حكاية تحول من قلب الحركات الإسلامية، إلى القطيعة، ثم العودة بمشروع يتجاوز ثنائية دولة التمهيد الشيعية ودولة الخلافة السنية.
كيف يؤثر التفسير الخاطئ لسورة الروم في تشكيل مواقف سياسية مشوهة ويمنحها شرعية زائفة بعيدة عن المقاصد القرآنية؟
يبدو أن الحضارة الغربية مريضة، وأن الإسلام هو العلاج المؤلم الذي ينتظرها؛ فهل بدأ عصر ما بعد الغرب حقًا؟ وهل سيكون الإسلام هو النظرية السياسية الرابعة القادمة؟
حينما تكون معظم تفاصيل الشريعة مبنية على أخبار لا تورث القطع، فهل يبقى هناك مجال لإنكار حجيتها، أم أن قبولها يصبح ضرورة لا مفر منها؟
كيف يوازن المسلمون الرومانسيون بين ضغوط الحداثة وواجباتهم الدينية؟
هل أعاد طوفان الأقصى إحياء القضية الفلسطينية وشكل نقطة تحول في الصراع؟