منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية.
يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية.
هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة
محليون ودوليون على الأرض.
منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية.
يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية.
هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة
محليون ودوليون على الأرض.
نويه: (نوجه عنايتكم مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). أصابته شظايا في يده وكاد يفقد رجله ، حمادة العقاد ميكانيكي غزي ، ضيفنا اليوم، يحكي عن حياة قاسية يعيشها بعيداً عن أهله ، بعد أن غادر غزة وحيداً دون مرافق. يتكرر سؤالُ والدته له عن حاله وماذا يأكل، وحينها يتهرب من الإجابة الصعبة لئلا يقلقهم وهم يفتقدون للطعام والماء وخيمة تؤويهم. ومن خيمتهم في خان يونس نزحوا اليوم إلى منطقة أخرى في جنوبي غزة، هرباً من قصف وقع اليوم بجوارهم، ولم يستطع التحدث إليهم. عاش حمادة الفقد مرّتين؛ الأولى بمقتل شقيقه خلال حرب عام 2014، والثانية لشقيقه خلال هذه الحرب ،ولا يستطيع نسيان تفقدهم وهم أشلاء في المستشفى.
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفتنا في الاستديو أسماء الهمص رزقت بـتوأم "ماجد و ميرا" في شهور الحرب الأولى، وما إن بدأت أن تستعد للاحتفال بمرور أربعين يوماً على مجيئهما للحياة حتى فقدت أحدهما "ماجد" .
في القصف ذاته الذي أودى بحياة رضيعها، أصيبت إصابات بالغة، وكذلك رضيعتها ميرا التي لاتزال تعاني من جراء هذه الإصابة حتى اللحظة وربما لبقية عمرها.
أسماء من سكان رفح جنوب قطاع غزة جاءت الى مصر في مارس آذار من العام 2024 في تحويلة علاجية ، وبرفقتها والدة زوجها وأطفالها الكبار الثلاث "نادية ومالك وقطر الندى".
ثم لحقت بها رضيعتها المصابة "ميرا " و رافقتها عمتها، لتبدأ هذه الصغيرة -التي لا يتعدى عمرها أربعة أشهر- رحلة علاج طويلة وممتدة بعد أثرت إصابتها في الرأس على نموها وحركتها.
أما زوج أسماء، فلا يزال داخل قطاع غزة يعيش مع والده وأخواته في الخيام، منتظراً أن يلتئم شمل عائلته مرة أخرى.
أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم نرمين الذهبي.
#غزة #غزة_اليوم #رفح
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. ضيفنا في هذه الحلقة أسامة الدهدار صاحب مطعم للأكلات الشعبية في غزة. جاء الى مصر قبل اندلاع الحرب في القطاع بأسبوع واحد فقط لتلقي العلاج، إذ أنه مريض بالسرطان. كان يسكن حي التفاح بمدينة غزة، فقد ابنا واحدا من أبنائه لكنه شعر وكأنه فقد العالم بأكمله. كما أنه خسر شقيقه خلال هذا الحرب. ظل بيته صامدا طوال الحرب ، إلا انه تعرض مؤخرا للهدم بالجرافات. وحتى الآن لاتزال زوجته وأبناؤه في خيمة داخل إحدى المدارس بمدينة غزة. أسامة لم يحضر الحرب بجسده، لكن عقله ظل منشغلا بأحوال الأهل، ولم يَبرَح الخوف قلبه إلا بعد الهدنة الأخيرة. خلال الحلقة يسترجع تلك اللحظة التي سمع فيها بنبأ مقتل ابنه، وأخرى كان عليه فيها أن يتخذ قرارا لعائلته داخل القطاع، بينما هو بعيد لا يقدر على تقييم الوضع بوضوح أنتم أيضاً يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أحمد حسين ، وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة #غزة_اليوم #دير_البلح #حي_التفاح
ضيفتنا اليوم هي ريهام العقاد، امرأة من خان يونس اندلعت الحرب وهي حامل في شهرها التاسع ، فكان الخوف مضاعفا، والمسؤولية أثقل ..
أنجبت طفلة ولدت بمرض مناعي، فكان عليها وفي ظل ظروف قاسية أن تذهب بها إلى المستشفى مرتين كل يوم في الصباح وفي المساء .. في البرد، وفي الخطر، تضطر لكشف وجه طفلتها علّ الطائرات تدرك أن ما تحمله مجرد رضيعة …
اليوم، ريهام في مصر مع طفلتها للعلاج، لكن قلبها ما زال هناك، مع زوج وعائلة يواجهون الشتاء في خيام غزة، ومع كل خبر عن منخفض جوي، ينقبض قلبها لأنها تعرف جيداً ماذا يعني أن تغرق خيمة ستحكي لنا ضيفتنا اليوم عن الأمومة والخوف الذي يكبر قبل الأطفال، وعن معنى أن يولد صوت في رحم أم، ويمشي معها خطوة خطوة نحو المجهول
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد
تنويه:(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن) ضيفتنا اليوم سالي عبدالله، شابة فلسطينية حملتها الحرب من مدينة الزهراء إلى محطات نزوح متتالية بين النصيرات ودير البلح ورفح، في رحلة تصفها بالمرهقة والقاسية. سالي، خريجة التمريض، لا ترى نفسها مجرد شاهدة على الحرب، بل ناجية منها، إذ وصلت إلى مصر في الخامس من مايو/أيار 2024، قبل يوم واحد فقط من إغلاق معبر رفح تروي سالي تفاصيل أيام عاشتها تحت القصف، تقول إنها لم تنم فيها جائعة، لكنها كثيراً ما نامت عطشى. كما تأخذنا إلى تجربتها المهنية الأولى في مستشفى شهداء الأقصى، حيث واجهت منذ يومها الأول واقعا صادماً شكل بداية احتكاكها المباشر بآلام الحرب، قبل أن تجد نفسها لاحقاً في مواجهة يومية مع عشرات الحالات الإنسانية اليوم نقترب أكثر من تجربة سالي، بين النجاة، والنزوح، والعمل الإنساني في قلب المأساة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أيمن محسن ، وفي التقديم محمد عبد الجواد.
#غزة_اليوم #حرب_غزة #حي_التفاح
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). على وقع صوت مسيرة كانت تجوب فوق منزلها أثناء الحديث، تحكي شهد الشرفا ضيفتنا من داخل شمال غزة عن حبها للحياة، ظلت شهد وأسرتها في شمال غزة، ولم تبرح الشمال قط طوال الحرب. شهد صانعة محتوى وطالبة حالياً في الإعلام. من الأوقات الفارقة معها فقدان خالتها الوحيدة وأولادها حين ظلوا تحت الركام حتى الموت، وأكلُ نباتاتٍ غيرِ صالحة، والبديلُ كان أعلافاً باهظة الثمن. خلال الحرب، أرادت أن توصل رسالة حب للحياة بطريقة مختلفة؛ تغييراً لرؤيةِ عما ترويه مشاريع وأحلام ناس "بدها تموت"، إلى صورة تتمسك فيها هي بالحياة ، وعبر أغانٍ تحبها وبرؤيةٍ بصريةٍ حكت عن حياتها. أحلام شهد في مطلع العام أن يعاد إعمار قطاع غزة وأن تُفتحَ المعابر، وأن تبقى تحب الحياة. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت طارق يحيى، وفي الإعداد والتقديم مها الجمل.
#غزة_اليوم #حرب_غزة #عام_جديد
(تنوية: نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
مع صدور تحذيرات دولية جديدة من جانب عشرة وزراء خارجية بينهم وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وكندا من تدهور حاد للأوضاع الانسانية في غزة على الرغم من التقدم الملموس في جهود انهاء الحرب هناك، الا أن تحذيرهم يأتي بينما تقول إسرائيل إن حوالي خمس وعشرين منظمة دولية تعمل في غزة في الجانب الانساني قد يتم حظرها لعدم وفائها بقواعد جديدة حددتها إسرائيل لتسجيل وترخيص تلك الهيئات. نتابع الوضع الميداني والإنساني في غزة. ومعنا بالأستوديو تجسيد من نوع خاص للمعاناة الانسانية تقدمه أم خرجت من غزة وتركت "بعضاً منها" هناك، كما تقول السيدة "منى سعادة" من بني سهيلا في خان يونس. وليست محنة منى فقط أنها تركت ابنها الذي يقترب الآن من سن الثامنة عشرة من العمر، منذ أكثر من عام ونصف العام على أمل بأن يلحق بها وأخوة له، فكتب عليه العيش نازحا بخيمة، وإنما قابلتها محن أخرى لا تريد أن يطويها نسيان. تقول: نجونا من هذه الحرب بالخروج لكننا لم نسلم منها حتى الأن. فقدت إحدى شقيقاتها وزوج الشقيقة وأبناء لها وبقيت بنت شقيقتها مصابة، فتمنت على نفسها ألا تصاب هي أو أي من بنيها بل تمنت أن كتب عليهم القصف ألا ينجو منهم أحد. وقالت إنها شعرت بعد النجاة من الحرب بالقصف والصواريخ لسبعة أشهر، قبل المغادرة، أنها بدأت حرباً نفسية حيث بعض منها وهو ابنها لا يزال نازحاً بغزة، ولم تسلم منها إلى الآن. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد آمنة خليل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم خليل فهمي. #غزة_اليوم #حرب_غزة #بني_سهيلا #المنخفض_الجوي
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا في الاستديو إبراهيم الدريملي فقد عينه ثمناً للحصول على كيس طحين من أجل إطعام عائلته. إبراهيم من سكان شارع الثلاثيني بحي الصبرة في مدينة غزة، وبرغم صعوبة الوضع رفض نهائياً أن ينزح عن مدينته . عاني من فترات انقطاع الطعام والمياه النظيفة في المدينة حتى انه لجأ لبدائل لم يتخيلها يوماً. وبرغم صعوبة إصابته إلا أنه لم يتحمل التطرق لنقطة ترك عائلته في غزة خلال الهدنة الماضية وعودة الحرب القطاع في مارس آذار الماضي رغم أنه خرج الى مصر من أجل العلاج. وخلال الحلقة يحكي لنا عن كيس الطحين الذي تسبب في فقدان إحدى عينيه ليغب عنها النور حتى اللحظة انتظاراً لعملية جراحية تعيد إليها القدرة على الإبصار من جديد لم يتوقف إبراهيم عن ممارسة مهنته كحلاق رجالي خلال الحرب، وكان يعتبر ذلك دوراً في تقديم خدمة لأبناء بلده. وفي مشاهد لافته يتذكر معنا كيف انقلبت حياة الناس من حوله رأسا على عقب.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: مها الجمل في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيي وفي التقديم: نرمين الذهبي .
#غزة_اليوم #حرب_غزة #منخفض_جوي
ضيفتنا في الاستديو في هذه الحلقة فاطمة عمران من سكان حي الرمال في مدينة غزة، لا تسعفها الكلمات كثيراً في التعبير عما مرت به خلال الحرب.
فهي أم لثلاثة أطفال لا يتعدى عمر الأكبر منهم ثمانية أعوام والصغرى تبلغ أربع سنوات.
تعرض ابنها الأوسط للإصابة في رأسه من جراء قصف في النصيرات خلال الشهور الأولى من الحرب، وبسبب نقص الأدوية والإمكانيات الصحية تدهورت حالته حتى أصيب بشلل دماغي وهو لا يزال يخطو خطواته الأولى في الحياة .
فاطمة تقول إنها أحيانا تشعر كأنه أصبح رضيعاً مرة أخرى أو كأنه ابن آخر غير ذلك الذي عرفته قبل الحرب.
جاءت الى مصر في مارس آذار من العام ألفين وأربعة وعشرين بتحويلة لعلاج هذا الابن ومن وقتها تحتم عليها أن تكون الأب والأم معا لأول مرة في حياتها .
ولاتزال فاطمة تحت صدمة الفقد وإصابة ابنها والفراق عن زوجها وأهلها. أما عن ذكريات النزوح والخيام وطوابير المياه والخبز، فكلها تبقى غصة في قلبها رغم مرور الوقت والخروج من القطاع.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقمين السابقين في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في إدارة التحرير ديالا العزا ، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا محمد فرحات فتى في التاسعة عشرة من عمره، كان يسكن مع أسرته في حي الشجاعية، بعد أسبوع من بداية الحرب نزحوا الى إحدى المدارس التي تحولت لمركز للإيواء في حي الزيتون بعد يومين من نزوحهم قرر العودة الى البيت برفقة ابن عمه لجلب بعض الاحتياجات. وهناك كانت جملة واحدة هي آخر ما سمعه ( الا ما فيش وقت خلينا نتحرك) قبل أن يصحو على حياة أخرى بعد قصف غير كل شيء. محمد الذي بقي في الشمال، تنقل على سرير المستشفى مع كل اجتياح للمكان الذي يوجد فيه حتى خرج للعلاج في مصر، لكن قلبه مازال هناك حيث أمه واخوته مازالوا في مدينة غزة وهذا أكثر ما يؤلمه. ورغم كل الظروف الصعبة التي مر بها أنهى محمد الثانوية العامة داخل المستشفى، واليوم يواصل عن بعد دراسة التمريض. حكاية محمد بدأت بطريق قصير إلى البيت لإحضار حاجات قليلة، فانتهت بستة أيام من الغيبوبة وعمر كامل من الألم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة #الشجاعية #المنخفض_الجوي_في_غزة
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين فر إلى الكنيسة ملاذاً آمناً أخيراً، لم يتوقع رامز الصوري من مسيحيي غزة ضيفنا اليوم من داخل مدينة غزة، تَبَدُلَ حالِه، قُتِلَ أولاده الثلاثة دفعة واحدة في قصفٍ للجيش الإسرائيلي على كنيسة القديس بريفيروس للروم الأرثوذكس في التاسع عشر من أكتوبر تشرين أول 2023، وقتما آوت الكنيسة التي تعد من أقدم الكنائس في مدينة غزة، مئات النازحين الفارين من الحرب من مسلمين ومسيحيين. وقتها قال الجيش الإسرائيلي إنه على علم بسقوط ضحايا وإن الحادث كان قيد المراجعة، واتهم حماس باستخدام سكان غزة دروعاً بشرية بحسبه. في حلقة اليوم الخاصة، يتذكر رامز حين زيَن أولاده شجرة الميلاد قبل الحرب في منزلهم وفي الكنيسة، وأضاءوا الشموع، وحين زاروا بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة في 2022 للاحتفال بالأعياد، لكن هذا العام يمر دون احتفالات كحال سكان غزة ونازحيها، حيث لا احتفالات بأعياد الميلاد للعام الثالث توالياً، بل قداسٌ وصلواتٌ وتزيين شجرة الميلاد فقط. وحينما فقد أجمل حضن وأغلى ما يملك، رامز أملُه مساعدةُ الأطفال والمحتاجين علَه يتجاوز الحزن والفقد..وشجرة الميلاد له أملٌ ونور. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي الإعداد والتقديم مها الجمل.
#غزة_اليوم #عيد_الميلاد #مسيحي_غزة #مسيحيون
ضيفتنا اليوم ولاء عزام
لم تعد غزة بالنسبة لها مكانا يمكن العودة إليه، ليس لأن البيت قد دمر فقط، بل لأن القبر أيضاً طاله التدمير
فبعدما تم تجريف قبر ابنتها ذات العشرة أعوام والتي قتلت في قصف أثناء الحرب، شعرت أن آخر خيط يربطها بالمكان قد انقطع
ضيفتنا اليوم ولاء عزام، من سكان جباليا شمال قطاع غزة. أم فقدت ابنتها تحت القصف، وبُترت يد أحد أبنائها، وأصيب الآخر، وضاعت رضيعتها لأسبوعين وسط الفوضى.
قصة تبدأ بالحصار، وتمر بالمدارس التي تحولت إلى ملاجئ، وتنتهي بسؤال موجع: هل يمكن العودة إلى مكان لم يعد يذكر إلا بالموت ؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد اميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت وفي التقديم محمد عبد الجواد.
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
حكايتنا اليوم هي حكاية امرأة من غزة خرجت من تحت الركام تحمل جراحها وذكرياتها، وما زالت تقاتل من أجل الحياة ضيفتنا إسلام عاشور كانت تعيش في حيّ الزيتون، وحين اشتدّ القصف نزحت إلى بيت والدها، الذي ظنت أنه أكثر من بيتها أمنا لكنه قُصف كما بقية المنازل المجاورة في الحي. فقتل أربعة من إخوتها، بينما أُصيبت هي وابنتها ووالدتها، وظنّ أهل المنطقة أنهم جميعا قد لقوا حتفهم. خرج زوجها ووالدها بين بحثا عن سيارة إسعاف، لكن الوقت لم يُسعفهم، إذ حاصرت دبابات الجيش الإسرائيلي المكان، فظلت أسبوعا كاملا مع والدتها وابنتها مع جثامين إخوتها القتلى وحدهم، حتى وصلت سيارة إسعاف نقلتهم إلى مستشفى الشفاء، لتحاصر هناك من جديد. بعد عام من الإصابة، وصلت إلى مصر برفقة ابنتها المصابة واثنين من أطفالها، بينما ظل زوجها وابنتها الكبرى في غزة وبرغم ما قاسته في غزة، وما أثقل جسدها وقلبها من ألم، ما زالت إسلام عاشور تحمل أمنية بأن تجتمع وأسرتها، تحت سقف واحد من جديد، في أمان.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم #حي_الزيتون
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
ضيفنا في الاستديو عبدالفتاح بدوي وصل إلى مصر فبراير شباط من العام الجاري بعد إصابته في ذراعه التي كادت تنفصل تماماً عن جسده
ترك وراءه زوجته وطفليه، ولم يتخيل أن يطول أمد الفراق بينهم على هذا النحو.
عبد الفتاح من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وأمام بيت عائلته بالمخيم أصيب في قصف صاروخي حيث قتل شقيقه أمام عينيه. خلال الحلقة يتذكر تلك اللحظات التي عادت فيها الحرب إلى القطاع في مارس آذار الماضي حيث كان لايزال يتلقى العلاج داخل المستشفى، ويحكي لنا عن مشاعره وقتها هو وبقية المرضى والجرحى، ممن جاءوا من القطاع إلى مصر مثله لتلقي العلاج، على أمل العودة سريعاً إلى غزة. عبد الفتاح يشعر الآن أنه بات أكثر هدوءً بعد تطبيق وقف إطلاق النار الأخير، ولا يغادره التفاؤل بشأن انتهاء الحرب. لكنه لا يزال ينتظر لقاءً جديداً يجمعه بعائلته.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.
#غزة_اليوم #حرب_غزة #النصيرات #رفح
تنويه: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.) ضيفنا في هذه الحلقة عمر البسوس المحامي الغزي ابن الشجاعية الذي لايزال يحمل هذا الحي في قلبه. نصحه طبيب في مصر بعدم متابعة الأخبار أو استعادة الذكريات المؤلمة حفاظاً على صحته، لكنها نصيحة صعب على عمرَ تنفيذها.
عمر أب لطفلتين في الثامنة والخامسة من العمر، حرَص على إخراجهما من قطاع غزة في شهور الحرب الأولى، دون أن يتأكد من إمكانية اللحاق بهما. فقد وصلت عائلته الصغيرة الى مصر في يناير كانون الثاني من العام 2024 ولم يلحق بها الا بعد ثلاثة أشهر.
أصبح الخوف رفيق أي مكالمة هاتفية تأتي عمر من داخل قطاع غزة، فهي غالباً ما تحمل خبراً سيئاً، ونظرا لظروف والده الصحية - و الموجود أيضاً في مصر- فهذا يعني عبئاً آخر وهو كيف سينقل إليه خبر مقتل أو إصابة فرد من أفراد العائلة داخل غزة.
عمر كان يسكن في حي النصر، وفي السابع من أكتوبر خرج بملابس البيت ومعه عائلته الصغيرة نازحاً إلى بيت والده، بعدها بيومين فقط، قُصف البرج المجاور لبيت والده ما اضطرهم للنزوح إلى حي الشجاعية مسقط رأس العائلة، ثم اضطروا جميعاً إلى الفرار الى النصيرات، وبعدها تفرقت بهم السبل. وحتى اللحظة لم يزل يؤرقه الفراق والشتات.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي.
#غزة_اليوم #غزة_الان #الشجاعية #الخط_الأصفر
ضيفتنا اليوم هويدا أبو الكاس كانت تعيش مع عائلتها حياة هادئة في حي الشجاعية، إلى أن اندلعت الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، فاضطرت وأسرتها إلى النزوح نحو حي التفاح المجاور وتوالت بعدها محطات النزوح داخل مدينة غزة، ثم إلى مخيم النصيرات وسط القطاع، فإلى رفح جنوباً، قبل أن تعود مجدداً إلى النصيرات
خلال رحلة النزوح، عاشت هويدا تجارب قاسية، لكن أشد لحظاتها إيلاماً كانت حين تلقت خبر مقتل والدتها، وهي عاجزة عن الوصول إليها أو توديعها لاحقا، وصلت إلى مصر مرافقة لابنها المريض بالقلب، تاركة زوجها وأربعة من أبنائها في القطاع، لتتحول ابنتها ذات الخمسة عشر عاماً إلى أم صغيرة ترعى إخوتها؛ تطهو ما تيسر من الطعام، وتعجن وتخبز، وتغسل، حتى صارت - كما تقول - أكبر من عمرها بكثير
قصة هويدا ليست حكاية نزوح فحسب، بل شهادة حية على وجع الأمهات، وثمن الحرب الذي يدفع من أعمار الأبناء
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفنا محمد العسلي دغمش كان يسكن في حي الرمال الجنوبي بمدينة غزة .. أصيب في قصف مسجد في بداية الحرب فيما لقي ثلاثة من إخوته مصرعهم داخل المسجد. ليحصل بعدها على تحويل طبي للعلاج في مصر ، وبعد وصوله مصر فقد أربعة من أبنائه.. الأول في مارس 2024، والثاني ديسمبر من العام نفسه، أما الثالث ففقده في سبتمبر الماضي 2025 وبعدها بأيام علم بفقد ابنه الرابع .. ورغم كل هذا الألم، يقول محمد إن أكثر ما يكسره ويبكيه هو مشهد ابنه المصاب وهو يركض خلف المساعدات محاولا الحصول على كيس طحين. في حكاية محمد، لا تقاس المأساة بعدد من فقدهم، بل بلحظة عجز فيها كأب عن إنقاذ ابنه من الجوع
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد
#غزة #غزة_اليوم #حي_الرمال
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفنا اليوم هو محمد المدهون، أحد أبناء منطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة وظل هناك منذ بداية الحرب، حتى تم قصف المنطقة التي يسكنها فسقطت البيوت المجاورة ودمر بيت عائلته حيث لايزال شقيقه تحت الأنقاض حتى اللحظة، بعدها اضطر للنزوح الى منطقة الشيخ رضوان بمدينة غزة. خرجوا بإصاباتهم من بيت لاهيا، مع الجوع والخوف والقصف من حولهم كما يقول ، ويحكي أنهم مع الجوع والحصار الذي تعرضت له مدينة غزة اصبحوا هياكل عظمية. وصل المدهون إلى مصر برفقة ابنه المصاب في 23 فبراير 2025، فيما لاتزال أسرته بكاملها في مشروع بيت لاهيا في منطقة قريبة من الخط الأصفر ليستمر القلق والخوف على أمل العودة دون فقد مزيد من الأحباب أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد.
#غزة #غزة_اليوم #بيت_لاهيا #الشيخ_رضوان
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).وسط صور تفاقم معاناة النازحين وسكان الخيام من التقلبات الجوية وهطول الأمطار والبرد القارس في غزة، معنا اليوم ضيف من حي التفاح، سلك بين طريقين أو ثلاثة تربط التفاح بالشجاعية، طرقاً إلى الموت والفقد منذ الأسبوع العاشر لاندلاع حرب السابع من تشرين الأول أكتوبر حتى انه يحكيها الى اليوم ولا يكاد يصدق ما مر به وحدث لأسرته. ياسر الريس صاحب محل للألومنيوم، نزح الى دير البلح بأيام الحرب الأولى ثم تأفف وأسرته من النزوح وتداعياته ليعودوا أدراجهم الى التفاح، وهناك بدأت رحلة أخرى مع الأقدار والمصير أفضت الى فقد سبعة من أسرته جلهم فقدوا في رحلة بحث عن مفقودين من الأسرة من شارع الى شارع فلقوا حتفهم تباعا في يوم واحد خلال ساعات. ولعله كتبت له نفسه الحياة ليحكي لنا قصة حقيقية من غزة ربما استحقت عنوان: الموت بحثا عن مفقودين. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي الإعداد والتقديم خليل فهمي.
#غزة_اليوم #غزة_الان
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
على شاطىء البحر، وجدت راحتها وظنت أنها ستعيش في أمان، لكن الحال ظل يسوء يوماً بعد يوم. لينا سالم الغزية ضيفتنا اليوم من حي الرمال شمالي غزة، تحت وابل من القصف وما تعرف بالأحزمة النارية، سرعان ما نزحت لينا إلى بيت عائلتها بمدينة غزة. تدهور الوضع، ونزحت من جديد على شاطئ البحر جنوباً. تعاني المرض وضنك الحياة كما وصفتها، حتى الخروج إلى مصر. تركت شقيقتها وفقدت زوج شقيقتها وقتما حاول استلام معونة غذائية، بقيت تعيش تفاصيل الحرب مع أختها البعيدة مسافة دون روحاً. وكما أنَت "لينا" من شتاءٍ قاسٍ مر عليها في بدايات الحرب، يئن النازحون حالياً في غزة، من خيمٍ بالية وبنية تحتية مدمرة وغرقٍ مع منخفض جوي يضرب قطاع غزة ويجعل حياتهم ضنكاً كما كان حالُ "لينا". وعبر غزة اليوم، تحدثت "لينا" مع شقيقتها بشاير الموجودة في شمال غزة لأول مرة صوتاً منذ فترة لانقطاع الاتصالات، والتي حكت عن سماعها لصوت القذائف واقتراب الدبابات الإسرائيلية ليلاً من منزلهم ، وخلال الحرب نزحت بشاير إلى جنوب غزة لوداع أختها قبيل سفرها إلى قطاع غزة، للقاء أخير وحيد خلال سبعة أشهر من الحرب عاشتها "لينا" في غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة اليوم# منخفض جوي# وفاة رضيعة#أمطار#خيام#قصف#أحزمة نارية#