إلى مَن يستمع وهو مُثقَل،
إلى مَن يشعر أن عليه أن يكون حاضرًا دائمًا ..
وأن يُنجز ..
وأن يشرح ..
وأن يواكب ..
هذه الحلقة ليست دعوة للتوقّف عن الحياة ،
بل إذنٌ صغير للتباطؤ داخلها ..
إن وصلتَ إليها في وقتٍ تحتاج فيه أن تتخفّف ..
فاجلس ..
هذا مكان آمن ..🤍
مقامُ الصُّحبَة
حلقةٌ عن الصداقة التي لا تُعرِّفك بالناس ، بل تُعيدك إليك.
عن علاقاتٍ تُبنَى بالحضور لا بالشرح ، وبالصمت لا بكثرة الكلام .
حيثُ يصبح الصديقُ عالمًا صغيرًا يقيك ألمَ العالَم ،
ويكشف وجهك الذي خَفِيَ عنك… بدل أن يضيف لك قناعًا جديدًا.
نقترب من الصداقة كـ مقام نُقيم فيه :
امتلاءٌ لا ملءُ فراغ،
وضحكةٌ هي طريق نجاة.
المجد لكلِّ الأصدقاء الذين يعيدوننا إلى أنفسنا.
هناك لحظةٌ صغيرة لا يراها أحد ..
لحظة تستيقظ فيها على نفسك ،
وتدرك أن الاعتياد كان يأكلك ببطءٍ لا ينتبه له سواك.
في هذه الحلقة ، أعود إلى تلك المسافة التي صنعتني …
إلى العزلة التي نجوتُ بها ،
وإلى كل عادة كسرتُها كي أستعيد صوتي الداخليّ.
هذه رحلةٌ عن التخلّي لأجل الحياة ..
وعن العودة إلى الذات بعد أن طال غيابنا عنها.
حلا السبيعي
إلى صديقي الذي رحلت أمه،
وأرسل لي: ماتت أمي.
حلقة عن الفقد، وعن محاولات البقاء بعد غيابٍ لا يُحتمل.
مواساةٌ من القلب… وتأملٌ في معنى الفقد،
والرحمة التي تتخفّى وراء الألم
عن الأثر والجدّ الذي لم ألقَه ،
عن جدّي إبراهيم ، الحاضر دائمًا .
أهلًا يا أصدقاء ..
دعوةٌ للتخفّف.
في كل وداع هناك صحوة ،
وفي كل صحوة (بدايةُ حياة ) .
بكم ومعكم أبدأ ..
تعليقاتكم تُثريني .
أهلًا بكم ،
هُنا ، تاريخ اللحظة والحرف 📜
أكتب ، وهذه الكلماتُ اتزاني ،
أكتب يومياتي لأخلّدَ الذاكرةَ والشعور ، وأكتشفني فيها ومنها من حيث لا أعلم .
أحاول ممارسة الكتابة كي لا أفقد انثيالها .
أكتب أحيانًا كي لا أنسى ،
وأحيانًا كي أتخفف ،
وأحيانًا لأُثري مخيّلتي ،
وكثيرًا ، لأنني جُبِلتُ على ذلك .
أكتب ، وهذه الكلِمات إرثي وشواهدي ،
تاريخي ، وأمجادي المنحوتة على صدرِ البيَاض .
هُنا مساحتنا المُشتركة معًا ،
أهلًا يا أصدقاء 🌸
حلا السبيعي | غَيمة ☁️