منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية.
يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية.
هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة
محليون ودوليون على الأرض.
منصة إخبارية وإنسانية تضم عددا من برامج البودكاست التي تتابع التطورات الطارئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدءًا من الأزمات الإنسانية والصراعات والكوارث الطبيعية وصولا إلى الاضطرابات السياسية.
يمكنكم متابعة برامجنا التي تعتمد على أصوات المواطنين في نقل تجاربهم تحت ظروف إنسانية صعبةمن خلال مجموعة من صحفيي ومراسلي بي بي سي نيوز عربي المتمرسين في نقل الحقائق على الأرض بدقة وحيادية.
هدفنا هو مساعدة الناس على مواجهة الظروف الطارئة والحفاظ على حياتهم من خلال إرشادات ونصائح يقدمها خبراء وعمال إغاثة
محليون ودوليون على الأرض.
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفنا محمد فرحات فتى في التاسعة عشرة من عمره، كان يسكن مع أسرته في حي الشجاعية، بعد أسبوع من بداية الحرب نزحوا الى إحدى المدارس التي تحولت لمركز للإيواء في حي الزيتون بعد يومين من نزوحهم قرر العودة الى البيت برفقة ابن عمه لجلب بعض الاحتياجات. وهناك كانت جملة واحدة هي آخر ما سمعه ( الا ما فيش وقت خلينا نتحرك) قبل أن يصحو على حياة أخرى بعد قصف غير كل شيء. محمد الذي بقي في الشمال، تنقل على سرير المستشفى مع كل اجتياح للمكان الذي يوجد فيه حتى خرج للعلاج في مصر، لكن قلبه مازال هناك حيث أمه واخوته مازالوا في مدينة غزة وهذا أكثر ما يؤلمه. ورغم كل الظروف الصعبة التي مر بها أنهى محمد الثانوية العامة داخل المستشفى، واليوم يواصل عن بعد دراسة التمريض. حكاية محمد بدأت بطريق قصير إلى البيت لإحضار حاجات قليلة، فانتهت بستة أيام من الغيبوبة وعمر كامل من الألم. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم: محمد عبد الجواد. #غزة_اليوم #حرب_غزة #الشجاعية #المنخفض_الجوي_في_غزة
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). حين فر إلى الكنيسة ملاذاً آمناً أخيراً، لم يتوقع رامز الصوري من مسيحيي غزة ضيفنا اليوم من داخل مدينة غزة، تَبَدُلَ حالِه، قُتِلَ أولاده الثلاثة دفعة واحدة في قصفٍ للجيش الإسرائيلي على كنيسة القديس بريفيروس للروم الأرثوذكس في التاسع عشر من أكتوبر تشرين أول 2023، وقتما آوت الكنيسة التي تعد من أقدم الكنائس في مدينة غزة، مئات النازحين الفارين من الحرب من مسلمين ومسيحيين. وقتها قال الجيش الإسرائيلي إنه على علم بسقوط ضحايا وإن الحادث كان قيد المراجعة، واتهم حماس باستخدام سكان غزة دروعاً بشرية بحسبه. في حلقة اليوم الخاصة، يتذكر رامز حين زيَن أولاده شجرة الميلاد قبل الحرب في منزلهم وفي الكنيسة، وأضاءوا الشموع، وحين زاروا بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة في 2022 للاحتفال بالأعياد، لكن هذا العام يمر دون احتفالات كحال سكان غزة ونازحيها، حيث لا احتفالات بأعياد الميلاد للعام الثالث توالياً، بل قداسٌ وصلواتٌ وتزيين شجرة الميلاد فقط. وحينما فقد أجمل حضن وأغلى ما يملك، رامز أملُه مساعدةُ الأطفال والمحتاجين علَه يتجاوز الحزن والفقد..وشجرة الميلاد له أملٌ ونور. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق. في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن، وفي الإعداد والتقديم مها الجمل.
#غزة_اليوم #عيد_الميلاد #مسيحي_غزة #مسيحيون
ضيفتنا اليوم ولاء عزام
لم تعد غزة بالنسبة لها مكانا يمكن العودة إليه، ليس لأن البيت قد دمر فقط، بل لأن القبر أيضاً طاله التدمير
فبعدما تم تجريف قبر ابنتها ذات العشرة أعوام والتي قتلت في قصف أثناء الحرب، شعرت أن آخر خيط يربطها بالمكان قد انقطع
ضيفتنا اليوم ولاء عزام، من سكان جباليا شمال قطاع غزة. أم فقدت ابنتها تحت القصف، وبُترت يد أحد أبنائها، وأصيب الآخر، وضاعت رضيعتها لأسبوعين وسط الفوضى.
قصة تبدأ بالحصار، وتمر بالمدارس التي تحولت إلى ملاجئ، وتنتهي بسؤال موجع: هل يمكن العودة إلى مكان لم يعد يذكر إلا بالموت ؟
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد اميرة دكروري، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت وفي التقديم محمد عبد الجواد.
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
حكايتنا اليوم هي حكاية امرأة من غزة خرجت من تحت الركام تحمل جراحها وذكرياتها، وما زالت تقاتل من أجل الحياة ضيفتنا إسلام عاشور كانت تعيش في حيّ الزيتون، وحين اشتدّ القصف نزحت إلى بيت والدها، الذي ظنت أنه أكثر من بيتها أمنا لكنه قُصف كما بقية المنازل المجاورة في الحي. فقتل أربعة من إخوتها، بينما أُصيبت هي وابنتها ووالدتها، وظنّ أهل المنطقة أنهم جميعا قد لقوا حتفهم. خرج زوجها ووالدها بين بحثا عن سيارة إسعاف، لكن الوقت لم يُسعفهم، إذ حاصرت دبابات الجيش الإسرائيلي المكان، فظلت أسبوعا كاملا مع والدتها وابنتها مع جثامين إخوتها القتلى وحدهم، حتى وصلت سيارة إسعاف نقلتهم إلى مستشفى الشفاء، لتحاصر هناك من جديد. بعد عام من الإصابة، وصلت إلى مصر برفقة ابنتها المصابة واثنين من أطفالها، بينما ظل زوجها وابنتها الكبرى في غزة وبرغم ما قاسته في غزة، وما أثقل جسدها وقلبها من ألم، ما زالت إسلام عاشور تحمل أمنية بأن تجتمع وأسرتها، تحت سقف واحد من جديد، في أمان.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت إيهاب أمين وفي التقديم محمد عبد الجواد. #غزة #غزة_اليوم #حي_الزيتون
(نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.)
ضيفنا في الاستديو عبدالفتاح بدوي وصل إلى مصر فبراير شباط من العام الجاري بعد إصابته في ذراعه التي كادت تنفصل تماماً عن جسده
ترك وراءه زوجته وطفليه، ولم يتخيل أن يطول أمد الفراق بينهم على هذا النحو.
عبد الفتاح من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، وأمام بيت عائلته بالمخيم أصيب في قصف صاروخي حيث قتل شقيقه أمام عينيه. خلال الحلقة يتذكر تلك اللحظات التي عادت فيها الحرب إلى القطاع في مارس آذار الماضي حيث كان لايزال يتلقى العلاج داخل المستشفى، ويحكي لنا عن مشاعره وقتها هو وبقية المرضى والجرحى، ممن جاءوا من القطاع إلى مصر مثله لتلقي العلاج، على أمل العودة سريعاً إلى غزة. عبد الفتاح يشعر الآن أنه بات أكثر هدوءً بعد تطبيق وقف إطلاق النار الأخير، ولا يغادره التفاؤل بشأن انتهاء الحرب. لكنه لا يزال ينتظر لقاءً جديداً يجمعه بعائلته.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.
#غزة_اليوم #حرب_غزة #النصيرات #رفح
تنويه: (نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.) ضيفنا في هذه الحلقة عمر البسوس المحامي الغزي ابن الشجاعية الذي لايزال يحمل هذا الحي في قلبه. نصحه طبيب في مصر بعدم متابعة الأخبار أو استعادة الذكريات المؤلمة حفاظاً على صحته، لكنها نصيحة صعب على عمرَ تنفيذها.
عمر أب لطفلتين في الثامنة والخامسة من العمر، حرَص على إخراجهما من قطاع غزة في شهور الحرب الأولى، دون أن يتأكد من إمكانية اللحاق بهما. فقد وصلت عائلته الصغيرة الى مصر في يناير كانون الثاني من العام 2024 ولم يلحق بها الا بعد ثلاثة أشهر.
أصبح الخوف رفيق أي مكالمة هاتفية تأتي عمر من داخل قطاع غزة، فهي غالباً ما تحمل خبراً سيئاً، ونظرا لظروف والده الصحية - و الموجود أيضاً في مصر- فهذا يعني عبئاً آخر وهو كيف سينقل إليه خبر مقتل أو إصابة فرد من أفراد العائلة داخل غزة.
عمر كان يسكن في حي النصر، وفي السابع من أكتوبر خرج بملابس البيت ومعه عائلته الصغيرة نازحاً إلى بيت والده، بعدها بيومين فقط، قُصف البرج المجاور لبيت والده ما اضطرهم للنزوح إلى حي الشجاعية مسقط رأس العائلة، ثم اضطروا جميعاً إلى الفرار الى النصيرات، وبعدها تفرقت بهم السبل. وحتى اللحظة لم يزل يؤرقه الفراق والشتات.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد خليل فهمي في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي.
#غزة_اليوم #غزة_الان #الشجاعية #الخط_الأصفر
ضيفتنا اليوم هويدا أبو الكاس كانت تعيش مع عائلتها حياة هادئة في حي الشجاعية، إلى أن اندلعت الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، فاضطرت وأسرتها إلى النزوح نحو حي التفاح المجاور وتوالت بعدها محطات النزوح داخل مدينة غزة، ثم إلى مخيم النصيرات وسط القطاع، فإلى رفح جنوباً، قبل أن تعود مجدداً إلى النصيرات
خلال رحلة النزوح، عاشت هويدا تجارب قاسية، لكن أشد لحظاتها إيلاماً كانت حين تلقت خبر مقتل والدتها، وهي عاجزة عن الوصول إليها أو توديعها لاحقا، وصلت إلى مصر مرافقة لابنها المريض بالقلب، تاركة زوجها وأربعة من أبنائها في القطاع، لتتحول ابنتها ذات الخمسة عشر عاماً إلى أم صغيرة ترعى إخوتها؛ تطهو ما تيسر من الطعام، وتعجن وتخبز، وتغسل، حتى صارت - كما تقول - أكبر من عمرها بكثير
قصة هويدا ليست حكاية نزوح فحسب، بل شهادة حية على وجع الأمهات، وثمن الحرب الذي يدفع من أعمار الأبناء
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفنا محمد العسلي دغمش كان يسكن في حي الرمال الجنوبي بمدينة غزة .. أصيب في قصف مسجد في بداية الحرب فيما لقي ثلاثة من إخوته مصرعهم داخل المسجد. ليحصل بعدها على تحويل طبي للعلاج في مصر ، وبعد وصوله مصر فقد أربعة من أبنائه.. الأول في مارس 2024، والثاني ديسمبر من العام نفسه، أما الثالث ففقده في سبتمبر الماضي 2025 وبعدها بأيام علم بفقد ابنه الرابع .. ورغم كل هذا الألم، يقول محمد إن أكثر ما يكسره ويبكيه هو مشهد ابنه المصاب وهو يركض خلف المساعدات محاولا الحصول على كيس طحين. في حكاية محمد، لا تقاس المأساة بعدد من فقدهم، بل بلحظة عجز فيها كأب عن إنقاذ ابنه من الجوع
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الاعداد: خليل فهمي في الإخراج نغم إسماعيل وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد
#غزة #غزة_اليوم #حي_الرمال
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفنا اليوم هو محمد المدهون، أحد أبناء منطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة وظل هناك منذ بداية الحرب، حتى تم قصف المنطقة التي يسكنها فسقطت البيوت المجاورة ودمر بيت عائلته حيث لايزال شقيقه تحت الأنقاض حتى اللحظة، بعدها اضطر للنزوح الى منطقة الشيخ رضوان بمدينة غزة. خرجوا بإصاباتهم من بيت لاهيا، مع الجوع والخوف والقصف من حولهم كما يقول ، ويحكي أنهم مع الجوع والحصار الذي تعرضت له مدينة غزة اصبحوا هياكل عظمية. وصل المدهون إلى مصر برفقة ابنه المصاب في 23 فبراير 2025، فيما لاتزال أسرته بكاملها في مشروع بيت لاهيا في منطقة قريبة من الخط الأصفر ليستمر القلق والخوف على أمل العودة دون فقد مزيد من الأحباب أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغداً لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مها الجمل، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد.
#غزة #غزة_اليوم #بيت_لاهيا #الشيخ_رضوان
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).وسط صور تفاقم معاناة النازحين وسكان الخيام من التقلبات الجوية وهطول الأمطار والبرد القارس في غزة، معنا اليوم ضيف من حي التفاح، سلك بين طريقين أو ثلاثة تربط التفاح بالشجاعية، طرقاً إلى الموت والفقد منذ الأسبوع العاشر لاندلاع حرب السابع من تشرين الأول أكتوبر حتى انه يحكيها الى اليوم ولا يكاد يصدق ما مر به وحدث لأسرته. ياسر الريس صاحب محل للألومنيوم، نزح الى دير البلح بأيام الحرب الأولى ثم تأفف وأسرته من النزوح وتداعياته ليعودوا أدراجهم الى التفاح، وهناك بدأت رحلة أخرى مع الأقدار والمصير أفضت الى فقد سبعة من أسرته جلهم فقدوا في رحلة بحث عن مفقودين من الأسرة من شارع الى شارع فلقوا حتفهم تباعا في يوم واحد خلال ساعات. ولعله كتبت له نفسه الحياة ليحكي لنا قصة حقيقية من غزة ربما استحقت عنوان: الموت بحثا عن مفقودين. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة ، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي الإعداد والتقديم خليل فهمي.
#غزة_اليوم #غزة_الان
تنويه:
(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
على شاطىء البحر، وجدت راحتها وظنت أنها ستعيش في أمان، لكن الحال ظل يسوء يوماً بعد يوم. لينا سالم الغزية ضيفتنا اليوم من حي الرمال شمالي غزة، تحت وابل من القصف وما تعرف بالأحزمة النارية، سرعان ما نزحت لينا إلى بيت عائلتها بمدينة غزة. تدهور الوضع، ونزحت من جديد على شاطئ البحر جنوباً. تعاني المرض وضنك الحياة كما وصفتها، حتى الخروج إلى مصر. تركت شقيقتها وفقدت زوج شقيقتها وقتما حاول استلام معونة غذائية، بقيت تعيش تفاصيل الحرب مع أختها البعيدة مسافة دون روحاً. وكما أنَت "لينا" من شتاءٍ قاسٍ مر عليها في بدايات الحرب، يئن النازحون حالياً في غزة، من خيمٍ بالية وبنية تحتية مدمرة وغرقٍ مع منخفض جوي يضرب قطاع غزة ويجعل حياتهم ضنكاً كما كان حالُ "لينا". وعبر غزة اليوم، تحدثت "لينا" مع شقيقتها بشاير الموجودة في شمال غزة لأول مرة صوتاً منذ فترة لانقطاع الاتصالات، والتي حكت عن سماعها لصوت القذائف واقتراب الدبابات الإسرائيلية ليلاً من منزلهم ، وخلال الحرب نزحت بشاير إلى جنوب غزة لوداع أختها قبيل سفرها إلى قطاع غزة، للقاء أخير وحيد خلال سبعة أشهر من الحرب عاشتها "لينا" في غزة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد أميرة دكروري ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت إيهاب أمين، وفي التقديم مها الجمل. #غزة اليوم# منخفض جوي# وفاة رضيعة#أمطار#خيام#قصف#أحزمة نارية#
تنويه: (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفتنا في الاستوديو فداء قديح ..تحمل رحلتها فصولاً عدة أبرز محطاتها، فقدان والدها في وقت لم تتوقعه وإصابة في العين اضطرتها لمغادرة القطاع بمفردها، وبنات ثلاث تركتهن وراءها داخل القطاع وأصغرهن لا تتعدى عامين من العمر.
فداء من سكان منطقة عبسان الكبرى شرق خان يونس جنوب قطاع غزة ما دفعها للنزوح عن بيتها في اليوم الأول من اندلاع الحرب. أصيبت في ديسمبر كانون الأول من العام ألفين وثلاثة وعشرين، حين كان زوجها وأطفالها في السوق يبحثون عن الطعام.
جاءت الى مصر لتلقي العلاج بعدما قرر الأطباء في غزة أن حالتها تستدعي تعاملاً خاصاً، لتجد نفسها في المشفى وحدها. وعندما استعادت قدراً من عافيتها بدأت محاولتها لإخراج بناتها من القطاع. وما إن وصلن إليها في مصر بعد ما يقرب من أربعة أشهر من الفراق، حتى بدأت رحلة تحديات جديدة، فقد أصبحت فداء للمرة الأولى الام والأب معاً. وبين طيات هذه المحطات الكثير من التفاصيل التي اضطرت فداء لاجتيازها.
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج مروة جمال وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد
#غزة #غزة_اليوم #الخط_الأصفر#خان_يونس
(نوجه عناية حضراتكم إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة للفئات الحساسة أو صغار السن، نوصي بالحذر أثناء الاستماع).. ضيفنا في هذه الحلقة أحمد الحطاب من سكان تل الهوى بمدينة غزة. أصيبت ابنته في رأسها من جراء قصف على منزل والديه في حي الشجاعية خلال شهور الحرب الأولى. و رزق بوليد جديد قبل الحرب بشهر، اضطر لحمله معه خلال نزوحه داخل القطاع أكثر من مرة. أحمد كان يعمل كتاجر ملابس لكنه فقد محله التجاري ومنزله خلال الحرب. وبعد خروجه الى مصر في مارس آذار من العام الماضي، فقد شقيقه في قصف آخر طال منزلاً لجأت إليه العائلة. حاول إقناع والديه بالخروج إلا أنهما حتى اللحظة يصران على البقاء داخل القطاع رغم أنهما حالياً يعيشان في بيت مستأجر. يحكي لنا أحمد خلال الحلقة عن إصابة طفلته التي لا يتعدى عمرها أحد عشر عاماً، وعن أيامه في خيمة تعج بالنازحين ما أشعره بالخوف على رضيعه. ورغم المحطات الصعبة في رحلته خلال الحرب، إلا أن مقتل شقيقه يظل اللحظة الأصعب بالنسبة له. أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج مروة جمال وفي هندسة الصوت ايهاب امين وفي التقديم: نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غز #حي_الشجاعية #أمطار_غزة
(نوجه عناية حضراتكم إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة للفئات الحساسة أو صغار السن نوصي بالحذر أثناء الاستماع.) في زمن تتزاحم فيه الأصوات وتضيع الحقائق، يبقى لبعض الشهادات وهج لا يخبو ضيفنا اليوم هو واحد من هؤلاء الشهود، رجل جمع بين علمه بالاقتصاد ولغة الأرقام ومعايشة واقع قاس فرضته ظروف الحرب … د. مازن العجلة، حاصل على الدكتوراه في الاقتصاد وأكاديمي عمل بالتدريس في جامعات غزة لمدة خمسة وعشرين عاما عايش التفاصيل في غزة لحظة بلحظة؛ شاهدا على عمرانها، وعلى انهيار عماراتها، وعلى معاناة أهلها من حي النصر في شمال القطاع إلى النصيرات جنوبا، ستة أشهر من النزوح قضاها تحت وطأة القصف والمعاناة فقد بيته، وشقيقه، الذي لم يعرف بخبر مقتله إلا بعد ثلاثة أشهر. اليوم، يفتح د. مازن قلبه قبل ذاكرته، ليحدثنا عن الفقد، والنزوح، والنجاة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم". كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد مها الجمل ، في الإخراج نغم اسماعيل وفي هندسة الصوت ايمن محسن وفي التقديم: محمد عبد الجواد #غزة_اليوم #حرب_غزة #حي_الزيتون #الصليب_الاحمر
تنويه:( نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن). ضيفتنا اليوم ليست مجرد شاهدة على الأحداث … بل امرأة شابة حملت تجربة الفقد والنزوح والخوف على كتفيها ضيفتنا جميلة الشريف، التي بدأت الحرب في غزة وهي تعيش حياة هانئة مع زوجها الصيدلاني في مخيم الشاطئ .. لكن خلال أيام قليلة فقط، تحول الهدوء والسكينة إلى رحلة أو بالأحرى رحلات نزوح قاسية وفي إحدى تلك المحطات، ومع اشتداد الخطر حول منزلهم، طلب منهم شقيق زوجها— الطبيب الذي كان يعمل في مستشفى الشفاء القريب—أن يغادروا حفاظا على حياتهم بعد مغادرتهم عاد زوجها برفقة والدته وشقيقه ليجلبوا بعض الاحتياجات من البيت عندئذ تم قصف المنزل، فأصيبت حماتها، وقتل زوجها وشقيقه في اللحظة نفسها منذ تلك اللحظة بدأت رحلة نزوح جديدة برفقة عائلة زوجها، نزحت معهم إلى الجنوب، وهناك عاشت مع صغيرها ثمانية أشهر في الخيام، تتقاسم مع سكان غزة الخوف والجوع والبحث عن الأمان. حتى تمكنت أخيرا من الخروج إلى مصر مع والدتها في أبريل نيسان العام الماضي 2024 اليوم تشاركنا جميلة قصتها في بودكاست غزة اليوم
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم محمد عبد الجواد.
#غزة_اليوم #غزة_الان
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن. في هذه الحلقة، نستضيف صوتا يحمل حكاية من قلب العاصفة … رجلًا لم يكن يومًا جزءًا من ضجيج السياسة أو ساحات الصراع، كان تاجرًا بسيطًا من تل الزعتر في غزة، يعيش حياة هادئة … قبل أن يتحوّل كل شيء بعد السابع من أكتوبر محمود عزّام … اسمٌ صار شاهدا على واحدة من أقسى الرحلات الإنسانية في الحرب نزح منذ اللحظة الأولى، متنقّلًا بين مدارس غزة مع زوجته وأطفاله، بحثًا عن أي مساحة آمنة حتى جاء اليوم الذي غيّر حياته كلها في مدرسة حُوصِر داخلها، وبين تحذيرات تطلقها الطائرة المسيرة "كواد كابتر" وتهيئة أمتعته للرحيل، سمع القصف الأخير الذي ترك أبناءه بين قتيل وجريح. ابنه الأكبر مبتور الكتف، والآخر مبتور اليد، وابنٌ ثالث تكسرت أسنانه، بينما ابنته قد ودعت دنياها، ثم طفلته الرضيعة التي اختفت لأسبوعين كاملين بين الفوضى والركام خلف هذه الفاجعة، كان الحزن قد سبقه إلى والده الذي قُتل مع بداية الحرب، وإلى عائلة زوجته التي لا تزال تحت الأنقاض 550يومًا عاشها محمود تحت القصف، عرف خلالها كل وجوه الحرب: الجوع، الخوف، النزوح، الفقد، ثم النجاة التي جاءت مثقلة بوجع لا يُحتمل أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
إلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم. وغدا لقاء جديد يجمعنا في بودكاست "غزة اليوم".
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت ايهاب أمين وفي التقديم: محمد عبد الجواد
#غزة #غزة_اليوم #خان_يونس #ياسر_أبو_شباب #ياسرأبوشباب
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
في زمن صار فيه الألم خبزا يوميا لأهل غزة، تبرز حكايات تُشبه الصرخات المكتومة… حكايات تُروى بنبض القلوب ..
ضيفنا اليوم واحد من هؤلاء الذين حملوا وجع الوطن وهم خارجه، غادر القطاع مُكرها بحثا عن العلاج، فيما ظل جزءٌ من روحه عالقا هناك … بين بنات، وأحفاد يسألون عن موعد اللقاء، وبيت تهدّم قبل أن يتمكن من وداعه
الدكتور علي، الذي يعالج جسده في مصر، ويعالج قلبه من هموم خلفتها الحرب، اختبر رحلة مضاعفة: فراق الوطن، وخوف الأب، وعجز الرجل الذي يتابع أبناءه عبر شاشة تُظهر وجوها شاحبة وأجسادا أنهكها الجوع والنزوح
في هذه الحلقة، نقترب من هذه الحكاية الإنسانية بكل تفاصيلها … من الصدمة الأولى، إلى الفقد، إلى الأمل الذي لا يزال يحاول البقاء حيا وسط الركام
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909
كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم.
كان معكم في الاشراف العام ديالا العزة، وفي الإعداد خليل فهمي، في الإخراج وليد حسن وفي هندسة الصوت طارق يحيى وفي التقديم: محمد عبد الجواد
نوجه عناية مستمعينا إلى أن المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
ضيفتنا في الاستوديو الشابة الغزية عزيزة أبو طعيمة في الخامسة والعشرين من عمرها. أم لطفلين الكبرى لا تتعدى خمس سنوات، والأصغر خرج إلى الدنيا مع شهور الحرب الأولى حاملاً معه قلباً يعاني مشكلات صحية تتطلب رعاية خاصة. ورغم ذلك اختبر هذا الصغير أجواء القصف والنزوح بقلبه الضعيف، إلى أن تمكنت والدته من الخروج به إلى مصر في تحويلة طبية في فبراير شباط من العام ألفين وأربعة وعشرين.
عزيزة من سكان خزاعة شرق خان يونس جنوب القطاع، أي في المناطق التي تقع حالياً فيما وراء الخط الأصفر. لذا فقد بدأت رحلتها مع النزوح منذ اليوم الأول للحرب، حيث تنقلت مع عائلتها من مركز إيواء إلى خيام المواصي. وحتى الآن لايزال زوجها وبقية الأهل في هذه الخيام، وبرفقتهم جدتها التي يتخطى عمرها المئة عام.
لاتزال عزيزة تدرس عبر الانترنت لنيل شهادتها الجامعية في مجال التربية و خلال الحلقة تحكي لنا عن خسائر الحرب غير الملموسة التي عايشتها خلال نزوحها والتي لا تزال حاضرة في ذاكرتها حتى اللحظة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد مروة جمال، في الإخراج وليد حسن، وفي هندسة الصوت احمد حسين وفي التقديم نرمين الذهبي. #غزة_اليوم #حرب_غزة #خان_يونس #حي_التفاح #مخيم_البريج
تنويه: المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن.
نور العجلة شابة غزية وأم لأربعة أبناء، فقدت زوجها بعد أسبوع واحد فقط من بداية الحرب، وحتى الآن لم تستوعب هذه الخسارة. نور التي كانت تسكن في حي الزيتون بمدينة غزة، تتذكر يوم مقتل زوجها بكل التفاصيل كأن شريط الذكريات لا يتوقف عن المرور أمام عينيها. ففي ذاك اليوم وصلهم إشعار من الجيش الإسرائيلي يطالبهم بترك المنطقة، وكان زوجها رافضاً لمغادرة مدينة غزة إلا أنه حرص على توصيل زوجته وأبنائه لمكان آمن، وبعد ان استسلمت نور لرغبة زوجها في خروجها من البيت - تاركة إياه- انتاب قلبها شعور غامض. تحكي نور عن هذا اليوم الأخير في حياة زوجها أحمد الذي درس الصيدلة في بداية حياته ولم يعمل بها، لكنه استدعى مخزونه المعرفي لإنقاذ الجرحى ممن أصيبوا في قصف على طريق صلاح الدين قبل أن يتعرض للضربة التي أودت بحياته، بينما كان مستمرا في مساعدة المصابين لا سيما الأطفال فقدت نور الزوج والبيت ومطعما كانا يمتلكانه معا في حي الرمال، لكن خساراتها لم تتوقف عند هذا الحد. فبعد خروجها من القطاع بشهرين أي في مايو أيار من العام ألفين وأربع وعشرين شخصت والدتها بالزهايمر ثم ... فقدت والد زوجها الذي كان يلعب دورا أساسيا في حياة أبنائها بعد فقد أبيهم
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد آمنة خليل ، في الإخراج نغم إسماعيل ، وفي هندسة الصوت أيمن محسن وفي التقديم نرمين الذهبي.
#غزة_اليوم #غزة_الان #حي الزيتون #الخط_الأصفر
تنويه : (المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة .. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
ضيفنا اليوم أمضى ما يقرب من ستة عشر شهرا من عمر الحرب في غزة، داخل القطاع متجولا في معظمها على جل مستشفيات غزة لعلاج ابنه المصاب منذ الأيام الأولى للحرب، بلا جدوى. طاف عزت فرحات وهو خياط من الشجاعية، بابنه المصاب بمستشفيات الشفاء والرنتيسي والمعمداني والاندونيسي وغيرها في أوج الحرب، وحمل في جيبه ما يشبه التسلسل التأريخي لأحداث الحرب لأن كل تاريخ عنده مرتبط بحدث جلل. فقد أخته وبعض بناتها وأخا بعدها، وكاد يفقد حياته وحياة أسرته لولا أقدار لم يفهمها حتى الأن أحيت من حي وأماتت من مات لأهون الأسباب في مشاهد سيرويها لنا ولكم. يروي عزت مفارقات نقلته من عداد الموتى الى الأحياء منها حوار بالعبرية بين ضابط اسرائيلي لجنديه الذي كاد يقتلهم في احدى جولات النزوح، جعل الأمر يتحول الى السماح بالمرور، وكيف أن طفلا بعمر العامين فقط كان سببا في نجاة أسرة بأكملها. ويتذكر أن برحلات النزوح اضطروا لأكل طعام الحيوانات فتندرت ابنته بأن الحمار شكاهم لخطف وجبته، ويتذكر أن ألام ابنه بين الحياة والموت، في الطواف العصيب بمستشفيات غزة جعلته فكر لوهلة في أن ينهي حياته لولا أن زوجته صبرته بقولها ان الموت مع الجماعة رحمة.
أنتم أيضا يمكنكم مشاركتنا قصصكم من قطاع غزة عبر تطبيق الواتس آب على الرقم التالي: 00201011130909 كما يمكنكم الإدلاء برأيكم فيما تستمعون إليه وكذلك طمأنة أحبائكم داخل غزة وخارجها من خلال التواصل معنا على الرقم السابق في انتظار تفاعلكم معنا، ولا تنسوا الاشتراك في صفحة البرنامج على منصة بودكاست المفضلة لديكم. وإلى هنا نصل إلى ختام حلقة اليوم .. وغدا نلقاكم وحلقة جديدة من بودكاست "غزة اليوم" كان معكم في الإشراف العام ديالا العزة، في الإعداد هاشم مناع ، في الإخراج وليد حسن ، وفي هندسة الصوت أحمد حسين وفي التقديم خليل فهمي. #غزة_اليوم #حرب_غزة #حي_الرمال #خان_يونس #حي_الشجاعية