·نجد لطف الله في فتوحاته لعبده بينما النبي الكريم خارجا من الطائف مغتمّا صدره منهم صرف الله إليه نفر الجنّ فكأنها رسالة مفادها لا تحزن فلن يضيع سعيك .
· { فلما حضروه قالوا أنصتوا } أول درجات الانتفاع بالخير حضور البدن والقلب معا . (يا قومنا أجيبوا داعي الله ) فطوبى لمن أجاب فأصاب وويل لمن طرد عن الباب
هناك أسرار في كتاب الله يفهمها أولوا الالباب الذين يعطون القرآن وقتا وتدبرا وتأملا ، ويبدئون ويعيدون ، فالقرآن يكشف لهم من أسراره ومعانيه ﴿والكتاب المبين﴾ ﴿نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾ قال حاتم الأصم : تأملتها فعلمت أن القسمة من الله فما حسدت أحداً أبداً. "ومن يعشُ عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانًا فهو له قرين" قد تكون لحظات الغفلة عن ذكر الله والتلبس بالمعاصي فرصة لتمكن قرين السوء؛ فلنحذر! أضعف الناس عقلاً من لا يقبل الصواب حتى يُجرب حسرة الخطأ بنفسه (فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون)
اشتد الظلام ورفعت الشكوى من النبي محمد في آخر سورة الزخرف "وقيله يارب ان هؤلاء قوم لا يؤمنون..فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون" فجاء الرد في سورة الدخان "فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين"
﴿وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ مكانة الشورى في الإسلام، وتعليما للمؤمنين أن يقيموا حياتهم على هذا المنهج الأمثل الأكمل " منهج الشورى " لما له من أثر عظيم جليل في حياة الفرد والمجتمع