
هل فكرت يومًا، وأنت تغلق باب غرفتك لتختلي بنفسك لبعض الوقت، في الامتياز الذي يحمله هذا الفعل البسيط؟
بالنسبة لكثير من الفتيات والنساء في مصر، خصوصًا من ينتمين إلى الطبقات الوسطى والفقيرة، تمثل الغرفة الخاصة حلمًا بعيد المنال. ولا يقتصر السبب على الظروف الاقتصادية التي تجبر أفراد الأسرة على التشارك في مساحات ضيقة، بل يتعداه إلى تصور اجتماعي لدى بعض الأسر يرى أن خصوصية المرأة خطر ينبغي الحذر منه.
في حلقة اليوم، من بودكاست «مدى مصر»، تروي المنتجة، وفاء خيري، رحلة فتاتين في البحث عن سبيل لانتزاع الخصوصية التي حُرمتا منها والخسائر غير المرئية التي تحملتها كل منهما نتيجة غياب مساحة شخصية للاختلاء.