أنا برأيي هو بودكاست يقدم آراء وتحليلات متنوعة حول قضايا سياسية وحقوقية وثقافية عدّة
أنا برأيي هو بودكاست يقدم آراء وتحليلات متنوعة حول قضايا سياسية وحقوقية وثقافية عدّة
سقوط نظام الأسد ووصول "هيئة تحرير الشام" سابقاً إلى الحكم، وتشكيل الحكومة المؤقتة، تَرَكَ السوريين والسوريات أمام أسئلة عدة، أحدها سؤال الحريات الشخصية التي تقول الحكومة المؤقتة إنها تضمنها. في حين نشهد انتهاكات متعددة في مختلف أنحاء سوريا، وترويجاً لـ"شكل" محدّد للحشمة عبر حملات ودعوات في الجوامع...ثلاث نساء سوريات يناقشن التغيرات التي شهدنها في ما يخص حرياتهن الشخصية: "اللباس، التنقل..." في ظل السلطات الجديدة…تقرير لسها حسن
كيف تحولت قصة حب عادية في قرية نزلة الجلف المصرية الى استهداف عنفي وفتنة طائفية…إيمان عادل تشرح
بعد اتفاق غزة والتغيّرات الكبرى في المنطقة، يبرز مجدداً سؤال احتمال انعقاد مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل. رئيس الجمهورية جوزاف عون صرّح قبل أيام بألا مفرّ من التفاوض المباشر، فيما ردّ مسؤولون في حزب الله بشيطنة هذا التفاوض والتحذير منه... لكن كيف يمكن أن يستعيد لبنان أرضه وحقوقه مع اختلال موازين القوى؟بشار شربل يناقش
في المجتمعات التقليدية أو المأزومة سياسياً وأمنياً، تتضاعف التحديات التي تواجهها النساء. في اليمن تحديداً، تصاعدت الضغوط التي تتعرض لها النساء، والتي وصلت الى حدّ الاغتيال والتضييق في المجال العام خصوصاً في السوشيال ميديا. الزميلة عبير محسن تناقش
من غزة الى لبنان وسوريا، فرضت إسرائيل بالقوة واقعاً عسكرياً جديداً يتمثل بإنشاء مناطق عازلة تمنع عودة السكان. حازم الأمين يناقش
تعرّضت الهويّة الوطنية اللبنانية للتنكيل ونبتت سرديات طائفية موازية لها؛ منها سردية "حزب الله" المذهبية، من خلال مؤسّسات، ومن خلال مجهود كبير للسيطرة على الفضاء العامّ لطائفة معينة. لبنان اليوم بحاجة إلى إعادة بناء هويّة وطنية...الباحث والصحافي مهنّد الحاج علي يناقش…
منذ عهد الأسد الأب إلى الآن، تحوّلت أجساد النساء في سوريا إلى ساحة صراع، تطبّق عليها السلطة أشكالاً متعدّدة من العنف الرمزي، أو ذاك الجسدي المباشر الذي يمارَس علناً للترهيب والتخويف، لا فقط لضبط أجساد النساء، بل لتهديد أصواتهن في الفضاءات العامّة والمساحات السياسية.نوّار جبّور يناقش…
تعرّضت الهويّة الوطنية اللبنانية للتنكيل ونبتت سرديات طائفية موازية لها؛ منها سردية "حزب الله" المذهبية، من خلال مؤسّسات، ومن خلال مجهود كبير للسيطرة على الفضاء العامّ لطائفة معينة. لبنان اليوم بحاجة إلى إعادة بناء هويّة وطنية...الباحث والصحافي مهنّد الحاج علي يناقش…
تشهد المنطقة الشرقية في سوريا الخاضعة لحكم "قوّات سوريا الديمقراطية"، منذ فرار بشّار الأسد، تضييقاً على عمل الصحافيين والمؤسّسات الإعلامية.وقد شهدت المزيد من التضييق في ظلّ التوتّرات بين الحكومة المؤقتة في دمشق وقيادة "قسد"...نور غزالة تناقش…
تناقش الكاتبة السورية روزا ياسين الحسن "المجزرة المستمرّة" بحقّ العلويين في سوريا، عبر عمليّات الخطف والقتل العشوائي المتكرّرة بصورة شبه يومية، التي تترافق مع غياب التطبيق الواضح للعدالة ومحاسبة الجناة من قِبل الحكومة الانتقالية.وعلى رغم الانتهاكات التي يتعرّض لها أفراد من الطائفة العلوية منذ مجازر الساحل في آذار/ مارس 2025، وادّعاء اللجنة الوطنية للتحقيق، أنه تمّ تسليم أسماء المتّهمين بها إلى النيابة العامّة… ما زالت العدالة غائبة!
تُعتبَر صناعة الأزياء العالمية من أكثر أسباب التلوّث البيئي، سواء على مستوى فعّالية إعادة التدوير أو استهلاك المياه.الصحافية اللبنانيّة ربى أبو عمّو تناقش سلوكنا الاستهلاكي وقدرتنا على تقنينه، بدايةً من سؤال: "ما بعرف شو ألبس اليوم؟".
شهدت مصر في السنوات الأخيرة تكرار حوادث مروّعة قُتل فيها شبّان لمجرّد اعتراضهم على جرائم تحرّش في الشارع، من الشرقية إلى القاهرة إلى الإسكندرية. هذه الوقائع تثير تساؤلات حول خطورة رفض التحرّش في المجتمع المصري، ودور "دوائر الخوف" والصمت الجماعي في حماية المتحرّشين، مقابل غياب دوائر الدعم لمن يرفضون الجريمة.
بعد سقوط نظام الأسد، حاولت السلطة الجديدة تكريس خطاب واضح تجاه العلويين، الدروز، المسيحيين، الأكراد وغيرهم، خطاب مفاده أنهم جميعاً مكونات سوريّة ومواطنون متساوون.خطاب "الاعتراف" السابق بقي ناقصاً، من دون مضمون فعليّ على الأرض، إذ لم يكن اعترافاً متبادلاً، قائماً على المساواة، ولم يرتبط بعدالة انتقالية، بل "عدالة المنتصر". ونتجت من نقص الاعتراف هذا مجازر في الساحل والسويداء وتحريض من جمهور السلطة ضد كلّ من لا ينصاع…نوار جبور يناقش …
العداوة والخصومة بين جمهورَي السلطة السورية الجديدة وحزب الله اللبناني هما الأشدّ اليوم في منطقة المشرق العربي، فالحزب اللبناني كان جزءاً من حرب نظام بشار الأسد على بيئات الثورة السورية، ومشاركاً أساسياً بالقتل والتدمير والتجويع الذي أصاب السوريين بعد العام 2011.ملاذ الزعبي يناقش بعض التشابهات بين الجمهورين والأبعاد السياسية والطائفية لخطابهما...
أثار تعديل المادة 188 من قانون الأحوال الشخصية العراقي جدلاً واسعًا، بعدما أتاح لأحد الزوجين – وغالبًا الزوج – تحويل عقود الزواج أو الطلاق إلى المدونة الجعفرية من دون علم أو موافقة الطرف الآخر. خطوة تُقصي المرأة من معادلة القرار في عقدٍ شاركت في إنشائه، وتفتح الباب أمام تغييرات أحادية تمسّ حقوقها في الحضانة والنفقة والإرث. ناشطون وحقوقيون حذّروا من أن هذا التعديل يكرّس الوصاية القانونية والاجتماعية على النساء، ويحوّل عقود الزواج إلى عقود إذعان، بما يهدد مبدأ المساواة ويعمّق صورة المرأة كمواطنة درجة ثانية في المجتمع العراقي.آية منصور تناقش
يعيش لبنان على وقع نقاش حسّاس وتاريخي بشأن سلاح "حزب الله"، وقرار الحكومة سحب السلاح غير الشرعي وحصره بالجيش اللبناني، ما خلق توتّرات سياسية وتلويحاً بصدامات أهلية.يطرح الأكاديمي والناشط السياسي عباس حاج أحمد، في مقابلة مع "درج"، مسألة غياب الرؤية السياسية والانغلاق الطائفي، معتبراً أن جنوب لبنان اليوم بأمسّ الحاجة الى بناء علاقات متينة تبدأ من الداخل اللبناني مع مختلف المناطق والطوائف، وتمتد نحو العالم العربي وأوروبا وأميركا. ويؤكد حاج أحمد أن "الصراع مع إسرائيل لا يعدّ عسكرياً فقط بل أصبح صراعاً اقتصادياً وعلمياً وثقافياً".
صور، شهادات، وأصوات أهالي الضحايا واضحة في سوريا، مع ذلك تعلو أصوات تُنكر المجازر، وأحياناً تحمّل الضحيّة نفسها المسؤوليّة. يتزامن ذلك مع استغلال السلطة هذا الخطاب لشيطنة "الآخر" واحتكار المظلوميّة والمأساة، وهنا سؤال: لِمَ يغيب التعاطف مع الضحايا؟
في سوريا تتزايد مظاهر الأسلمة والتديّن حتى على المكوّنات المختلفة. من الفضاءات العامّة الى الخاصّة تتعدّد القيود والممارسات التي تطرح مسألة أساسية بشأن الهوّية والحرّية الشخصية وحرّية المعتقد...
: التصميم ليس مظهراً جماليّاً فحسب، بل محرّك اقتصادي يحدّد من يحتكر السوق ومن يبتكر البدائل. من "شانزاي" في الصين إلى أنظمة الملكيّة الفكريّة، يبقى السؤال: هل القوانين تحمي الإبداع… أم الاحتكار؟
بعد سقوط نظام الأسد، تحوّل سؤال "وين كنتوا من 14 سنة؟" إلى أداة محاكمة أخلاقية تُقصي السوريين أو تدينهم، فبين من يرى فيه دعوة للمحاسبة ومن يعتبره أداة إقصاء، يبقى التحدي في إيجاد عدالة انتقالية تعترف بالتغيير، تفتح المجال للجميع للكلام، وتحوّل الذاكرة من وسيلة انقسام إلى جسر نحو مستقبل مشترك.