
في الحلقة دي بحكي عن تجربة مررت بيها وخلّتني أقف قدام حقيقة بنهرب منها كتير: الموت… هادم اللذات.
مش كلام وعظي، ولا تخويف، قد ما هو مشاركة صادقة لإحساس اتغير جوايا، ونقطة تحوّل قرّبتني من ربنا أكتر، وخلّتني أعيد ترتيب قلبي وأولوياتي.
إزاي لحظة واحدة ممكن تهدّ كل الصور اللي بنبنيها في دماغنا؟
وإزاي فكرة الموت، بدل ما تكون مرعبة، ممكن تكون سبب في طمأنينة، وعودة، وصدق مع النفس؟