
في الحلقة دي من بودكاست بين السطور، بنحكي قصة ست
حبت، وصبرت، ووقفت جنب شخص وهو مفيش في إيده حاجة،
لحد ما الدنيا فتحت له…
وساعتها نسي اللي كانت السبب،
وسيّبها تستناه سنين،
على أمل ما رجعش.
الحلقة دي مش بس عن حب انتهى،
دي عن خذلان،
وعن قلوب بتتغير،
وعن حقيقة لازم نفهمها بدري:
القلوب بيد ربنا، ومفيش حاجة مضمونة غيره.
هنتكلم عن:
• معنى الخذلان وتأثيره النفسي
• ليه بعض الناس بعد الخذلان يا إما يضعفوا… يا إما يقووا
• إزاي الخذلان ممكن يسيب “تروما” تخليك ما تثقش في حد
• إن الخذلان مش بس في العلاقات العاطفية
(أم وبنتها – أب وابنه – صديق وصديقه)
• رسالة للّي خذل:
زي ما دخلت غريب… هتخرج غريب، وما ترهنش على الرجوع
وهنلمس المعنى الروحي من غير تعقيد:
• رأي الإمام الغزالي عن الابتلاء وإنه مش كسر… لكنه تهذيب
• رؤية مصطفى محمود عن الخسارة اللي بتكشف الحقيقة
• ورأي علماء النفس إن الخذلان لحظة فاصلة:
يا تعيش بعدها مكسور…
يا تولد من جديد أقوى من الأول.
الحلقة دي رسالة لكل واحدة وقفت، وادّت، واستحملت:
إنتِ ما خسرتيش…
إنتِ اتعلمتي، وربنا بيعوّض، حتى لو بعد حين.
لو الحلقة لمستك،
اعملي Follow للبودكاست
وLike للحلقة
وسيبي تعليق:
“الخذلان غيّرني… بس ما كسرنيش”
وشاركي الحلقة مع حد محتاج يسمعها دلوقتي 🤍