ليلة الجريمة هي قناتك لعالم الجرائم الحقيقية. نحكي لك قصص واقعية مليئة بالتفاصيل الصادمة والأحداث المشوقة، بأسلوب درامي يجعلك تعيش كل لحظة وكأنك هناك. من القضايا الغامضة، إلى الجرائم الشهيرة، وحتى الملفات الباردة التي لم تُحل بعد — نأخذك في رحلة داخل عالم الجريمة بكل ما يحمله من أسرار وخفايا. أطفئ الأنوار… واستعد لليلة من الغموض والتشويق. أهلاً بك في ليلة الجريمة.
All content for ليلة الجريمة is the property of ليلة الجريمة and is served directly from their servers
with no modification, redirects, or rehosting. The podcast is not affiliated with or endorsed by Podjoint in any way.
ليلة الجريمة هي قناتك لعالم الجرائم الحقيقية. نحكي لك قصص واقعية مليئة بالتفاصيل الصادمة والأحداث المشوقة، بأسلوب درامي يجعلك تعيش كل لحظة وكأنك هناك. من القضايا الغامضة، إلى الجرائم الشهيرة، وحتى الملفات الباردة التي لم تُحل بعد — نأخذك في رحلة داخل عالم الجريمة بكل ما يحمله من أسرار وخفايا. أطفئ الأنوار… واستعد لليلة من الغموض والتشويق. أهلاً بك في ليلة الجريمة.
يتناول النص قضية اختطاف كلوي أيلينغ في ميلانو عام 2017، حيث زعمت أنها تعرضت للتخدير والاحتجاز من قبل شقيقين مرتبطين بعصابة مزعومة تُعرف باسم "الموت الأسود" بهدف بيعها عبر الإنترنت المظلم. يناقش النص التناقضات في الرواية، لا سيما سلوك أيلينغ الهادئ بعد الإفراج عنها، مما أثار شكوك المحققين والجمهور في أن القصة قد تكون خدعة إعلامية أو مادية. رغم صدور حكم بالسجن على الخاطف الرئيسي، يختتم التحليل بالإشارة إلى صعوبة الوصول للحقيقة النهائية ومقارنة الحادث بحوادث مماثلة ثبت لاحقاً أنها ملفقة.
يتناول النص قضية قتل فيكي غنيم عام 1992 في كاليفورنيا، حيث ظلّت القضية غير محلولة لسنوات بسبب غياب الأدلة المادية. كان المحققون يشكّون في زوجها مراد غنيم الذي ادعى أن عصابات أطلقت النار على زوجته، لكن إعادة فتح التحقيق عام 2006 واستخدام تحليل الحمض النووي (DNA) كشف تورطه. اعترف الجاني ليون مارتينيز لاحقًا أن مراد وظّفه مقابل المال لتنفيذ الجريمة. ساعدت شهادة زوجة مراد الثانية في تعزيز الأدلة ضده، وفي النهاية أُدين مراد غنيم وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة عام 2016 لقتل زوجته الأولى.
يتناول النص سلسلة جرائم ارتكبها ماهر ستيفن جونسون في هارتفورد، كونيتيكت بين 1999 و2001، مستهدفًا خمس نساء غالبًا من المشردات أو بائعات الهوى، مستخدمًا أسلوبًا وحشيًا يركز على سحق الرأس والعنق. واجهت الشرطة صعوبة في ربط الجرائم، لكنها نجحت باستخدام تحليل الحمض النووي من أعقاب السجائر وبقايا تحت أظافر الضحايا لتحديد الجاني. تبين أن جونسون كان أخ توأم، مما صعّب التعرف عليه في البداية. أُلقي القبض عليه في 2002، وأدين بثلاث جرائم قتل وحُكم عليه بالسجن لمدة 180 عامًا، بينما ظلت جريمتان أخريان غير محلولة بسبب نقص الأدلة.
يستعرض النص تفاصيل قضية قتل مورنا جيل عام 1986 في بيروت، أوهايو. اختفت مورنا بعد عودتها إلى البار، لتُكتشف لاحقًا أجزاء من جسدها في أكياس بلاستيكية قرب بحيرة متجمدة، مع وجود أدلة دامغة مثل ملاءات ملطخة بالدماء. قادت التحقيقات إلى الشاب الأشقر ريكي برويلز، الذي رفضته الضحية في ليلة الاختفاء. أكدت التحاليل وجود دم مورنا في شقة برويلز وسيارته، مما أثبت تورطه. أدين ريكي بجريمة القتل وحُكم عليه بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط، بدافع الانتقام لرفضها لتقربه منه.
يوثق النص سلسلة جرائم ارتكبها جيمس هيكس، بدءًا باختفاء زوجته جينيفر هيكس عام 1977، تلاها اختفاء جيري لينسكوت عام 1982، حيث كان يُشتبه به منذ البداية. استندت إحدى إداناته الأولى على شهادة جليسة الأطفال، فحُكم عليه بالسجن عشر سنوات لقتل زوجته غير العمد. بعد خروجه، وقعت اختفاءات أخرى، بما فيها لينولا، دون وجود أدلة مادية واضحة. تمكّن لاحقًا من الانكشاف الكامل بعد اعتقاله في تكساس بتهمة اعتداء، حيث اعترف بكل جرائمه مقابل نقله إلى سجن في مين، مشيراً إلى تقطيع جثة جينيفر ودفنها واستغلال رفاتها. هذه الاعترافات أدت إلى العثور على رفات الضحايا الثلاثة، وحُكم على جيمس هيكس بالسجن المؤبد، منهياً سنوات من التحقيقات وإصرار عائلات الضحايا.
في عام 1991، هزّت جريمة غامضة بلدة صغيرة في شمال أيرلندا عندما عثرت الشرطة على جثتي ليزلي هاول وتريفر بيوكانون داخل سيارة مركونة في مرآب مغلق، في مشهد بدا وكأنه انتحار مزدوج بدافع الخيانة الزوجية. فقد كان كل من ليزلي وتريفر متزوجين من شخصين تربط بينهما علاقة غرامية سرية — كولين هاول، طبيب الأسنان المعروف في البلدة، وهازل بيوكانون، المعلمة الهادئة. على مدى ثمانية عشر عامًا، ظلّت القضية مغلقة باعتبارها مأساة عاطفية، إلى أن حدث ما لم يكن في الحسبان. بعد وفاة أحد أبناء كولين بطريقة مأساوية، قرر الاعتراف بالحقيقة، كاشفًا عن تفاصيل مروعة: لقد قام هو وهازل بقتل زوجيهما بدم بارد، ثم رتّبا الجريمة لتبدو كانتتحارًا عبر إغلاق السيارة وتشغيل الغاز داخلها. اعترف كولين بأنه خدّر زوجته ليزلي، ثم نقلها مع تريفر — الذي قتلته هازل — إلى المرآب حيث نفذا المسرحية الكاملة لإخفاء الجريمة. لكن إحساسه بالذنب، خاصة بعد فقد ابنه، جعله يعترف بكل شيء في عام 2009. انتهت القصة بإدانة كولين هاول وهازل بيوكانون بتهمة القتل، لتسدل الستار على واحدة من أكثر الجرائم خداعًا وتعقيدًا في تاريخ أيرلندا، بعد ما يقرب من عقدين من الكذب والسرية.
في منتصف التسعينيات، عاشت جنوب أفريقيا واحدة من أبشع فصولها الإجرامية عندما تم الكشف عن جرائم القاتل المتسلسل موزيس سيتولى، الذي أطلق عليه الإعلام لقب "تيد باندي جنوب أفريقيا" بسبب ذكائه الظاهري وطريقته في استدراج ضحاياه. بدأت القصة عندما عثر جنود في منطقة قريبة من جوهانسبرج على عشر جثث متحللة لنساء، وكلها تحمل علامات خنق واعتداء، ما أثار حالة من الذعر وأطلق واحدة من أضخم التحقيقات في تاريخ البلاد. ومع تقدم التحقيقات، تبين أن عدد الضحايا تجاوز 37 امرأة، وجميعهن تم استدراجهن عبر وعود كاذبة بوظائف وفرص عمل. نشأ سيتولى في بيئة قاسية، تخللتها الحرمان وسوء المعاملة، كما قضى فترات في السجن قبل أن يبدأ سلسلة جرائمه، مستخدمًا سحره الشخصي وثقته الظاهرية لاستغلال النساء الباحثات عن فرص أفضل. في عام 1995، وبعد مطاردة مكثفة، تمكنت الشرطة من القبض عليه عقب مواجهة مسلحة أصيب فيها بجروح. وخلال محاكمته، كشفت التحقيقات عن تفاصيل مرعبة لطريقة استدراجه للضحايا وتنفيذه لجرائمه ببرود تام. وفي 1997، صدر الحكم التاريخي عليه بالسجن لمدة 2410 سنة، دون أي احتمال للإفراج، ليصبح واحدًا من أكثر الأحكام صرامة في تاريخ جنوب أفريقيا، ونهاية دامية لمسيرة قاتل أرعب البلاد لسنوات.
في نوفمبر عام 2008، هزّت ولاية أريزونا واحدة من أبشع القضايا التي شهدتها في تاريخها — جريمة قتل راح ضحيتها فينسنت روميرو وصديقه تيمسي سيرونز، لكن المفاجأة الصادمة كانت هوية القاتل: ابن فينسنت، كريستيان، البالغ من العمر ثماني سنوات فقط. بدأت القصة حينما أبلغ الجيران الشرطة بعد سماعهم أصوات إطلاق نار في منزل العائلة. وعندما وصلت القوات، وجدوا الأب وصديقه مقتولين بطلقات من بندقية صيد صغيرة. بدا المشهد في البداية وكأنه اقتحام أو حادث عرضي، لكن تصريحات الطفل كريستيان وتحركاته الغريبة بعد الجريمة أثارت الشكوك بسرعة. بعد استجوابات طويلة — قوبلت لاحقًا بانتقادات واسعة بسبب أسلوب التحقيق القاسي مع طفل صغير — اعترف كريستيان بأنه هو من أطلق النار على والده وصديقه. وأظهرت ملاحظات كتبها في دفتره المدرسي أنه خطط للجريمة مسبقًا، ما كشف عن نية حقيقية لا تتناسب مع عمره الصغير. أشارت التقارير إلى أن كريستيان كان يتعرض لسوء معاملة وضرب متكرر من والده، وهو ما قد يكون أشعل بداخله رغبة في الانتقام. وفي النهاية، قررت المحكمة أن الطفل لم يكن يدرك تمامًا عواقب أفعاله، فحُكم عليه بالقتل غير العمد مع احتجازه في مصحة علاجية للأحداث حتى يبلغ الثامنة عشرة. ظلت القضية تُثير جدلاً أخلاقيًا وقانونيًا واسعًا حول الحدود بين العقاب والمسؤولية الجنائية للأطفال، وأصبحت مثالًا مأساويًا على كيف يمكن للعنف المنزلي أن يولّد مأساة مضاعفة داخل العائلة الواحدة.
تدور أحداث هذه القضية الغامضة حول وفاة الطبيبة ميري يودر، أخصائية العلاج الطبيعي التي كانت معروفة بحيويتها وصحتها الجيدة، قبل أن تنهار فجأة في عملها عام 2015 وتفارق الحياة بعد معاناة قصيرة من أعراض تسمم غامضة. كشف تحليل السموم لاحقًا أن ميري قد تناولت مادة الكولشيسين القاتلة — وهو دواء يستخدم لعلاج النقرس، لكن جرعة صغيرة منه تكفي لقتل إنسان. بدأت الشبهات تتجه نحو زوجها بيل، خاصة بعد اكتشاف علاقته السابقة بأخت ميري، ما أثار التكهنات حول وجود دافع عاطفي أو انتقامي. ومع ذلك، لم تكن هناك أدلة كافية لإدانته، فتعثرت التحقيقات مؤقتًا… حتى وصلت رسالة مجهولة إلى الشرطة تزعم أن ابن ميري، آدم، هو من دس السم لوالدته. لكن هذه الرسالة كانت بداية الخيط الحقيقي: تتبعت الشرطة مصدرها لتكتشف أن كاتبتها هي كيتي كونلي، صديقة آدم المقربة وموظفة في عيادة ميري. ومع تفتيش حاسوبها ومقتنياتها، ظهرت أدلة رقمية ومادية تربطها بشراء الكولشيسين واستخدام بريد إلكتروني مزيف لتوريط آدم في الجريمة. في نهاية المحاكمة، تمت إدانة كيتي كونلي بجريمة القتل والتلاعب بالأدلة، بعد أن اتضح أنها كانت مدفوعة بمزيج من الغيرة والانتقام إثر خلافها مع آدم. ومع ذلك، لا يزال بعض أفراد العائلة مقتنعين حتى اليوم بأن القضية لم تُحل تمامًا — وأن الحقيقة الكاملة وراء موت ميري يودر قد تكون أكثر تعقيدًا مما كشفت عنه المحكمة.
في مارس عام 2010، هزّت بلدة صغيرة جريمة مروعة عُرفت باسم جريمة عائلة كريمر. في إحدى الليالي الهادئة، دوّى صوت إطلاق نار كثيف داخل منزل العائلة، لتنتهي الحادثة بمقتل الوالدين والابن، بينما نجت الابنة أنجيلا بأعجوبة بعدما اختبأت داخل خزانة تسمع أنفاسها تختلط بصوت الرصاص. بدأت الشرطة تحقيقًا واسعًا قادها إلى جيكوب، صديق ابن العائلة مايكل، الذي انهار أثناء الاستجواب واعترف بأنه من نفّذ الجريمة. لكنه لم يكن وحده — فقد أشار إلى أن جوني، خطيب أنجيلا السابق، هو العقل المدبّر لكل ما حدث. بحسب اعتراف جيكوب، أقنعه جوني بأن عائلة كريمر تنتمي إلى عصابة خطيرة وأن عليهم التخلص منهم قبل أن “يتخلصوا منه”، لكن الحقيقة كانت أبسط وأكثر ظلمة: جوني أراد الانتقام بسبب نزاع على حضانة ابنه من أنجيلا. تبيّن لاحقًا أن جوني استغل ضعف جيكوب وسذاجته ليجعله أداة لتنفيذ جريمته البشعة، لتنتهي القصة بمحاكمتهما وإدانتهما، في واحدة من أكثر القضايا التي كشفت كيف يمكن أن يتحول الحب المرفوض إلى كراهية قاتلة.
في عام 1994، اندلع حريق مروّع في منزل بولاية ميسيسيبي أودى بحياة سيدة تُدعى لولا يانج. في البداية بدا الأمر كحادث عرضي، لكن المحققين لاحظوا وجود أنبوبة غاز مفتوحة وآثار حبوب منومة في جسد الضحية، ما أثار الشكوك في أن الحريق كان مدبرًا بعناية لإخفاء جريمة قتل. مع تقدم التحقيق، بدأت الأنظار تتجه نحو ليندا ليدام، أقرب صديقات لولا والمستفيدة الوحيدة من بوليصة تأمين ضخمة على حياتها. سرعان ما تكشفت تفاصيل صادمة — إذ تبين أن ليندا كانت قد زوّرت توقيع لولا وانتحلت شخصيتها لتفعيل التأمين، وكانت تخطط منذ البداية لجني المال بعد موتها. الأدلة الحاسمة جاءت عندما اعترف أحد المتورطين بأن ليندا استأجرت رجلًا يدعى تشارلز وندام مقابل 5000 دولار ليشعل الحريق بينما كانت لولا نائمة. تم القبض على ليندا وتوجيه تهم القتل العمد والتحريض على الجريمة إليها، بينما حُكم على تشارلز بالسجن المؤبد مع إمكانية الإفراج المشروط لتعاونه مع السلطات. كانت نهاية مأساوية لصداقة تحولت إلى خيانة قاتلة بدافع الطمع.
تبدأ القصة في ولاية كاليفورنيا عام 2011 بمكالمة طوارئ مروّعة تُبلغ عن جريمة قتل داخل منزل هادئ، حيث عُثر على أم وابنها مقتولين بطريقة وحشية بعد تعرضهما لعشرات الطعنات بواسطة سكين عسكري. ومع اختفاء الابن الأصغر من المنزل، توجهت الشرطة إليه كالمشتبه الأول، خصوصًا أن مسرح الجريمة لم يُظهر أي علامات اقتحام. لكن سرعان ما ظهرت جرائم مشابهة في مناطق قريبة، استهدفت مشردين ينامون في العراء، وتبيّن أن طريقة القتل والسلاح المستخدم متطابقان تمامًا مع الجريمة الأولى. بدأت الصورة تتضح: لم يكن الابن القاتل، بل هناك قاتل متسلسل يجوب الشوارع. بعد تحقيق مكثف ومطاردات متواصلة، ألقت الشرطة القبض على جندي سابق في البحرية يُدعى إيتزاك أوكامبو، الذي اعترف بارتكاب سلسلة من الجرائم، شملت قتل عائلة صديقه والمشردين الذين صادفهم لاحقًا. اعترافه أنهى معاناة الابن البريء، وكشف عن قصة مأساوية تجمع بين الاضطرابات النفسية ما بعد الحرب ودماء الأبرياء الذين سقطوا ضحايا لها.
تدور أحداث القضية في كليفلاند، أوهايو عام 1992، حين تم العثور على ديان غريتس ميتة داخل حوض الاستحمام في منزلها، بينما كان زوجها روبرت غريتس في رحلة عمل. بدا المشهد في البداية وكأنه وفاة طبيعية غامضة، إذ لم يجد الأطباء الشرعيون أي علامات واضحة للتسمم أو العنف. لكن مع مرور الوقت، بدأت خيوط الشك تظهر، خصوصًا بعد أن اكتُشفت ملاحظات غامضة في منزل ديان وعُرفت علاقات روبرت الغرامية المتعددة. عندما أعاد المحققون فحص ماضيه، تبيّن أن زوجته الأولى توفيت أيضًا في ظروف مريبة، لتتضح أمامهم صورة قاتل متسلسل بارع في إخفاء جرائمه. كشفت التحقيقات أن روبرت استخدم سم السيانيد الذي حصل عليه من زميلة له في الحرس الوطني، ووضعه في علبة الملح التي كانت ديان تستخدمها يوميًا. بعد سنوات من المراوغة وجولات المحاكمات، اعترف روبرت في النهاية بجريمته. لكن قصته لم تنتهِ عند هذا الحد؛ إذ حاول لاحقًا تسميم زوجته الرابعة بمادة مضاد التجمد بعد خروجه من السجن، ما أكد أن دوافعه الإجرامية لم تكن مجرد نزوة، بل نمط متكرر من القتل البارد والمُخطط.
في عام 2016 بإنجلترا، اختفى رجل يُدعى تنفير إقبال بشكل غامض، وبعد أيام تم العثور على جثته داخل صندوق سيارته. في البداية بدت القضية لغزًا معقدًا، خاصة أن تنفير كان متزوجًا وأبًا لأطفال، يعيش حياة هادئة ظاهريًا. لكنّ التحقيقات كشفت عن سرٍ مظلم: كان على علاقة غرامية طويلة وسرية مع امرأة تُدعى زيتون بيبي، وهي أيضًا متزوجة. من خلال سجلات الهواتف وكاميرات المراقبة، توصلت الشرطة إلى أن زيتون تواصلت مع زوجها السابق جول نواز، وابنه قشيم، للتخطيط لقتل تنفير بعد أن بدأت علاقتها السرية تهدد سمعتها واستقرارها العائلي. تمكن الثلاثة من استدراجه إلى منزلها وخنقه حتى الموت، ثم وضعوا جثته في سيارته في محاولة لجعل الجريمة تبدو كحادث. لكن الأدلة التقنية لم تترك مجالًا للشك، وأثبتت تورطهم جميعًا. وفي نهاية المحاكمة، حُكم على زيتون بيبي بالسجن المؤبد بصفتها العقل المدبر للجريمة، بينما نال شريكَاها في الجريمة أحكامًا طويلة بالسجن. كانت الغيرة والخوف من الفضيحة هما الدافعان اللذان أنهيا حياة رجلٍ وثلاث عائلات معه.
في عام 1994، عُثر على المليونير بيل مقتولًا في مطبخ منزله بكاليفورنيا، بعد أن أُطلق عليه ست رصاصات من مسافة قريبة. في البداية، وجّهت الشرطة شكوكها نحو ابنه كيفن وشريكه التجاري السابق هال راس، خاصة أن الأخير كان قد خسر دعوى قضائية ضد بيل، لكن لم تظهر أي أدلة مادية تثبت تورطهما. مع تعثر التحقيق، تحوّل التركيز إلى خطيبة بيل، نانت جونستون، التي كانت تبدو حزينة أمام الجميع لكنها كانت تخفي سرًا خطيرًا — علاقة غرامية مع رجل يدعى إريك نابوسكي. ومع الوقت، كشفت التحقيقات أن نانت كانت تتلاعب بالأموال وتزوّر الشيكات من حساب بيل، وأنها كانت تواجه أزمة مالية قبل الجريمة. مرت السنوات دون حسم، حتى تم إعادة فتح القضية بعد 15 عامًا بفضل تطور تقنيات تحليل المقذوفات وظهور شاهد جديد ربط بين نانت وإريك بالجريمة. تبين أن الدافع كان الطمع في بوليصة التأمين الضخمة على حياة بيل. في النهاية، أُدينت نانت وإريك بتهمة القتل والتآمر، وحُكم عليهما بالسجن المؤبد، لتغلق القضية بعد سنوات من الغموض والخداع.
في عام 2011، اهتزّت إنجلترا على وقع جريمة مروعة راح ضحيتها عائلة دينج الصينية الأصل. كان رب الأسرة، جيف دينج، رجل أعمال ناجحًا دخل في شراكة تجارية مع صديقه القديم أنزينج دو. لكن عندما انهارت الشراكة بسبب نزاع مالي، تحولت الصداقة إلى كراهية عميقة. بعد أن أصدرت المحكمة حكمًا يجبر دو على دفع مبلغ ضخم لجيف دينج، بدأ في التخطيط للانتقام. وفي أحد أيام العطلات العامة، اقتحم منزل العائلة بهدوء، وقتل جيف وزوجته وطفليهما في جريمة بشعة نُفذت بدم بارد. اعتمدت الشرطة على كاميرات المراقبة لتتبع تحركاته، فتمكنت من كشف طريق هروبه من البلاد. فرّ دو إلى المغرب محاولًا الإفلات من العدالة، لكن السلطات ألقت القبض عليه وأعادته إلى بريطانيا. وفي نهاية المطاف، أدانته المحكمة بجريمة القتل العمد، وحُكم عليه بالسجن المؤبد، لتغلق القضية التي جسدت كيف يمكن للطمع والانتقام أن يُحوّلا شراكة ناجحة إلى مأساة عائلية دامية.
قصة ميليسا تُجسّد الوجه المظلم للجاذبية والخداع. امرأة أنيقة المظهر وهادئة الطباع، استطاعت أن تُقنع الرجال المسنين بأنها الملاك الذي جاء ليهتم بهم، لكنها في الحقيقة كانت تصطاد ضحاياها بدهاء. بدأت القصة مع أليكس استراتجوس، رجل طيب في أواخر عمره، بدأ يتدهور صحيًا فجأة بعد أن دخلت ميليسا حياته. حين لاحظ ابنه تصرفاتها المريبة، اكتشف أنها كانت تخدّره بمادة البنزوديازيبين لتنهب أمواله وتسيطر على ممتلكاته. لكن ما كشفه التحقيق كان أعمق من ذلك بكثير — تاريخ طويل من الجرائم. فقد سبق أن أدينت ميليسا بالقتل غير العمد لزوجها الثاني جوردون، كما سرقت زوجها الثالث روبرت فريدريك بعد أن غيّرت وصيته لصالحها. ومع ذلك، كانت دائمًا تفلت من العقاب الشديد بسبب نقص الأدلة أو مهارتها في التلاعب. حتى بعد خروجها من السجن، لم تتوقف. واصلت ميليسا استهداف الرجال لأغراض مالية، مؤكدة أن بعض المجرمين لا يتوبون أبدًا — بل يتقنون دور الضحية أكثر فأكثر مع مرور الزمن.
كانت قصة إبراهيم شكسبير أشبه بحلم تحول إلى كابوس. شاب فقير من فلوريدا فاز فجأة بثلاثين مليون دولار في اليانصيب عام 2006، فصار حديث الجميع. لكن كرمه الزائد وثقته في الناس جعلاه ينفق المال بلا حساب، حتى تبخر أغلبه خلال عامين ولم يتبقَّ له سوى القليل. وسط فوضى الديون والمطالبين بالمساعدة، ظهرت دیدي مور، التي قدمت نفسها كمستشارة مالية وصديقة مخلصة. تولت إدارة أمواله ووعدته بتنظيم حياته من جديد، لكن سرعان ما اختفى إبراهيم في عام 2009 دون أثر. استمر الغموض شهورًا، حتى قادت التحقيقات المكثفة الشرطة إلى اكتشاف الحقيقة الصادمة: ديدي مور هي من قتلته بدم بارد ودفنت جثته خلف منزلها، بعد أن نقلت ممتلكاته إلى اسمها واستولت على حساباته. وفي عام 2012، أُدينت ديدي مور بجريمة القتل، وصدر بحقها حكم بالسجن المؤبد، لتصبح قصتها مثالًا مأساويًا عن الطمع والخيانة بعد الثروة المفاجئة.
كان أنجل ريسيندس، المعروف بلقب "قاتل السكك الحديدية"، واحدًا من أكثر السفاحين غموضًا ورعبًا في تاريخ الولايات المتحدة. كان يسافر متسللًا على قطارات الشحن متنقلًا بين الولايات، وفي كل محطة تقريبًا يترك وراءه ضحية جديدة. كانت منازله المختارة دائمًا قريبة من خطوط السكك الحديدية، ما جعل القبض عليه مهمة شبه مستحيلة في البداية. ارتكب ريسيندس سلسلة من الجرائم الوحشية، من أبرزها مقتل الدكتورة كلوديا بنتون، حيث استخدم أدوات عشوائية من المنزل، ثم ترك في مسرح الجريمة هويات الضحايا وثمار فاكهة مأكولة جزئيًا، وكأنه يتعمد ترك بصمات وجوده. ومع تكرار الجرائم، بدأت الأدلة تتراكم، إلى أن كشفت تحاليل الحمض النووي والبصمات عن هويته الحقيقية وربطته بعدة ولايات. في النهاية، وبعد مطاردة طويلة، سلّم ريسيندس نفسه للشرطة بوساطة من شقيقته، مدعيًا أنه ملاك أُرسل لمعاقبة الأشرار. لكن المحكمة اعتبرته عاقلًا ومسؤولًا عن أفعاله، وصدر بحقه حكم بالإعدام نُفذ عام 2006، ليُغلق بذلك أحد أكثر الملفات دموية في تاريخ الجريمة الأمريكية.
في عام 1974، هزّت جريمة مروعة بلدة أميتيفيل الهادئة في نيويورك، عندما أطلق رونالد ديفيو النار على والديه وإخوته الستة أثناء نومهم داخل منزل العائلة. كانت دوافعه غامضة، وادعى لاحقًا أنه كان يسمع أصواتًا تأمره بالقتل، ما فتح الباب أمام شائعات عن وجود قوى شريرة داخل المنزل. بعد عام من المذبحة، انتقلت عائلة لوتز إلى المنزل، لكن إقامتهم لم تدم سوى 28 يومًا. زعم أفرادها أنهم عاشوا أحداثًا خارقة للطبيعة، مثل أصوات غامضة، وروائح كريهة، وأبواب تُفتح وتُغلق من تلقاء نفسها، ما جعلهم يفرّون مذعورين ويتركون كل ممتلكاتهم خلفهم. تحولت القصة لاحقًا إلى كتاب وفيلم شهيرين، صنعا من "منزل أميتيفيل" أسطورة في عالم الرعب. ومع مرور السنين، انقسمت الآراء بين من يصدق وجود قوى خارقة في ذلك البيت، ومن يرى أن القصة لم تكن سوى خدعة متقنة استُغلت لتحقيق الشهرة والربح.
ليلة الجريمة هي قناتك لعالم الجرائم الحقيقية. نحكي لك قصص واقعية مليئة بالتفاصيل الصادمة والأحداث المشوقة، بأسلوب درامي يجعلك تعيش كل لحظة وكأنك هناك. من القضايا الغامضة، إلى الجرائم الشهيرة، وحتى الملفات الباردة التي لم تُحل بعد — نأخذك في رحلة داخل عالم الجريمة بكل ما يحمله من أسرار وخفايا. أطفئ الأنوار… واستعد لليلة من الغموض والتشويق. أهلاً بك في ليلة الجريمة.