All content for حكايات من الكتب is the property of حكايات من الكتب and is served directly from their servers
with no modification, redirects, or rehosting. The podcast is not affiliated with or endorsed by Podjoint in any way.
حكايات من الكتب – بودكاست عربي يقدم ملخصات صوتية لكتب وروايات وقصص مشوّقة، بأسلوب سهل وجذاب 📚🎧 استمع وتعلّم في دقائق
الكتاب الذي بين أيدينا هو "كل عام وأنت حبيبتي" للشاعر نزار قباني، وهو مجموعة من النصوص الشعرية أو القصائد النثرية التي تتناول الحب والعشق بعمق وشكل استثنائي، بالإضافة إلى نقد اجتماعي ومرثية شخصية. إليك ملخص قصير وكامل لأبرز محاور الكتاب كما وردت في المصادر: 1. المرأة والحب الاستثنائيان: يركز جزء كبير من العمل على أن المحبوبة هي امرأة استثنائية تتطلب أحاسيس وأشواقًا استثنائية، وربما ديانة رابعة. يعاني الشاعر من قصور اللغة وقصور حواسه الخمس في وصفها، فثمانية وعشرون حرفًا لا تكفي لتغطية بوصة واحدة من مساحات أنوثتها. يعرب الشاعر عن ندمه لتعامله معها كأستاذ جامعي يخاف أن يحب طالبته الجميلة (على طريقة بيدبا وزوربا)، بدلاً من التعامل معها كعاشق مجنون (على طريقة رامبو وفان جوخ). ويصل إلى قناعة بأن الحكمة هي أسوأ طبق نقدمه للمرأة التي نحبها. 2. فلسفة الحب البحري ونقد الوطن: يصف الشاعر مواقفه وإحساسه تجاه المحبوبة بأنها كموقف البحر وذاكرته المائية، حيث يكون متناقضًا؛ يغمرها بالحنان نهارًا ويجتاحها كالبرابرة ليلاً. يرفض الشاعر قواعد "الحب العربي" التقليدي حيث أجساد الرجال تنفجر من التخمة ونهود النساء تتثاءب من البطالة، ويدعوها لدخول بحره كسيف من النحاس. كما يتخلل النص نقد حاد للوطن (الذي يراه مرسومًا على شكل جرادة صفراء) الذي يلغي الحب وفن الشعر من مناهجه ويعتبر الوردة مؤامرة. يؤكد الشاعر أن جسد المحبوبة ليس ضد الثقافة، بل هو الثقافة، ومن لا يقرأ دفاتر جسدها يبقى أميًا. 3. كل عام وأنت حبيبتي والتهنئة الخاصة: في قصيدة العنوان، يرفض الشاعر الطقوس الاحتفالية والبطاقات الجاهزة التي يمارسها العالم منذ عام 1975. ويؤكد أن حبه للمرأة هو "الوجع اليومي" الذي لا يُقال ببطاقات المعايدة. يوضح أن حبه يدخل عليهما العام الجديد "دخول الملوك"، وفي هذا العيد، هي نفسها ستكون الشجرة التي يعلق عليها أمنياته. يعتبر الشاعر أن التعرف على امرأة مدهشة مثلها هو أحد الحالات الثلاث التي يصبح فيها الحلم شرعيًا، إلى جانب الجنون والشعر. 4. صراع السفر والوداع: في جزء "تأخذين في حقائبك الوقت وتسافرين"، يعبر الشاعر عن الألم العميق لخروج المحبوبة من حياته، حيث أخذت معها "الوقت" و "كروية الأرض". يكتشف أنها اختارت الرحيل مع رجل آخر قدم لها "البيت الشرعي والجنس الشرعي والموت الشرعي". ويتصاعد الصراع في "الحب في الإقامة الجبرية"، حيث يعلن الشاعر تعبه من حالة "اللاشوق" والزمن الدائري الذي وقعا فيه. ويعبر عن رغبته في الانصراف وقتل العلاقة؛ ليس من أجله فقط، بل من أجل جميع أسرى الحب الذين حكمت عليهم المحبوبة بالأشغال الشاقة. 5. أم المعتز (مرثية الأم): ينتهي الكتاب بمرثية مؤثرة لوالدة الشاعر (فائزة)، حيث يربط موتها بموت بيروت. يصف أمه بأنها شجرة عائلته وكل المدن العربية أرضعته من ثديها. ويصف بيتها في دمشق بأنه كان معقلاً للحركة الوطنية عام 1935. ويؤكد أن أمه، التي تؤمن "برب واحد وحب واحد وحبيب واحد"، أحبته وهي "سكرى"، بينما أحبه الجميع وهم "صاحون". كما يوضح أن جوهر أمه متفشٍ في لغته، ولذلك تُشترى قصائده من بائع الأزهار وليس من المكتبة.
يدور الكتاب حول قوة العقل الباطن وكيف يمكن للقارئ من خلال التعامل مع هذه القوة أن ينظم حياته، ويغير من شخصيته، ويحقق الكثير من المعجزات على مدار حياته. الهدف الأساسي هو الوصول إلى أفضل مستويات الصحة والنجاح والثراء والمحبة، والتخلص من المدركات السلبية التي تسبب الفقر والمرض وفشل العلاقات. المفاهيم الأساسية وقوة الوعي يتألف الكتاب من عدة أبواب رئيسية تركز على فهم الذات وكيفية إعادة تنظيم العقل:
مفهوم الوعي (Consciousness): يشرح الكتاب أن الوعي خاصية موجودة بدءاً من الذرة والنبات والحيوان، ولكن وعي الإنسان يتفرد بـخاصية الوعي الذاتي، الذي يسمح بالتفكير المنطقي وتأمل الذات. الإنسان هو المخلوق الوحيد القادر على تكوين تفكيره بذاته. إن زيادة مستوى الوعي الذاتي وتحرير الذات من قيود الماضي هما من أهم المهام في الحياة.
القوة الكونية الخلاقة (The Universal Creative Power): تسمى هذه القوة أيضاً بالروح أو العقل الباطن، وتؤكد المصادر على العلاقة الوثيقة بين العقل والجسم، حيث إن كل انفعال لدينا له استجابة جسمية مباشرة.
إعادة تنظيم العقل (Reorganizing the Mind): يوضح الكتاب أن العقل يتكون من جزأين رئيسيين:
العقل الواعي: يقوم بعمليات عقلية مثل التحليل والحكم واتخاذ القرار (التفكير الاستقرائي).
العقل الباطن: يقبل الأفكار أو المقدمات التي تُعرض عليه ببساطة دون الارتباط بالمنطق أو الاستنتاج.
الروح لا تستطيع أن تفكر، بل التفكير يُعتبر قدرة يختص بها العقل الواعي. لبرمجة العقل، يجب استقبال المفاهيم الإيجابية والابتعاد عن المفاهيم السلبية التي تبرمجت فيه.
نحو التغيير واستخدام القوة الداخلية لتحقيق التغيير، يجب استغلال الأدوات التالية:
آلة التخيل والإبداع: التخيل هو مفتاح الإبداع والتغيير. التصوير العقلي هو وسيلة فعالة لتحقيق الأهداف، حيث لا يستطيع الجهاز العصبي المركزي أن يفرق بين الموقف المتخيل والموقف الفعلي إذا كان التصور عميقاً وقوياً. يجب أن يكون التخيل منطقياً، وأن يتم التركيز بشدة على الرغبات.
تحقيق الثراء: يتطلب الثراء الإيمان بأنك تستحق أن تكون ثرياً. يجب التخلص من الأفكار السلبية التي تسبب الشعور بالفقر، والتركيز على التأكيدات الإيجابية التي ترسل إشارات إيجابية للعقل الباطن. ثراء الوعي هو فكرة روحية تعتمد على استخدام القوة الخلاقة لتنمية الثروة.
الحصول على الحب: يتطلب الحصول على الحب تهذيب النفس وبناء حب الذات، والتعامل مع الذات بالعطف والاحترام. لكي يجذب الإنسان الحب، عليه التوقف عن التفكير في معاناة الماضي وقهر البرمجة السلبية التي تجعله يكره ذاته أو يشعر بالاستحقاق المنخفض.
التأمل والذات الداخلية: يعتبر التأمل الأسلوب الأمثل لإبراز وتنمية قدرات الذات العليا، والوصول إلى أقصى درجات الوعي. من خلال التأمل والاسترخاء، يمكن للمرء أن يكتشف ذاته الحقيقية ويدرك الطبيعة الأساسية لعلاقته بالحياة. يُقدم الكتاب نصائح لعملية الاسترخاء، مثل إطفاء الأنوار والتنفس العميق المنتظم.
الخلاصة: إن التخيل هو مفتاح الإبداع، ولكن الإيمان وحده لا يكفي، بل يجب أن يكون التخيل منطقياً ومقروناً بالعمل الواعي، لأن العقل الباطن يترجم ما تفكر فيه إلى واقع مادي أو عاطفي. يمكن تشبيه العقل الباطن بـالأرض الخصبة (Hard desk) التي تستقبل وتزرع أي فكرة تُلقى فيها، سواء كانت صحيحة أو سلبية. فإذا زرعت أفكاراً إيجابية، فسوف تجني النجاح والرخاء، وإذا زرعت أفكاراً سلبية، فسوف تحصد نتائج مدمرة. مهمة العقل الواعي هي حماية هذه الأرض الخصبة من البذور الضارة.
يدور حول أهمية الثقة بالنفس ودورها المحوري في تحقيق الإنجازات في الحياة. يُعتبر التزام الإنسان بالحركة والتطور المستمر، ومساعدة نفسه على اتخاذ القرارات، شرطًا أساسيًا لكي يحدث تغييرًا في حياته. يؤكد الكتاب على أن غياب الثقة بالنفس يحول دون تحقيق أي إنجاز، ويجعل وجود الفرد في الحياة بلا قيمة تذكر. محاور الثقة بالنفس الرئيسية (بواعث الثقة): يركز الكتاب على أن قوة الثقة بالنفس تعني شيئًا ضخمًا، وتأتي من صور ذاتية معينة تصل بنا إلى التقدير الذاتي. وتتمحور الثقة حول خمسة جوانب شخصية رئيسية ومتشابكة:
المفهوم الذاتي (Self-Concept): وهو الإدراك والقيم والعادات التي يكتسبها الإنسان من البرمجة البيئية (الأهل، المدرسة، الأصدقاء، الإعلام). المشاكل تنتج غالبًا عندما يحاول الشخص أن يكون ما يريده الآخرون، وليس ما يريده هو طبقًا لمفهومه الذاتي.
المثل الأعلى الذاتي (The Ideal Self): وهو النموذج الداخلي الأعلى الذي يعرفه الشخص عن نفسه. ويتكون هذا المثل من خمسة أجزاء: الروحي، والصحي، والشخصي، والمهني، والمادي.
الصورة الذاتية (Self-Image): هي الصورة الداخلية التي رسمتها عن نفسك، والتي تمثل أكثر من 90% من قدراتك الفعلية. هذه الصورة تكون في منتهى القوة والخطورة وتلعب دورًا كبيرًا في مدى استجابة الجسم للتغيير.
التقدير الذاتي (Self-Esteem): ويشمل أهمية أن يتقبل الإنسان نفسه كما يراها، وأن يحب نفسه على حالها. ضعف التقدير الذاتي يؤدي إلى سلوكيات سلبية (كالتدخين والمخدرات أو الإفراط في الشراء) أو الخوف الاجتماعي وضعف الشخصية.
الإنجازات الذاتية (Self-Achievements): التركيز على الأهداف يخلق إنجازًا وطاقة ذهنية، ويساعد على تجنب المشاعر السلبية. يؤكد الكتاب أنه لا يوجد فشل، وإنما ما يسمى "إنجازات"، وأن الفشل هو ناتج عن النجاح في الفشل ذاته.
مفاهيم داعمة:
الخروج من منطقة الراحة: يوضح الكتاب أن التغيير يتطلب الخروج من "منطقة الأمان" أو "منطقة الراحة" التي تشعرك بالأمان، ولكنها قد تحبس قدراتك وتمنع الإنجاز.
فسيولوجية الثقة: يؤكد على وجود رابط بين التفكير والجسم (فسيولوجية الثقة)؛ فإذا تغير التفكير يتغير الجسم، وإذا تغير الجسم يتغير التفكير.
الخاتمة: يُلخص الكتاب جوهر رسالته في ضرورة عَيْش اللحظة وكأنها الأخيرة، والعيش بالإيمان، والحب، والكفاح، والتوكل على الله لتحقيق الأهداف.
يذكر الكتاب أيضًا قصصًا ونماذج إنجاز لدعم فكرة أن الإنسان قادر على تحقيق ما يتجاوز المستحيل إذا ما تحلى بالثقة بالنفس. كما يقدم الكتاب "واجبات عملية" لتشجيع القارئ على تطبيق المفاهيم المطروحة لتعزيز الثقة في حياته.
يرى المؤلف أن الذكاء الروحي ينبع من امتلاك الإنسان لنوع من الشفافية (Transparency). وهو القدرة على إدراك الصورة الكلية (أو الصورة الكاملة) للكون وللذات، بما في ذلك إدراك الهدف والمكانة والإمكانات في هذا الكون. يختلط هذا المفهوم لدى الكثيرين بمفهومي الروحانية والدين، لكن الحقيقة أن الأمرين مختلفان تماماً. يرتبط الذكاء الروحي بكيفية اكتساب الصفات الأخلاقية وتنمية الهوية العاطفية. وهو يكمل الذكاء الشخصي والاجتماعي، ويتعلق أيضاً بالاتصال بالطبيعة وتقديرها وفهمها. 2. الأهداف والقيم الجوهرية يهدف الكتاب إلى مساعدة القارئ على تنمية الذكاء الروحي لرؤية الجانب المرح والسعيد من الأشياء، وشحن النفس بمشاعر الحماس والطاقة والعزيمة والإصرار. كما يساعد في تحقيق السلام الداخلي والسيطرة على الذات والتخلص من ضغوط الحياة. من أهم القيم الروحية الشائعة التي تناولها الكتاب والتي يجب تبنيها في السلوك والحياة الروحية: الحقيقة، الصدق، الحرية، الشجاعة، التعاون، التعاطف، الحب، الأمانة، الصبر، التسامح، العدل، الإحسان، السلام والاتحاد. 3. التدريبات والأساليب المتبعة يقدم الكتاب تدريبات متعددة لتنمية هذا الذكاء، منها:
السعي لتحقيق الذات: وهي المرحلة النهائية من التطور البشري، حيث يبدع المرء ويسخر نفسه لخدمة الآخرين بدافع التعاطف والحب.
تصور الأهداف: يجب أن يتكون الهدف الفعال في الحياة من ثلاثة عناصر: أن ينبع من الذات، والالتزام بالتنفيذ، والاتسام بالإيجابية.
التعاطف (Empathy): هو التعبير عن المشاركة الوجدانية والاهتمام بالآخرين بالفكر والقول والفعل. وهو فن يمكن تحويل الآلام والمعاناة إلى سعادة وفرح، مما يجعل الحياة أعمق ومعنى وهدفاً.
الضحك والدعابة (Humor): تعتبر الدعابة من الصفات الأساسية التي تميز أصحاب الذكاء الروحي، وتساعد في تخفيف حدة التوتر، وتحسين الصحة، وتكوين صداقات سعيدة. وقد أظهرت دراسات أن الضحك يقلل من احتمالات الإصابة بأمراض القلب.
العودة إلى الطفولة: يرى المؤلف أن مرحلة الطفولة هي أسعد مراحل الحياة، وينبغي علينا أن نصبح شبيهين بالأطفال في نظرتنا، ونعيد اكتشاف صفات مثل الطاقة غير المحدودة، والحب غير المشروط، والبهجة والتلقائية.
الطقوس (Rituals): هي العادات أو الطرق المعتادة في عمل الأشياء. تعتبر الطقوس ملاذاً للإنسان من أجل الراحة والدفء، وتمنح النظام والاستقرار والأمن، وتساعد على سمو الروح. من أمثلتها طقوس تناول الطعام، طقوس الصباح، طقوس اللقاء الأول، وطقوس انتهاء اليوم.
التأمل (Meditation): يهدف إلى التركيز الذهني لأغراض روحية أو للاسترخاء. وهو وسيلة لاكتساب الهدوء والسكينة الداخلية، والتخلص من التشويش الذهني.
4. قوة الحب (Love) يعتبر الحب من أعظم القوى التي يمكن أن تمد الإنسان بالإلهام والدعم والنصر. الحب الحقيقي يكمن في القدرة على إدراك الصورة الكاملة. ويوضح الكتاب أن الحب هو القوة الوحيدة القادرة على تحويل العدو إلى صديق، وأن غياب الحب يسبب القلق والإحباط والألم والمعاناة. 5. الخاتمة يختتم الكتاب بالإشارة إلى أن الروح هي سر الله في كل الأحياء، وعلى الرغم من جهلنا بالكثير عن الروح وماهيتها، فإن قادة الروحيين يضيئون لنا جزءاً من العالم الغامض المسمى بالروح. ويدعو الكتاب إلى استلهام الذكاء الروحي وتنميته لاستغلال قواه النورانية والانتفاع منها في الحياة المادية.
يركز على طبيعة الديوان وتحليل أسلوب الشاعر نزار قباني: اسم الديوان وتاريخه: الديوان هو "قالت لي السمراء" لنزار قباني. تم إصدار الطبعة الأولى منه في سبتمبر (أيلول) عام 1944. يوصف الديوان بأنه "ديوان صغير صغير". طبيعة الشعر وأسلوب الشاعر: يُستهل الديوان بمقدمة كتبها الدكتور منير العجلاني، الذي يحدد فيها سمات شعر نزار:
الشعر للغناء لا للقراءة: كتب نزار شعره "ليغنى .. فما آتب لُيقرأ".
الرمزية والتأثر: يجد العجلاني في طبيعة الشاعر روائح بودلير وفيرلين والبير سامان، ويصفه بأنه "شيء جديد ومخلوق غريب" في عالم الشعر. كما يمر نزار بدرجات "آمرور العطور مبتلة الريش" من أمة إلى أمة. ورغم إغنائه عن أي توطئة، يوصف الشاعر بأنه رمزي وعفوي وغريزي.
العفوية والصدق: يدعي نزار أنه عفوي، وأنه يعزف شعره دون أن يقصد الخلود أو يطلب أن يكون "الشاعر الجيد". بل يكفيه أن "يحس".
الموسيقى اللفظية: يولي الشاعر اهتمامًا كبيرًا بموسيقى الألفاظ، منفردة ومجتمعة. ويظهر ذلك في اختيار كلمات مثل "فقع" و "عربد" التي تشبه بـ "جرسهما أمواج التيار الصّخابة".
الغريزية والشهوة: يوصف نزار بأنه غريزي أو يدعي ذلك. فقد لخص نزعاته في "ورقة إلى القارئ" بقوله: "هو الجنس أحمل في جوهري هيواله من شاطيء المبتدا". وتصف قصائده الشهوة وصفاً قوياً. ومع ذلك، يرى العجلاني أن نزار يستنكر الجريمة (مثل زواج فتاة من شيخ) بعيون الفن وليس بعيون الفضيلة.
الموضوعات الرئيسية في الديوان: تتناول القصائد مجموعة من العواطف والمشاهدات التي تركز بشكل مكثف على الحب والجمال والجسد الإنساني:
وصف الحب والجمال: يصف نزار الجمال والحب البكر توفيقاً بعيداً. يتم تصوير الحبيبات بتفاصيل حسية دقيقة، مثل الحبيبة شقراء الشعر (يا فرحة عشريننا.. شقراء)، أو زيتية العينين.
الصراع العاطفي: تعبر قصائد مثل "مكابرة" عن الصراع الداخلي حول الحب ("تراني أحبك ؟ ال أعلم").
الأنا الشاعر: يقدم نزار نفسه في "ورقة إلى القارئ" كـ "شراع لا يطيق الوصول.. ضياع أنا لا يريد الهدى".
الخيانة والفراق: تتناول قصائد مثل "خاتمت الخطبة" مرارة الخيانة بعد أن باعت الحبيبة حبها من أجل المال أو الحلي ("يا من طعنت الهوى.. تهنئني").
الشهوة العنيفة: تظهر في قصائد مثل "نهداك" التي تحث الحبيبة على التحرر، وقصائد أخرى تصف الجسد بتفاصيل جريئة.
الموضوعات الاجتماعية الجريئة: يتطرق الديوان لموضوعات قاسية ومؤلمة مثل مصير المرأة التي تبيع جسدها في قصيدة "البغي"، حيث يصف بيوتها وغرفها الموبوءة وويلات العمر الذي ينتهي بالندم، ويقارن مصيرها بمصير الرجل المجرم الذي لا يسأل. كما ينتقد الخيانة الزوجية في قصيدة "مدرسة الحليب".
هو مجموعة من النصوص والقصائد بعنوان "قصائد مغصوب عليها" للشاعر نزار قباني. يغلب على محتوى الكتاب طابع الكتابة القسرية والرفض العميق للواقع. كُتبت هذه النصوص في فترات مختلفة. الصراع الداخلي للشاعر وواقع القصيدة: يعبر الشاعر عن شعوره بأنه مجبر على الكتابة (مغصوب عليها)، ولا يرغب في أن يكون شاعراً أو نبياً في هذا الزمن. يشعر بالألم نتيجة كتابته، ويتمنى لو يكتب عن الحب والورود والقبل، لكن الواقع يفرض عليه الكتابة عن الخراب والدم والقتل. يطرح الشاعر تساؤلات حول وظيفة الشعر في "زمن المجانين" و"زمن الكذب"، وحول ما يجب أن يكتبه (ماذا أكتب؟). يرى أن القصيدة الحقيقية هي ثورة، وأن الشاعر الحقيقي هو "الشاعر الذي يدخل رأسه في حبل المشنقة"، مؤكداً أن "الشاعر أقوى من قنبلة". نقد الواقع السياسي والاجتماعي: تتمحور النصوص حول النقد القاسي للواقع العربي والدولة. يصف الشاعر هذا العصر بأنه "عصر الخراب" و"عصر الانبطاح"، ويرفض أن يكون جزءاً من هذا الزمن. يُقدم الشاعر انتقادات لاذعة للدولة وأجهزتها:
نقد الدولة (الدواوين): يصف الدولة بأنها أسوأ من بيوت الدعارة، وأنها لا تزال تلد "أشباه رجال". كما يصف الدولة بأنها أساس "الخوف" و"الاستبداد"، وأنها أفسدت كل شيء.
مظاهر الفساد: يتحدث عن "كلاب النظام" و"الجبناء", وعن تفشي الفساد والخراب. كما يتناول "زمن الانحطاط" والذل.
الغياب والإصلاح: يتساءل عن سبب غياب الأبطال والقادة، ويشير إلى أن "إصلاح الدولة" يحتاج إلى قرار بالتغيير، وكسر الصمت.
الأمل في التغيير والتمرد: بالرغم من القسوة، هناك دعوة للتمرد والبحث عن الأمل. يطالب بالخروج من "وراء القيد"، وإعادة زرع الورد. يعلن أنه يزرع الثورة والأشياء الجميلة. القصيدة في النهاية هي صوت الرفض، وصوت الشاعر الذي لا يمكن إخراسه (لا يريد أن يتسرب إليه الجمود). ويُختتم الملخص بتأكيد أن الشاعر لا يزال يرى أن واجبه هو "مقاومة العفن"، وأن "الجو أخضر" بالرغم من كل شيء.
يدور الكتاب حول أهمية الحب والتسامح في حياة الإنسان، مع التركيز على "الخطة الثلاثية" التي تشمل التسامح و الحب و العطاء. هذه الأمور الثلاثة مرتبطة ببعضها، ولا يمكن للإنسان أن يحب دون تسامح، ولن يستطيع أن يعطي أو يصل لمرحلة الحب المتكامل دون البدء بالتسامح. أولاً: التسامح يُعد التسامح أمراً يتعلمه الإنسان بسهولة، لكن تنفيذه صعب. يجب على الإنسان أن يمر بمرحلة التسامح، التي تشمل التسامح المنطقي والتسامح العاطفي. يوضح الكتاب أن الإنسان لا يملك الوقت للحزن والضيق والغضب، وأن الطاقة الهائلة التي يمتلكها يجب ألا تهدر في الندم على ما فات، بل توجه لما يفيده في حاضره ومستقبله. ويحذر الكتاب من المفاهيم الخاطئة عن التسامح، مثل الاعتقاد بأنه دليل ضعف، أو أنه يعني منح الآخرين فرصة للتحكم، أو قبول الإهانة، أو نسيان الأمر تماماً. كما يبين أن عدم التسامح يؤدي إلى زيادة المشاعر والأحاسيس السلبية، وزيادة حدة التجربة السلبية عند تذكرها. وللوصول إلى مرحلة التسامح، يجب فهم أنواع الذات:
الذات المزيفة (الذات السفلى): التي تحتوي على الخوف، واللوم، والحقد، والغيرة، والكذب، والنميمة، وتصل بصاحبها إلى الكراهية والتكبر. وهي تجعل الإنسان يعيش في الماضي أو المستقبل، ويصل به الأمر إلى مرحلة الشر الداخلي.
الذات الحقيقية (الذات العليا): هي التي تحتوي على التسامح الذي ينتج عنه الحب، يتبعه الحنان ثم العطاء، ثم مرحلة الاتصال مع الآخرين في سبيل الله.
يشمل التسامح دوائر تبدأ بـ سامح نفسك أولاً لأن عدم مسامحة النفس قد يعود لخطأ ارتكبه الإنسان دون قصد. ثم تليها: سامح والديك، وسامح أولادك، وسامح أفراد عائلتك، وأخيراً سامح الناس بشكل مطلق. ثانياً: الحب إن الحب هو أساس الحياة ونعمة عظيمة من الإله سبحانه، وهو يصنع المعجزات. تتكون دوائر الحب من سبعة محاور أساسية:
حب الله سبحانه وتعالى: الذي يجب أن يكون الشغل الشاغل لكل إنسان في هذه الحياة.
حب المخلوقات: وينبع من حب الله ويشمل حب جميع مخلوقاته.
حب النفس: يجب عليك أن تحب نفسك وتقدرها، وتعتبرها هدية الله لك.
حب الوالدين: عليك أن تحب والديك مهما فعلا.
حب أفراد العائلة: يجب أن تصل لمرحلة تدرك فيها كيف تحب وتجهر وتعلن عن هذا الحب.
حب العمل: يجب عليك أن تحب عملك دون شروط لتنجز في حياتك، وإلا كنت مقصراً.
حب الناس: لأن طبيعة الإنسان الداخلية هي التي تحدد علاقاته بالآخرين.
ثالثاً: العطاء يجب أن يتسم الإنسان بصفة العطاء. ويقدم الكتاب مثالاً على أهمية العطاء، حيث يذكر أن إنقاذ تلك السمكة الصغيرة هي الفائدة. ويختتم الكتاب بتشجيع الإنسان على أن يعيش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياته، وأن يعيش بالإيمان والأمل والحب والكفاح، وأن يقدر قيمة الحياة.
يهدف الكتاب إلى مساعدة القارئ على تقليل التوتر واستعادة السكينة، والسيطرة على المشاكل الكبيرة والصغيرة في كل يوم. يقدم الكتاب قصصًا ملهمة ونصائح طبية للحياة الصحية. يُعتبر التوتر في العمل أو البيت "الوباء الأسود" لهذا العصر الحالي، وقد ربطته الدراسات بالعديد من الأمراض الجسدية والنفسية. يتمحور الكتاب حول ثمانية فصول رئيسية تركز على جوانب مختلفة من الحياة وكيفية إدارة الضغوط: الفصل الأول: توقف عن التصرف كأنك ألد أعداء نفسك يركز هذا الفصل على كيفية التعامل مع ضغط تعدد المهام (الملكة متعددة المهام في معزل عن التوتر)، وضرورة أخذ فترات راحة أو "إجازة". كما يشجع على فهم أن المشاكل ليست نهاية العالم، وأن التوتر يمكن السيطرة عليه من خلال تغيير ردود أفعالنا تجاهه. الفصل الثاني: التغلب على المأساة يتناول هذا الجزء كيفية التعامل مع الفقد والحزن والكآبة، ويقدم نصائح حول الطرق الطبيعية لتخفيف التوتر، بما في ذلك اللجوء إلى الحب والموسيقى. ويحتوي أيضًا على استبيان التوتر لـ "هولمز وراه" الذي يربط بين الأحداث الحياتية الكبرى ومخاطر الإصابة بالمرض. الفصل الثالث: الوظائف القاتلة – التوتر ومكان العمل يصف العمل ومكان العمل كمصدر للتوتر. يقدم الفصل طرقًا لتقييم مستويات التوتر المهني (درجات تقييم التوتر)، ويوضح أن مشكلات العمل غالبًا ما تنتج عن سوء التواصل. ويشجع على أهمية إضافة المرح واللعب إلى الحياة اليومية للتخفيف من التوتر الناتج عن العمل. الفصل الرابع: المنزل هو مصدر الدفء يتناول التوتر الناتج عن الحياة الأسرية، مشيرًا إلى أن نصف الأمريكيين يشعرون بالقلق ليلاً بسبب مسؤولياتهم الأسرية. يقدم طرقًا لـ تحقيق التوازن في العلاقات الأسرية، وإيجاد الدعم. ويشدد على أساليب مثل "قضمة واحدة في كل مرة" (تقسيم المهام الكبيرة) و "فقط تنفس" (تقنيات التنفس) للتعامل مع ضغط الحياة اليومية. الفصل الخامس: الوقاية من الانهيار المالي يؤكد هذا الفصل على أن المال هو ركن من أركان التوتر، وأن عدم القدرة على التحكم في النفقات والديون يزيد من الضغط. يستعرض أنواع "الشخصيات المالية" (مثل المغامر، النعامة، السنجاب، المبتدئ) ويقدم نصائح محددة لكل نمط للحد من التوتر المالي. الفصل السادس: الانفعالات والأفكار يتحدث عن كيفية تأثير الأفكار السلبية على التوتر، ويقدم استراتيجيات لإدارة المشاعر. من أهم التقنيات المذكورة: "القبول الجذري" (قبول الحياة والواقع كما هو)، وتغيير طريقة التفكير (أعد التفكير في أفكارك). كما يتناول وحش الهلع (نوبات الهلع) وكيفية التعامل مع هذا الاضطراب. الفصل السابع: راقب توترك يركز على الممارسات التي تخفف التوتر مثل التأمل والتفكير الإيجابي. ويقدم مفهوم "ترياق الامتنان" وكيف أن التركيز على الإيجابيات (مكاسب الثمانية) يقلل من مستويات الكورتيزول ويحسن الصحة. كما يؤكد على أن "التوجه (التفكير الإيجابي) هو أساس كل شيء" في السيطرة على التوتر. الفصل الثامن: انزع التوتر من أسلوب حياتك يختتم الكتاب بتقديم نصائح عملية لتغيير نمط الحياة، بما في ذلك ممارسة التمارين الرياضية (تمرينات السير السريع)، والاهتمام بالصحة الجسدية (قال جسدي: اسمعيني)، والتركيز على التغذية السليمة. الهدف هو إيجاد طرق جديدة ومستدامة لمقاومة التوتر.
يتناول مشكلة العناد والتصلب في الرأي كعائق رئيسي يهدد الحياة الزوجية، وقد يؤدي إلى تفكك الأسرة أو الطلاق. أهداف الكتاب ومحا كعائق رئيسي يهدد الحياة الزوجية، وقد يؤدي إلى تفكك الأسرة أو الطلاق. أهداف الكتاب ومحاوره الرئيسية:
تشخيص العناد وأسبابه:
يحدد الكتاب العناد على أنه إما عناد إيجابي (إصرار محمود للوصول إلى النجاح) أو عناد سلبي (تصلب الرأي المفتقد للوعي والإدراك).
تُعزى أسباب العناد إلى عوامل نفسية وتربوية، مثل سوء التربية الأسرية، أو الشعور بالنقص وعدم الثقة بالنفس، أو عدم القدرة على التوافق والتكيف مع الظروف المحيطة.
في كثير من الأحيان، يكون العناد دليلاً على عدم قدرة الإنسان على التوافق والتكيف مع الظروف المحيطة به.
التعامل مع الزوجة العنيدة:
يُنصح الزوج بمنح الزوجة العنيدة مزيداً من الحب والتقدير والاحترام لأنها تحتاج دائماً لمن يقدرها.
يجب على الزوج أن يتصرف بذكاء وهدوء، وأن يحاول امتصاص غضبها وتأجيل النقاش، والابتعاد عن مقارنتها بغيرها.
يُعتبر الصمت والتجاهل قمة العقاب الفعال في العلاقة الزوجية.
التعامل مع الزوج العنيد:
يُشدد على أن الزوجة الذكية هي التي تعرف كيف تحتوي طباع زوجها وتجعل نقاط قوته في صالحها.
يجب على الزوجة تجنب معاندة الزوج أو تحديه، لأنها ستكون الخاسر الأكبر، وبدلاً من ذلك تتصرف بذكاء وحكمة للحصول على ما تريد دون تهديد لشخصية الزوج.
يُنصح الزوجة باستخدام رسائل مملوءة بالحب والحنان لتحويل الطاقة السلبية إلى إيجابية، وتشجيع الزوج ومشاركته.
أساسيات العلاج الزوجي والحلول:
يجب على كلا الزوجين الاعتراف بالخطأ، فالاعتذار المباشر هو أفضل وأقصر الطرق للتراضي ولا ينتقص من قدر أحد.
يناقش الكتاب أنماط الشخصية الأربعة (الشمالي، الجنوبي، الشرقي، الغربي) وكيفية التعامل مع كل نمط، مشيراً إلى أن فهم نمط الشريك يسهل التعامل معه.
يتم استعراض أسباب فشل الحياة الزوجية على نطاق واسع، بما في ذلك اضطرابات الشخصية، وغياب مفاهيم السكن والمودة والرحمة، وعدم القدرة على التسامح، والأسباب العائلية والاقتصادية والجنسية.
يختتم الكتاب بـتذكرة للزوج وتذكرة للزوجة تركز على أهمية الإحسان، والطاعة، وحفظ أسرار البيت، والتزين، وتجديد العلاقة بالحب والمودة.
الخلاصة هي أن العلاج يتطلب دراسة شاملة للحالة، ومعرفة الأسباب الدافعة للعناد، وتزويد الزوجين بمهارات التعامل اللازمة، والاعتماد على أسلوب اللطف والليونة ودفء المعاملة والمرونة في المواقف.
يتناول الكتاب مفهوم اتخاذ القرار باعتباره عملية مستمرة من الاختيار في حياة الإنسان، ويشدد على أن القرارات حالات ذهنية تستقر في الدماغ. ويُصنّف الكتاب القرارات إلى قوية وضعيفة، فورية ومؤجلة. المفاهيم الأساسية للقرار الناجح:
سيطرة التحكم (Self-Control): يجب أن يسيطر الفرد على قراراته، لا أن تسيطر هي عليه.
التوافق الداخلي: ينبغي أن تتوافق القرارات مع الصورة الذهنية للذات (Self-image) وأن تتماشى مع المشاعر والقيم.
العقل اللاواعي: يمثل العقل اللاواعي (اللاشعور) نظام تحكم، يتلقى المعلومات ويحللها ويقارنها ويخزنها للمساعدة في اتخاذ القرار. ويشير الكتاب إلى أهمية الاستفادة من الذبذبات الدماغية (ألفا وثيتا) للوصول إلى العقل اللاواعي عند اتخاذ القرارات.
الأسس والمبادئ: يعتمد اتخاذ القرار الناجح على ثلاثة مبادئ: التفكير (العقل الواعي)، والأساسيات (المعلومات والبيانات)، واللاوعي السابق. يجب استخدام العقل الواعي لفرز المعلومات.
عوائق القرار والنصائح العملية:
التأجيل: يحذر الكتاب من عواقب تأجيل القرارات التي قد تؤدي إلى ضياع فرص كثيرة. كما أن القرارات المؤجلة هي في الواقع قرارات سلبية.
الشجاعة والثقة: يتطلب اتخاذ القرار شجاعة وثقة في الذات، والعمل على بناء إدراك صحيح يخدم الأهداف.
السلوك والعادات: يوضح الكتاب أن 90% من سلوكنا نابع من عادات تشكلت في سنواتنا الأولى، مما يستلزم الانتباه لضبط الذات والتحكم في الغرائز.
الخوف: من العوائق الرئيسية التي تمنع الأفراد من اتخاذ القرارات هو الخوف من الفشل أو الرفض.
خلاصة: ينصح الكتاب بضرورة التفكير الصحيح (أي التفكير المبرمج على النجاح)، ويؤكد أن القرار هو نتيجة التفكير. يجب على الفرد أن يتحمل مسؤولية قراراته ويتعلم منها للوصول إلى نتائج أفضل في الحياة.
يقدم 30 قولاً واستراتيجية تهدف إلى أخذك إلى القمة في ثلاثين يوماً. يهدف الكتاب إلى مساعدة القارئ على تحقيق التغيير الإيجابي الذي يريده في حياته، من خلال تطبيق خمسة عشر حكمة واكتساب خمسة عشر أخرى من الحكم التي اختارها في رحلة لمدة 30 يوماً. المحتوى والاستراتيجيات الأساسية: يركز الكتاب على أن **ما تراه في حياتك الآن ليس انعكاساً لما فعلته في الماضي، بل هو انعكاس لما تفعله ويقدم 30 قولاً واستراتيجية تهدف إلى أخذك إلى القمة في ثلاثين يوماً. يهدف الكتاب إلى مساعدة القارئ على تحقيق التغيير الإيجابي الذي يريده في حياته، من خلال تطبيق خمسة عشر حكمة واكتساب خمسة عشر أخرى من الحكم التي اختارها في رحلة لمدة 30 يوماً. المحتوى والاستراتيجيات الأساسية: يركز الكتاب على أن ما تراه في حياتك الآن ليس انعكاساً لما فعلته في الماضي، بل هو انعكاس لما تفعله الآن. ويدور المحتوى حول مفاهيم أساسية متعددة:
الأقوال الثلاثينية (الحِكَم): يقدم الكتاب مجموعة من الحكم والمقولات التي تهدف إلى تغيير النظرة للحياة، مثل:
ضرورة التمييز بين ما نرى وما نريد وما نخاف، لأن الحياة مليئة بأفكار غير ضرورية تجعلنا نعيش بلا معنى.
التأكيد على أن الهدف الحقيقي هو الذي لا يتغير ولا ينتهي بسبب الموت.
ضرورة ربط العمل بالأمل، فـ العمل بدون أمل يؤدي إلى ضياع العمل، والأمل بدون عمل يؤدي إلى خيبة الأمل. سعادة العمل تجدها مع مسح الأمل، وروعة الأمل تجدها في العمل.
احتياجات النجاح الخمسة: يُبين الكتاب أن هناك خمسة احتياجات أو ركائز أساسية لتحقيق الأهداف:
الأمل: وهو المركز الأساسي الذي يتواجد في عمق الإحساس.
الرؤية: وهي ضرورية للوصول إلى الأهداف.
الرغبة: وهي التي تمنح الإنسان قوة مضاعفة لتحقيق الأهداف وتؤدي إلى بذل الجهد.
التوكل: وهو الالتزام بالدين والتوكل على الله لتحقيق الرؤية.
العمل: وهو الدافع للاستمرار في تحقيق الرؤية.
قضية لوم الآخرين وقصة الألم: يحذر الكتاب من لوم الآخرين، حيث أن عندما نلوم الآخرين نصبح ضحاياهم، ونبرر تصرفاتنا تجاههم، ونعطيهم جزءاً من لحظات حياتنا التي قد تكون الأخيرة. ويشدد على أن استخدام "قصة الألم" يجعلك تفقد فرصك وتقدمك في الحياة.
استراتيجية الفعل اليومية: لكي يستفيد القارئ لأقصى درجة، يطلب منه اتباع استراتيجية عملية تُقسم إلى يومين متتابعين يُكرران طوال الثلاثين يوماً:
اليوم الأول: الإدراك والفعل الداخلي: يتضمن قراءة الحكمة وفهمها، وكتابة الدرس المستفاد منها، وكتابة القرار والفعل، وممارسة التنفس العميق، والتخيل الإيجابي (غض البصر ورؤية صورة إيجابية متزنة لنفسك).
اليوم الثاني: الفعل الإستراتيجي: يتضمن كتابة وتقييم ما تم فعله وتحقيقه في اليوم السابق، وكتابة التعديل المناسب. والخطوة الأولى في التنفيذ هي التوكل على الله عز وجل وترك النظر إلى الوراء.
يؤكد الكتاب على أن السعادة الحقيقية تكمن في حب الله سبحانه وتعالى. ويحث القارئ على عيش كل لحظة وكأنها آخر لحظة في حياته، بالتوكل على الله، وبالتخلق بخلق الرسول صلى الله عليه وسلم والأولياء الصالحين، وبالعلم والكفاح، وبالفعل والالتزام، وبالمرونة والصبر، والحب، وتقدير قيمة الحياة. يشير الكتاب إلى مفهوم "قناة الوصل الروحاني" حيث إن ما تجنيه ليس إلا ما قررت أن تعطيه، وأن العطاء يجعلك تستقبل من الله وتصبح قناة. في النهاية، يذكر الكتاب أن لديك القدرة على تغيير حياتك الآن، وعليك أن تقرر اليوم.
يهدف هذا الكتاب إلى تقديم تفسير لتعاليم اليوجا والفلسفة الشرقية، ويهدي السبيل إلى الصراط المستقيم ويلقي الضوء على الطريق. تم بناء الكتاب على مجموعة من المحاضرات الشهرية التي أُلقيت بين أكتوبر 1904 وسبتمبر 1905. يتكون الكتاب من عدة دروس رئيسية تتناول مواضيع مختلفة: 1. الدروس الأولى (ضوء على الطريق) الدروس الأربعة الأولى تقوم بشرح وتحليل كتاب "ضوء على الطريق". وتتضمن هذه الدروس تعاليم أساسية تستند إلى مبادئ روحية، أهمها:
القواعد الأربع الأساسية: الدعوة إلى "قتل الطمع (أو الطموح)"، و**"قتل رغبة الحياة"، و"قتل الرغبة في الترف"**، وأخيراً، "اعمل كما يعمل الطامعون". ويُنظر إلى الطموح الزائف على أنه ما يدفع الإنسان إلى سحق كل من يعترض طريقه.
الحياة في الأبدية: يجب على السالك أن "يعيش لا في الحاضر ولا في المستقبل، ولكن في الأبد". وهذا لا يعني احتقار الحياة الحالية، بل اعتبارها جزءاً من الحياة الكبرى الخالدة، وكون هذه الحياة الحاضرة ضرورية لدور التطور الإنساني.
التخلص من الأنانية والخوف: يجب على الإنسان أن يتخلص من الخوف من الموت وأن يتجنب الأنانية، لأن الروح خالدة. كما ينبغي عليه أن يتدرب على الصبر والمقاومة والحرمان من المتع لتقوية الإرادة.
2. طرق اليوجا الرئيسية (كارما يوجا وجناني يوجا) يقر اليوجيون أن الطريق الأنسب للوصول إلى الهدف الأسمى يختلف باختلاف طبيعة الشخص، ويقسمون الطرق إلى: راجا يوجا، كارما يوجا، و جناني يوجا.
كارما يوجا (طريق العمل): هو طريق العمل والنشاط. تدعو فلسفة اليوجا في هذا الجانب إلى تحقيق الاتحاد بالروح عن طريق العمل بتفانٍ. المبدأ الأساسي في كارما يوجا هو عدم التعلق بنتائج العمل، فالرجل الحقيقي يعمل للخير دون انتظار أجر. العمل هو وسيلة لتطور الإنسان.
جناني يوجا (طريق الحكمة): هو الطريق الذي يفضله أصحاب الاتجاه العقلي والباحثون في الميتافيزيقا. يرتكز هذا الطريق على السؤال عن "لماذا؟" الدائم، ويسعى إلى إدراك أن الحقيقة الكاملة لا ينتمي لأي دين أو مذهب، بل تتجاوز كل شيء.
راجا يوجا: هو الطريق الذي يهدف إلى تنمية القوى الكامنة في الإنسان بقوة الإرادة والسيطرة على الغرائز الحيوانية.
3. الوعي الروحي والنتائج
تطور الوعي الروحي: يُوصف تفتح الوعي الروحي أو "زهرة اليوجا" بأنه لا يظهر إلا بعد "هدوء العاصفة". هذا التفتح التدريجي (الذي قد يستمر لأجيال) ينتهي بإدراك الحقيقة الكبرى وتجاوز حدود الوعي الشخصي.
المعرفة الكونية (Cosmic Knowing): أول علامات حلول الوعي الروحي هي التحقق من الذات (I am) و المعرفة الكونية (Cosmic Knowing). وهذه الحالة تجعل الإنسان يدرك أنه كائن خالد.
صوت الصمت: يمثل صوت الصمت (الوعي الصادر من أعماق الروح) صوت الروح التي تشق طريقها إلى دائرة الوعي، ولا يمكن سماعه بوضوح إلا في وقت الإشراق وبعد أن يتغلب الإنسان على الذبذبات المنخفضة. إن صوت الصمت هو المرشد الأمين الوحيد الذي يأتي من داخل النفس.
الروح هي القائد: يجب على الإنسان أن يسلم قيادة نفسه إلى الروح، لأنها القوة الأقوى والحكيمة، ويصبح الطالب مستعدًا لتلقي المعرفة عندما يدرك أنه لا يمكنه مساعدة الناس حتى يدرك حقائق الأمور بالكامل.
الكتاب يعتبر هذه التعاليم كلها تقود إلى فجر الوعي الروحي.
تهدف اليوجا إلى ضبط تقلبات مادة الفكر وتحقيق التنسيق والانسجام الكامل بين الجسد والقلب والعقل والروح. الغرض الأسمى من اليوجا هو توحيد الذات والانضمام إلى حب الله، وليس مجرد اكتساب قدرات خارقة للعادة. يتطلب هذا المسار بذل الجهد والعرق والتضحية المستمرة. علم اليوجا ومراكز القوة: تستهدف اليوجا إعادة التوازن الكامل للإنسان جسداً وروحاً وعقلاً. يقوم علم اليوجا على فكرة وجود قوة روحية كامنة في الإنسان. أهم مركز لهذه الطاقة هو الضفيرة الشمسية في قاعدة العمود الفقري، والتي يتم تنشيطها لترتقي عبر ستة مراكز روحية (شبكات) أخرى تقع على طول العمود الفقري حتى تصل إلى أعلى الرأس. أركان الإنسان ونظم اليوجا: تشير فلسفة اليوجا إلى أن الإنسان يتكون من ثلاثة أركان: الجسد والنفس والروح. كما تفترض وجود ثلاثة أجساد: الجسم الكثيف المادي، والجسم الكثيف السببي (الأثيري)، والجسم الكوكبي (الأصلي). لتحقيق هدفها المنشود، تقترح اليوجا نظامًا يشتمل على سبعة فروع رئيسية:
رياضات اليوجا البدنية: تهدف إلى إعداد الجسد لتأثير القوة الروحية الكامنة. تشمل أوضاعاً (رياضات) مثل وضع اللوتس ورياضات تنفسية.
الرياضة الفكرية: تهدف إلى فصل الإنسان عن المؤثرات الخارجية والانسلاخ عن الدنيا، والسيطرة على الأفكار.
الرياضة التأملية (عملية التركيز): التركيز هو أمر أساسي في اليوجا. يساعد التركيز على تحقيق الذات، وخلالها يتوقف الإنسان عن نشاط النفس والعقل.
رياضة الصوت ورياضة النور (يوغا الصوت والضوء): تتضمن التواصل مع الوعي الكوني، ويُستخدم الصوت كأداة لتجريد الروح من قيود الجسد المادية.
اليوجا التعبدية: تتضمن التكريس للذات والعبادة، وتنمية الانضباط من خلال ممارسات مثل الاستماع إلى الكتب السماوية، والذكر، والصلاة، والخدمات التطوعية.
سلطان الأذكار: لا يوجد تفصيل لها في النصوص المتاحة، ولكنها تظهر في قائمة الأنظمة السبعة.
يعتقد اليوجي أن الحقيقة الروحية تكمن وراء المظاهر الخارجية والدنيا المادية. العالم الخارجي يخدع الإنسان، والجسد هو صورة سريعة الزوال نحو الموت. من خلال التأمل والانضباط، يسعى اليوجي للتغلب على قيود الجسد والنفس والعقل لإدراك حقيقة الذات الدائمة. مكاسب اليوجا: يتمكن اليوجي من اكتساب قدرات خارقة للعادة (سواء مكاسب متواضعة أو هائلة) نتيجة لممارسة اليوجا، مثل السيطرة على الحاجة للأكل والشرب، والقدرة على التنبؤ بالمستقبل، والتحليق في الهواء. ومع ذلك، يجب عليه أن يتجاهل هذه القدرات ويبقى مركّزاً على الهدف الأسمى. العالم الخارجي واليوجي: لا يجب أن ينعزل اليوجي عن الحياة الدنيا، بل أن يعيش في الدنيا دون أن يتأثر بلونها، وأن ينظر إلى العالم بمنظار الجسد والنفس والعقل ليرتقي إلى الوعي الكوني. ينظر اليوجي إلى الجسد باعتباره أداة لخدمة الروح. خلاصة: إن اليوجا هي الطريق للتحرر من عبودية الجسد والارتباط بالعالم المادي، والوصول إلى الحرية الروحية والنعيم الأبدي.
تحليل شامل لضغوط العمل وعلاقتها الوثيقة بإدارة الوقت، ثم تقديم أساليب محددة للتحكم في هذه الضغوط وفي كيفية استغلال الوقت. المحاور الرئيسية للكتاب: 1. تحليل ضغوط العمل: يعتبر الكتاب ضغوط العمل ناتجة عن مجموعة من العوامل الذاتية والموضوعية، وتنقسم مسببات ضغوط العمل إلى:
المسببات التنظيمية (الخارجية): مثل صعوبة العمل مقارنة بقدرة الفرد، الشعور بضغط نفسي نتيجة لمطالب رئيس العمل، وعدم وضوح التخصصات أو تعارض الأدوار. كما تشمل التنافس على الموارد المحدودة.
المسببات الذاتية (الداخلية): تتضمن نقص قدرة الفرد على التوافق المستمر مع متطلبات العمل المتغيرة، وازدياد مستوى الطموح عن قدراته الفعلية، واضطراب العلاقات الإنسانية في البيئة التنظيمية.
المصادر الموضوعية الرئيسية: تشمل المرتبة الوظيفية، وتزايد العبء الوظيفي بما يفوق طاقة الموظف، وعدم الإحساس بالاستقلالية في إدارة العمل، والبيئة المادية (مثل سوء حالة المباني والحرارة والبرودة أو سوء الأجهزة)، والإجهاد التام (البدني والنفسي).
2. أساليب إدارة الضغوط على مستوى الفرد: يركز الكتاب على أربعة محاور رئيسية لإدارة الضغوط على المستوى الفردي:
التوجه إلى الله: يعتبر الإيمان والتوجّه إلى الله تعالى عاملاً أساسياً لمواجهة الضغوط، وتتمثل الأسباب التي تجلب الفرج في تقوى الله، والتعرف على الله في الرخاء، والدعاء، وكثرة الاستغفار والصلاة على النبي، والتوسل إلى الله بالعمل الصالح، والتوكل عليه، وحسن الظن به.
تعديل بناء الشخصية: يتضمن بناء الذات الإيجابية وممارسة الحق في توكيد الذات، وتعديل السلوك المتصل بـ نمط الشخصية (أ) (الذي يتميز بالاستعجال والتنافس والغضب)، وكذلك التحكم في القلق.
إدارة الوقت: يُعد عنصراً أساسياً في تخفيف الضغوط.
مواجهة الصراع في بيئة العمل: بما في ذلك الصراع الشخصي والصراع مع المديرين والزملاء.
3. تحديد الأولويات وإدارة الوقت: يُعد تحديد الأولويات في بيئة العمل وكيفية ترتيبها هدفاً أساسياً. وينبه الكتاب إلى أن المديرين غالباً ما يخلطون بين الأشياء الهامة (التي تساهم في تحقيق الأهداف طويلة الأجل) والأشياء العاجلة (التي تتطلب استجابة فورية). يقدم الكتاب مصفوفة (مربعات) لتصنيف الأنشطة حسب أهميتها واستعجالها:
المربع 1 (هام وعاجل): يشمل الأنشطة التي يجب الانتهاء منها فوراً (مثل الأزمات).
المربع 2 (هام وغير عاجل): يشمل التخطيط والتدريب وتنمية المرؤوسين، وهي أنشطة يجب قضاء وقت أكبر فيها.
المربع 3 (عاجل وغير هام): يشمل الأنشطة الروتينية العاجلة التي تساهم بشكل بسيط في تحقيق الأهداف (مثل بعض المكالمات الهاتفية).
المربع 4 (غير عاجل وغير هام): يشمل مضيعات الوقت (مثل الأحاديث الجانبية غير المفيدة).
4. مضيعات الوقت وكيفية التعامل معها: تشمل أبرز مضيعات الوقت: الاجتماعات، الهاتف، المقاطعات أثناء العمل، ازدحام الأوراق على سطح المكتب، وعدم التفويض.
المكالمات الهاتفية والمقاطعات: تُعتبر من أهم مضيعات الوقت. يقترح الكتاب إدارة المكالمات عن طريق تحديد الأهمية، وتحديد زمن المكالمة، والاعتماد على السكرتير لتصفية المكالمات، وتجنب الإطالة.
الاجتماعات غير الفعالة: تُعتبر الاجتماعات غير الفعالة من الأنشطة التي تستهلك وقت المديرين بشكل كبير. تشمل حلولها الابتعاد عن الاجتماعات غير الضرورية، والبدء في الوقت المحدد، وتحديد هدف وموضوع واضحين للاجتماع.
التفويض: يُعرف بأنه منح حق اتخاذ القرار وممارسة الأعباء والمسؤوليات للآخرين. ويُعتبر التفويض الفعال وسيلة عظيمة لتوفير الوقت للمدير. تشمل أسسه توصيل المعلومات بشكل كامل، وتحديد المسؤوليات بوضوح، ومتابعة العمل المفوض.
5. تخطيط الوقت: يُعتبر التخطيط أهم العناصر الرئيسية في الإدارة. ولزيادة الفعالية يُنصح بما يلي:
استغلال الوقت في ذروة الطاقة للقيام بالمهام ذات الأولوية.
تحديد "ساعة العمل الهادئة" للتركيز على المشاريع الهامة.
وضع خطة يومية تشمل جدول أعمالك مقسماً حسب الأولويات.
الالتزام بالخطة.
تجنب التأجيل والتسويف، حيث يعتبران من أكبر المشكلات التي تواجه إدارة الوقت.
بشكل عام، يقدم الكتاب مزيجاً من الإرشادات الدينية والإدارية والنفسية لمساعدة الفرد على التحكم الفعال في وقته، والاستفادة القصوى منه، وتجنب أن يصبح ضحية للتخطيط السيئ.
الكتاب عبارة عن دليل عملي في "فن إدارة الوقت" موجه بشكل أساسي لـ طلبة العلم والباحثين وأصحاب الطموحات النبيلة والمشاريع الكبيرة، وهم الذين يشعرون أن الوقت المتاح لا يكفي لتحقيق أهدافهم. الملخص الأساسي للكتاب: ١. أهمية الوقت في الشريعة ونظرة السلف: الكتاب يبدأ بتأكيد قيمة العمر والوقت في نصوص الشرع، مستشهدًا بأقسام الله به (كـ ﴿وَالْعَصْر﴾) والأحاديث التي تذكر أن الإنسان سيُسأل عن عمره وعن شبابه. ويعرض أقوال العلماء التي تشدد على أن الوقت سيف، وأن الإنسان يجب أن يكون غيورًا جدًا على ما ضاع منه (مثل ندم ابن مسعود على كل يوم غربت شمسه ولم يزد فيه عمله). ويستعرض الكتاب خصائص تعامل السلف مع الوقت، ومنها: الاستفادة الكاملة من كل دقيقة (حتى في أثناء الأكل أو قضاء الحاجة)، وغلبة همّ الآخرة في استثمار الأوقات وتقديمه على المصالح الدنيوية، وعدم المجاملة في التصرف في الوقت، وترتيب الأولويات (مثل تفضيل أبو يوسف القاضي لدرس شيخه أبي حنيفة على حضور دفن ابنه). ٢. أقسام الوقت ونظريات تقييمه: يحدد الكتاب أنواع الوقت (المادي/الميكانيكي، البيولوجي، النفسي، الاجتماعي، والكوني). كما يوضح النظريات المختلفة في تقييم الوقت التي تفسر تصرفات الناس:
النظرية الأولى: الوقت كسيد آمر (تشبه الجبرية)؛ أصحابها ينسبون تقصيرهم للوقت ويغلب عليهم الكسل وحب النوم.
النظرية الثانية: الوقت كعدو لدود يجب هزيمته لتوفير الدقائق، مما يؤدي إلى العجلة الجنونية والتركيز على السرعة على حساب الإتقان.
النظرية الثالثة: الوقت سر غامض؛ أصحابها يعيشون في قلق وتأجيل وتسويف.
النظرية الرابعة: الوقت مورد مشترك وكنز ثمين؛ أصحابها أقدر الناس على الاستفادة من وقتهم لأنهم ينظرون إليه بواقعية ويرتبون أعمالهم وفق الأولويات.
٣. القواعد الخمس الكبرى لإدارة الوقت: تعتبر هذه القواعد هي الأهم في فن إدارة الوقت.
تحديد الأهداف والأولويات: يجب تحديد الأهداف (طويلة، متوسطة، قصيرة المدى) وتدوينها. ويحذر من المعايير الخاطئة في تحديد الأولويات (مثل تقديم الأعمال السهلة أو العاجلة على الأعمال المهمة غير المستعجلة).
تسجيل الوقت وتحليله: ضروري لمعرفة أين يقضي الإنسان وقته فعلاً، ويتم ذلك عبر سجلات يومية وشهرية لتحليل الأنشطة وتحديد مضيعات الوقت.
التخطيط للوقت: التخطيط يوفر الوقت ويمنع الإنجاز الارتجالي. يشمل تحديد الأهداف، اختيار الخيارات المناسبة، تحديد الوقت والمكان، التفويض، وتجنب إعطاء أي نشاط أكثر مما يستحق (بناءً على نظرية باركنسون).
التفويض والتوكيل: أسلوب ناجح لحفظ الوقت، حيث يضيف الإنسان عمر الآخرين ووقته إلى عمره. ويجب تدريب المفوض وتقدير نجاحه حتى لو لم يحقق الأداء الكامل الذي يمكن تحقيقه شخصيًا.
مضيعات الوقت وطرق السيطرة عليها: تنقسم إلى مضيعات داخلية (من الشخص) وخارجية (من الآخرين). ويتم علاجها بجمع البيانات وتحديد الأسباب واختيار الحلول. وتناقش القواعد الفرعية طرق التعامل مع الزيارات غير الفعالة (مثل عدم توفير مقاعد مريحة أو تحديد وقت الزيارة مسبقًا)، والاتصالات الهاتفية، والأوراق المتراكمة، والتسويف.
٤. القواعد الفرعية والبرنامج التفصيلي: الكتاب يختم بـ 34 قاعدة فرعية أخرى، أبرزها ضرورة الانضباط الذاتي، وأهمية استثمار فترة الشباب في طلب العلم والمشاريع العقلية، والتذكير بأن الوقت مورد مهم يتساوى الناس في امتلاكه ويختلفون في تصريفه. ويقدم الكتاب في الختام برنامجًا تفصيليًا مكثفًا لطلبة العلم، مقسمًا إلى منهج للقراءة ومنهج لحفظ المتون العلمية. ويصنف هذا المنهج الكتب والمتون المقترحة في علوم العقيدة والتفسير والحديث والفقه (بمذاهبه الأربعة) وأصول الفقه والنحو، إلى ثلاثة مستويات (أ، ب، ج). كما يذكر ضوابط اختيار المتون العلمية وأسباب ومعوقات الحفظ.
هو رسالة صغيرة لكنها مهمة في مضمونها، كتبها فضيلة الشيخ عصام بن صالح بن محمد العويد، ونشرها مركز تدبر، ويهدف إلى تقريب معاني كلام الله تعالى. يُعدّ التدبر من أعظم مقاصد نزول القرآن الكريم، وهو الطريق الأقرب لصلاح القلب وتزكية النفس والتذاذ بكلام الله. تهدف هذه الرسالة إلى مساعدة كل قارئ للقرآن يسعى للحصول على الهداية والعلم والنور والسعادة والمفاز في الدنيا والآخرة. يشير الكتاب إلى أن حال الأمة مع القرآن ينقسم إلى ثلاثة أقسام: قسم مُعرض عنه، وقسم يتلوه لكن لا يستشعر عظمته، وقسم يراجع كتب التفسير ولكنه لا يزال بعيداً عن التدبر الحق. أنواع الفهم الحق للقرآن ومنهج تحقيقه: يؤكد الكتاب على أن الفهم الحق للقرآن يجب أن يكون على نوعين: فهم ذهني معرفي، وفهم قلبي إيماني. الفهم القلبي هو الغاية، والأول مجرد وسيلة. ولتحقيق هذا الفهم، يجب اتباع منهج السلف (الصحابة ومن تبعهم)، الذين كانوا يتعلمون الإيمان أولاً قبل تعلم القرآن والأحكام. مراحل اكتساب فن التدبر: يقسم الكتاب فن التدبر إلى خمس مراحل رئيسية ضمن المستوى الأول من مستويات الفهم:
المرحلة الأولى: اليقين التام: يجب أن تتيقن بأنك بالقرآن حي وبدونه ميت، وبالقرآن مبصر وبدونه أعمى، وبالقرآن مهتد وبدونه ضال. فالقرآن هو الروح والنور والهدى والبرهان والشفاء والرحمة.
المرحلة الثانية: الأصل أن خطاب القرآن موجه إلى القلب: القلب هو المخاطب الأول بالقرآن، وهو وعاء (فإذا امتلأت بالحق أظهرت أنوارها على الجوارح). ويشدد الكتاب على الارتباط الوثيق بين القلب والقرآن، حيث أن أعظم أثر للقرآن هو في القلب، فهو حياة القلب، والإعراض عنه هو موته وقسوته. وقد تكرر لفظ القلب والفؤاد في القرآن كثيراً، وسُند إليه أكثر من أربعين وصفاً (منها التقوى، الخشوع، الهداية، الطهارة، الاطمئنان، الزيغ، القسوة).
المرحلة الثالثة: كيف نقرأ القرآن: تكون القراءة بترسل وببطء وبشهية وحزينة، وكأن القارئ يخاطب إنساناً. وقد جاء الأمر بترك العجلة في القراءة (بالتَّرْتِيل). والتدبر هو المقصود الأعظم من تلاوة القرآن.
المرحلة الرابعة: بأي القرآن نبدأ: ينبغي البدء بتعلم الإيمان أولاً قبل الأحكام، كما كان منهج النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة. والإيمان الذي نتعلمه أولاً هو الإيمان بأقسامه الثلاثة: الإيمان بالله (ربوبية وألوهية وأسماء وصفات)، والإيمان برسوله، والإيمان بالبعث لليوم الآخر. ولتحقيق ذلك، يجب البدء بقراءة وتدبر حزب المفصّل (السور القصيرة). هذه السور تعمل على غرس الإيمان في القلب كالجبال، وهي محكمة وأيسر في الفهم.
المرحلة الخامسة: كيف نستفيد من كتب التفسير: يوصي الكتاب بالجمع بين كتابين تفسيريين لعموم المسلمين:
المصباح المنير: وهو تفسير مختصر يعتني بالآثار، ويفيد في بيان معنى الكلمة عند السلف.
تيسير الكريم الرحمن (للعلامة السعدي): يعتني بالمعاني العامة ومسائل الإيمان والتربية ويحرص على العقيدة الصحيحة.
يختتم الكتاب بذكر قصص وأخبار عن السلف والخلف لبيان أثر التدبر العملي في حياتهم، مثل حال عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وتوبة الفضيل بن عياض بسبب آية من القرآن.
«الحب كفارة»: تدور حول شخصية زهرية التي تتزوج من صديق الراوي (حمزة)، لكنها تجد أن زوجها أناني وحبه "حيواني". تقع في حب جارها القاضي، وحين يتوفى زوجها، تحاول الزواج من القاضي لكنه يرفض خوفاً من أحكام الناس. تنهي زهرية حياتها منتحرة، معتبرة موتها كفارة لذنوبها.
«مرياث»: تستعرض القصة مسألة الوقف الأهلي الذي كان يُستخدم لحرمان الإناث من الميراث الشرعي. تتزوج هيفاء من وريث الوقف، وتنجب أربع بنات، مما يعرضهن للفقر. تقوم أم هيفاء بـدس غلام (عمر) ليكون ابناً لهيفاء ويحميهن من الحرمان. وحين يكبر عمر، يصبح عاقاً ويستغل الوقف ضدهن، مما يدفع هيفاء للمقاضاة وينتهي الأمر بإلغاء الوقف الأهلي وتوزيع التركة شرعاً.
«القَدر يَد»: تحكي عن هند وزوجها عباس الموظف الصغير. عندما تتأخر هند في الإنجاب، يقنعها زوجها بأن تذهب للعلاج، لكنه يصر على أن العيب ليس منه. عندما يفشل الطب، يطلب عباس من هند الإذن بالزواج عليها. بعد زواجه الثاني، يطلب عباس من هند أن تترك البيت لتسكن في بيت متواضع بعيداً عن زوجته الجديدة. في النهاية، تنجب هند ولداً، مما يثبت أن للقدر يداً فيما حدث، وأن الأمل كان موجوداً.
«أعمى الحب»: يروي عارف قصته (الرجل المرح) الذي عشق زوجته بعبادة وطلقها عندما ضاقت بحبه الجارف. تكتشف زوجته لاحقاً أن زوجها الجديد (جزار شاب) يهينها ويضربها. أما طيبة، التي سمعت قصته، فتكتشف أن قصتها مشابهة، حيث خانها زوجها بعد أن عبدته. يلتقي عارف وطيبة كضحيتين متشاَبهتين ويتزوجان.
«وفاء»: تتحدث عن عزة وفريد اللذين تعاهدا على الحب. يضطر والد عزة لخطبتها لشخص آخر (أسعد بك) أكثر ثراءً ووجاهة. تمرض عزة مرضاً عضالاً. يفسخ خطيبها الجديد الخطبة، بينما يجدد فريد عهده بالوفاء والحب، لكن هذا الفرح الشديد يؤدي إلى موت عزة. يظل فريد وفياً لعهدها ويرفض الزواج من قريبتها (وفاء) بعد سنوات.
«الملك شاهد»: تدور أحداثها خلال ثورة 1919 والمحاكم العسكرية البريطانية. يتم القبض على وجيه ثري بتهمة التحريض على قتل جنود بريطانيين. خوفاً من الإعدام، يقرر أن يصبح "ملك شاهد" (شاهد ملك)، فيعترف ويدلي بمعلومات كاملة لإنقاذ نفسه. يحكم بالإعدام على زملائه، بينما يتم تبرئته، لكنه يُنَبَذ من أهله ويعيش وحيداً خائفاً في حصنه حتى يُغتال انتقاماً.
«شئون هلل في خلقه»: يخطب الدكتور مرزوق (الجراح الناجح) الفتاة سوسن. ترفضه سوسن بسبب فارق السن. تتدخل الأم (جنان) وتتزوج من الدكتور مرزوق بنفسها، وتنجب منه ولداً يصبح محور سعادتهما. تتزوج سوسن لاحقاً من شاب أقل ثراءً، لكنه يموت شاباً. تظل الأم (جنان) تحرص على شبابها لتظل مرغوبة للدكتور مرزوق.
«تؤجرون بأعمالكم»: تغوي زهرة (فتاة صعيدية انتقلت للإسكندرية) وتُحمل من شاب أناني (أسعد) يرفض الزواج منها. تساعدها أمها على الإجهاض سراً لحماية شرف العائلة. بعد سنوات، تصبح زهرة ناجحة ويتولى ابنها (من زواج لاحق) إدارة شركة سينما. يفاجأ الابن بأسعد (الذي أصبح فقيراً ومدمناً) يطلب عملاً. تلتقي زهرة بأسعد وتسامحه، مؤكدة أن كليهما أُجِر "بأعماله"؛ هي نالت النعيم بالصبر، وهو نال الشقاء بسوء صنيعه.
«الثانية الأرسة»: تتزوج رجاء (أرملة أستاذ جامعي) من التاجر الثري شحاتة لضمان مستقبل أبنائها. يعارض ابنها عزيز زواجها ويقاطعها. تشتد الخصومة بين عزيز وشحاتة عندما يعارض عزيز زواج أخته من ابن شحاتة بسبب فرق المستوى التعليمي. يُجبر شحاتة رجاء على الاختيار بينه وبين ابنها، فتختار رجاء شحاتة حفاظاً على رخائها. تتغير الأوضاع بموت شحاتة فجأة، ويعود عزيز ليتولى رعاية العائلة.
«والوطن الدين»: ترفض سمية (طالبة مصرية في باريس) الزواج من سليم (طالب روسي مسلم) بسبب عهد قطعته لأمها بألا تتزوج أجنبياً. تقرر سمية أن الدين هو الوطن الأكبر وتتزوج سليم. يواجهان صعوبات مالية، وتغضب الأم منها لمخالفة عهدها. بعد سنوات من الثراء في الأرجنتين، تعود سمية لمرض والدها، وعندما تمرض لاحقاً، تعبر عن رغبتها في أن تدفن في تراب وطنها الأصغر (مصر).
«وأبناء آباء»: تحكي الراوية عن حبها لابن خالها (الفقير)، لكن والدها يجبرها على الزواج منه مكرهاً ليفسد عليه الوقف الذي كان سينتقل لابنته المتوفاة. يضغط الوالد عليها لكي تطلب الطلاق، مدعياً أن الزوج مدمن للشراب. تخضع الراوية لضغط والدها ووالدتها (التي خشيت خسارة الميراث لأخوتها) وتطلب الطلاق، ثم تكتشف لاحقاً أن ما ذكره والدها عن إدمان زوجها كان مبالغة منه.
بدأ فتح الأندلس (التي كان اسمها فاندالوزيا أو فاندالسيا) على يد طارق بن زياد وموسى بن نصير في عام ٩٢ هـ.
كان الفتح سريعاً، وساعد على ذلك الضعف في حكومات الأندلس آنذاك ورغبة السكان (خاصة اليهود) في التخلص مما كانوا فيه من سوء الأحوال.
مع مجيء عبد الرحمن الداخل الأموي (١٣٨ هـ)، نقل معه أسلوب أمته في العمران، وأصبحت الأندلس أمة واحدة عُرفت باسمها في المشرق.
الحضارة والعلوم والعمران:
اشتهر العرب بالتسامح مع المخالفين لهم في الجنس واللسان والمعتقد، واكتفوا بالجزية من أهل الأندلس وتركوا لهم حريتهم. هذا التسامح أدى إلى امتزاج العرب مع سكان البلاد الأصليين (المستعربة أو Les mozarabes).
كانت قرطبة أعظم مدن الأندلس في عزها، ووُصفت بأنها "مصر الأندلس". فيها أُنشئ الجامع الأعظم على يد عبد الرحمن الداخل.
برع عرب الأندلس في العلم والفنون، وأصبحت الأندلس "كعبة العلم" (كعبة العلوم) يحج إليها أذكياء الطلاب من إيطاليا وفرنسا وألمانيا. وازدهرت علوم الرياضة والفلك والطب والفلسفة.
تميز العرب في العمران والصنائع، فنقلوا زراعة الأرز والقطن وقصب السكر والزعفران إلى الأندلس. واشتهروا بصناعة صقل السيوف (الدمشقية)، وصناعة الورق في شاطبة.
من أهم الآثار الباقية التي تدل على تفننهم: قصر الحمراء في غرناطة، والجرالدا (منارة الجامع الأعظم) في إشبيلية.
السقوط والآثار الحالية:
بعد انقراض الدولة الأموية (حوالي ٤٠٧ هـ)، انقسمت الأندلس إلى ممالك الطوائف، مما أدى إلى ضعفهم وتفرق كلمتهم.
كان سقوط غرناطة، آخر معاقل المسلمين، عام ٨٩٧ هـ (١٤٩٢ م)، وهو ما يعده الإسبانيون يوم احتفال سنوي.
عقب السقوط، نقض ملوك قشتالة (إيزابيللا وفرديناند) شروط الصلح، وتم تنصير المسلمين بالإكراه ومنعهم من التكلم بالعربية.
تم طرد مئات الألوف من العرب واليهود من إسبانيا في القرنين الخامس عشر والسابع عشر (أخطرها عام ١٦٠٩ م)، مما أدى إلى خراب البلاد وتأخرها.
بالرغم من هذا الإجلاء، بقيت آثار الحضارة العربية في إسبانيا، خاصة في لهجتها وأسمائها وبعض عاداتها.
علم المشرقيات في إسبانيا (دراسة اللغة والآداب الشرقية/العربية) تطور عبر القرون، حيث أدرك الإسبان حاجتهم لتعلم العربية، وأنشئت مدارس للترجمة (مثل مدرسة طليطلة) لترجمة علوم العرب إلى اللاتينية. كما تدرس العربية رسميًا اليوم في جامعات إسبانيا.
من المدن التي وصفها الكتاب: مجريط (مدريد)، التي كانت حصناً في عهد العرب، ودير الأسكوريال الذي يضم مجموعة من المخطوطات العربية.
يقدم الكتاب برنامجاً يتمحور حول سبع خطوات هدفها منع القلق من إعاقة حياتك. ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء رئيسية: الجزء 1: كيفية وسبب الإصابة بالقلق يتناول هذا الجزء فهم القلق، وأسوأ السبل التي يستخدمها الناس عادةً للتعامل معه، بالإضافة إلى تحديد نمط القلق الخاص بك عبر مجموعة من الاستبيانات والمقاييس لتقييم جوانب القلق المتعلقة بالعلاقات، وفقدان الثقة بالنفس، والمستقبل، والعمل، والأموال. الجزء 2: الخطوات السبع للسيطرة على القلق يركز هذا الجزء على استراتيجيات عملية للتحكم في القلق، وهي:
الخطوة الأولى: تعرف على القلق المثمر والقلق العقيم. يُعرف القلق المثمر بأنه القلق الذي يساعد على حل المشاكل ويدفع لاتخاذ إجراءات فورية، بينما القلق العقيم هو الذي يولد الشكوك دون أن يؤدي إلى حل.
الخطوة الثانية: تقبل الواقع والتزم بالتغيير. تعني هذه الخطوة التعامل مع الأمور كما هي في الحاضر دون إصدار أحكام، والالتزام بإحداث تغييرات.
الخطوة الثالثة: تحد تفكيرك المشوب بالقلق. يتضمن ذلك تحديد التشوهات المعرفية (الأفكار السلبية) الشائعة، وتخصيص وقت محدد للقلق، وتحدي التكهنات السلبية.
الخطوة الرابعة: ركز على التهديد الأعمق. تهدف هذه الخطوة إلى تحديد وتغيير المعتقدات الأساسية (مثل الشعور بالهجر، أو النقص، أو المسؤولية المفرطة) التي تغذي القلق.
الخطوة الخامسة: حوّل "الفشل" إلى فرصة للنجاح. يتم فيها التعامل مع الأفكار التي تساوي الإخفاقات البسيطة بالفشل التام، والتركيز بدلاً من ذلك على السلوكيات التي يمكن أن تؤدي إلى النجاح المستقبلي.
الخطوة السادسة: قم بتوظيف مشاعرك بدلاً من أن تقلق بشأنها. يُقترح هنا استخدام المشاعر السلبية (مثل الغضب أو الحزن) كدليل للتعرف على الاحتياجات، ومواجهة المشاعر بدلاً من تجنبها أو الانخراط في سلوكيات بديلة غير صحية.
الخطوة السابعة: أحكم سيطرتك على الوقت. تتضمن هذه الخطوة التخلص من الشعور بالإلحاح الزمني، والتعامل مع فكرة الشعور بالضغط حول إنجاز الأعمال.
الجزء 3: حالات قلق خاصة وكيفية التعامل معها يُخصص هذا الجزء لمعالجة خمسة جوانب رئيسية من القلق، بما في ذلك:
قلق اجتماعي (ماذا لو لم أكن محبوباً؟).
القلق والعلاقات العاطفية (ماذا لو هجرني شريك حياتي؟).
القلق بشأن الحالة الصحية (ماذا لو كنت مريضاً حقاً؟).
القلق المتعلق بالأموال (ماذا لو أنني بدأت أخسر أموالي؟).
القلق بشأن العمل (ماذا لو أخفقت في العمل حقاً؟).
يتناول هذا الجزء الخامس جوانب قلق للتقلب، الاستحسان، والعلاقات، والصحة، والعمل.
التعريف بعلم وثقافة التفاوض: تقديم عرض متكامل لمفهوم "ثقافة التفاوض" الاجتماعي والسياسي، واستعراض الأدبيات العالمية في هذا المجال، مثل مشروع جامعة هارفارد.
إسهام المؤلف التكاملي: توضيح إسهام الكاتب من منظور تكاملي يجمع بين علوم اللغويات التطبيقية الحديثة والعلوم السياسية والعلاقات الدولية.
الرؤية النقدية للواقع العربي: تقديم رؤية نقدية للواقع الثقافي العربي واشتباكاته الخاطئة، بهدف استيعاب ثقافة التفاوض ذات الملامح العلمية.
يغطي الكتاب العديد من المفاهيم والظواهر التفاوضية من خلال سبعة وعشرين فصلاً، منها:
علم اللغويات الاجتماعي والسياسي.
أنواع التفاوض واستراتيجياته الرئيسية.
البعد الثقافي في عملية التفاوض الدولي وتبيان الرؤى الثقافية وحالات سوء التفاهم.
ظاهرة الحوارات الوطنية في الوطن العربي.
وظائف الصمت والغموض في الحوار والتفاوض.
التفاوض وفلسفة الكذب.
يؤكد الكتاب على ضرورة ترسيخ أسس "ثقافة التفاوض"، والتي تتطلب الابتعاد عن العشوائية غير المدروسة وتبني مبدأ "اكسب واكسب" (Win Win Approach). ويشدد على أهمية التركيز على حل المشاكل وتجنب الشخصانية، وتنمية مهارات الاستماع الجيد، وتحديد أولويات التفاوض، وتجنب سوء الظن والتفكير الانفرادي أو التآمري. كما يقدم الكتاب تحليلاً نقدياً لواقعنا الثقافي العربي وما يُعرف باسم "دائرة الثقافات السبع" التي تُعطّل العمل الإيجابي. هذه الثقافات السبع تشمل: ثقافة التناحر، التسلط، التآمر، الاستلاب، الصمت والغموض السلبي، غيبوبة الماضي، وتبديد الوقت. هذه الظواهر تؤدي إلى حالات "اللاتفاوض" (Non-Negotiation)، مثل هيمنة قنوات الحوار ذات الاتجاه الأحادي أو "تفاوض سد المنافذ وتضييق الخناق". في النهاية، يدعو الكتاب إلى معالجة الأزمة الثقافية المزمنة التي تعاني منها الأمة، واستبدال المفاهيم التناحرية بأسس علم التفاوض الاجتماعي والسياسي، لتمكين الأمة من تبوء دور الفاعل والمساهمة الحضارية والإنسانية اللائقة.