّته، ويصنع من وحدته عالماً إنسانياً خاصاً.لا حوارات مع السجناء، لا شعارات، لا انتماءات.فقط تأملات، وحنين، ورسائل تعبر الأسوار نحو ابنته وزوجته وأبيه في بلدٍ مجاور.الرواية تنتهي كما بدأت: بصمتٍ عميق، وأسئلة لا إجابات لها