
في هذا اللقاء:
- الخطية وراء المصائب والامراض عظة 22-3-1996
- شفاء المفلوج. لوقا (5: 17-26)
- الارتباط بين مرض المفلوج والخطية.
- حالة الانسان قبل السقوط في الخطية.
- الخطية سبب من أسباب التعب والضيق.
- ما هي بداية تصحيح العلاقة مع الله؟ كيف تنال الغفران؟
- الخطية كالمرض الذي يجب أن نعالج منه.
- "وأمّا العَشّارُ فوَقَفَ مِنْ بَعيدٍ، لا يَشاءُ أنْ يَرفَعَ عَينَيهِ نَحوَ السماءِ، بل قَرَعَ علَى صَدرِهِ قائلًا: اللهُمَّ ارحَمني، أنا الخاطِئَ. أقولُ لكُمْ: إنَّ هذا نَزَلَ إلَى بَيتِهِ مُبَرَّرًا دونَ ذاكَ، لأنَّ كُلَّ مَنْ يَرفَعُ نَفسَهُ يتَّضِعُ، ومَنْ يَضَعُ نَفسَهُ يَرتَفِعُ». " (لو 18: 13 - 14).
- كيف يتعامل الله مع الخطاه؟ وكيف يتعامل الله مع المتكبرين؟
- الغفران هو عطية الله للخطاه.
- "فقالَ لهُ الِابنُ: يا أبي، أخطأتُ إلَى السماءِ وقُدّامَكَ، ولَستُ مُستَحِقًّا بَعدُ أنْ أُدعَى لكَ ابنًا." (لو 15: 21).
- كل خطية يجيب أن تعترف وتتطهر منها.
- "أعتَرِفُ لكَ بخَطيَّتي ولا أكتُمُ إثمي. قُلتُ: «أعتَرِفُ للرَّبِّ بذَنبي» وأنتَ رَفَعتَ أثامَ خَطيَّتي. سِلاهْ." (مز 32: 5).
===
ليصلك تأمل روحي جديد كل صباح، تابعنا عبر تحميل تطبيق الكنيسة الالكترونية من هنا