Home
Categories
EXPLORE
True Crime
Comedy
Society & Culture
Business
History
TV & Film
Technology
About Us
Contact Us
Copyright
© 2024 PodJoint
00:00 / 00:00
Sign in

or

Don't have an account?
Sign up
Forgot password
https://is1-ssl.mzstatic.com/image/thumb/Podcasts221/v4/25/d5/ff/25d5ff05-f327-6b30-1fb7-26a39d3a7d9e/mza_17256403823478329121.jpg/600x600bb.jpg
Tiklam
Ahmad Katlesh
428 episodes
5 days ago
سيدي الله - ابراهيم جابر ابراهيم انتاج أحمد قطليش سيِّدي الله . قد خرج الجميعُ قبل قليلٍ ، وها نحنُ وحدنا . قد توضأتُ جيداً ، إن كان ذلك ينفعُ ، وعزمتُ أن أحدِّثكَ بشأنٍ شخصيٍّ : أنا وحيدٌ جداً . وأريدك أن تبقى هنا لأطول فترةٍ ممكنة. أعرفُ أن الأيدي المعلَّقة في السماء الآن، والرسائل التي تصلك في هذه الساعة كثيرة. وأنَّ رسالتي قد يُطيِّرها الهواء . وأنَّ ذراعي الممدودة قد لا تطول أن تدقّ هذا الباب السميك ! لكنَّني وحيدٌ . وأنت تعهدتَ برعايتي مثل أي عشبةٍ ضارَّةٍ ، أو فاكهةٍ حامضة. واهنٌ أنا مثل " حديثٍ ضعيف ". وهشٌّ .. كأنَّني أحدُثُ لأوَّلِ مرَّة ! قد خرج الجميعُ قبل قليل، ولا أحتاج سوى أن تربِّت بيدك الكثيرةِ على كتفي. وأعدُكَ : لن أشي لأحدٍ بأنَّني بلغتُ هذا الرضى ! تؤلمني "الأغاني العاطفية" ويوجعني "القرآن"، .. وأن أسمع فيروز تقول " اتعودت إشتري لشخصين " ! وأنا قد وهن العظمُ منّي، وكذا القلبُ، و"القولون"، ولا أعرف سبباً يجعل الناس يموتون بهذه السرعة، لكنَّني أستطيعُ ان أعدِّدَ لك ألف سبب للحياة، منها مثلاً أنَّني لا أريد لزوج الجوارب التافه الذي اشتريتُه بـ 5 دولارات أن يعيش أكثر مِّني ! سيِّدي الله . في الحقيقة لم أكن هذا ما أردتُ قوله ، أنت تعرف بالتأكيد؛ فقد خرج الجميع قبل قليلٍ وها نحن وحدنا، .. وأنتَ تتركني وحدي كثيراً لتظلَّ تحدِّقُ فيَّ بعينين عاتبتين ! أنا أعرفُ ، بدوري، ما خلف تلك النظرات، لكنَّني أيُّها الله ، يوجعني عتابُكَ الحارّ . .. فقط لو تضعُ يدكَ على كتفي ؛ لأقفز مثل مُهرٍ إلى أخطائي الجديدة .. أنت تحتاجني لأخطىء لتكون – يا عظيم الشان – الغفور الرحيم ! انا كما ترى وحيدٌ جداً ، قد خرج الجميعُ قبل قليلٍ، كما قلتُ لك ، وبقيتُ وحيداً جداً، فقط لو تبقى معي قليلاً .. وتستمع لي . فأنا تؤلمني "الأغاني"، وحين أتوضَّأ وأخرج ملتفاً بمنشفتي، أفزعُ حين أرى أن الجميع قد خرجوا ! وأنَّني أمام عينيك العاتبتين أتخبَّطُ مثل ذبابةٍ خلف الزجاج السميك. .. سأفتح البابَ الآن ليخرج أحدُنا .
Show more...
Society & Culture
RSS
All content for Tiklam is the property of Ahmad Katlesh and is served directly from their servers with no modification, redirects, or rehosting. The podcast is not affiliated with or endorsed by Podjoint in any way.
سيدي الله - ابراهيم جابر ابراهيم انتاج أحمد قطليش سيِّدي الله . قد خرج الجميعُ قبل قليلٍ ، وها نحنُ وحدنا . قد توضأتُ جيداً ، إن كان ذلك ينفعُ ، وعزمتُ أن أحدِّثكَ بشأنٍ شخصيٍّ : أنا وحيدٌ جداً . وأريدك أن تبقى هنا لأطول فترةٍ ممكنة. أعرفُ أن الأيدي المعلَّقة في السماء الآن، والرسائل التي تصلك في هذه الساعة كثيرة. وأنَّ رسالتي قد يُطيِّرها الهواء . وأنَّ ذراعي الممدودة قد لا تطول أن تدقّ هذا الباب السميك ! لكنَّني وحيدٌ . وأنت تعهدتَ برعايتي مثل أي عشبةٍ ضارَّةٍ ، أو فاكهةٍ حامضة. واهنٌ أنا مثل " حديثٍ ضعيف ". وهشٌّ .. كأنَّني أحدُثُ لأوَّلِ مرَّة ! قد خرج الجميعُ قبل قليل، ولا أحتاج سوى أن تربِّت بيدك الكثيرةِ على كتفي. وأعدُكَ : لن أشي لأحدٍ بأنَّني بلغتُ هذا الرضى ! تؤلمني "الأغاني العاطفية" ويوجعني "القرآن"، .. وأن أسمع فيروز تقول " اتعودت إشتري لشخصين " ! وأنا قد وهن العظمُ منّي، وكذا القلبُ، و"القولون"، ولا أعرف سبباً يجعل الناس يموتون بهذه السرعة، لكنَّني أستطيعُ ان أعدِّدَ لك ألف سبب للحياة، منها مثلاً أنَّني لا أريد لزوج الجوارب التافه الذي اشتريتُه بـ 5 دولارات أن يعيش أكثر مِّني ! سيِّدي الله . في الحقيقة لم أكن هذا ما أردتُ قوله ، أنت تعرف بالتأكيد؛ فقد خرج الجميع قبل قليلٍ وها نحن وحدنا، .. وأنتَ تتركني وحدي كثيراً لتظلَّ تحدِّقُ فيَّ بعينين عاتبتين ! أنا أعرفُ ، بدوري، ما خلف تلك النظرات، لكنَّني أيُّها الله ، يوجعني عتابُكَ الحارّ . .. فقط لو تضعُ يدكَ على كتفي ؛ لأقفز مثل مُهرٍ إلى أخطائي الجديدة .. أنت تحتاجني لأخطىء لتكون – يا عظيم الشان – الغفور الرحيم ! انا كما ترى وحيدٌ جداً ، قد خرج الجميعُ قبل قليلٍ، كما قلتُ لك ، وبقيتُ وحيداً جداً، فقط لو تبقى معي قليلاً .. وتستمع لي . فأنا تؤلمني "الأغاني"، وحين أتوضَّأ وأخرج ملتفاً بمنشفتي، أفزعُ حين أرى أن الجميع قد خرجوا ! وأنَّني أمام عينيك العاتبتين أتخبَّطُ مثل ذبابةٍ خلف الزجاج السميك. .. سأفتح البابَ الآن ليخرج أحدُنا .
Show more...
Society & Culture
https://i1.sndcdn.com/artworks-UJPPIIGd7VvN96ZC-SPSz1w-t3000x3000.png
دلير يوسف - حكاية آدم بيرغمان
Tiklam
2 minutes 38 seconds
3 months ago
دلير يوسف - حكاية آدم بيرغمان
"سمعت قصة في مكان ما عن رجل عاد إلى مدينته المدمرة بعد انتهاء المعارك، كان بيته مدمرًا، لكنه عاد من أجل أن يزرع بعض النباتات كي يخلق بعض التوازن في هذا العالم. النباتات مقابل الخراب." دلير يوسف - حكاية آدم بيرغمان الصادرة عن @khanaljanub
Tiklam
سيدي الله - ابراهيم جابر ابراهيم انتاج أحمد قطليش سيِّدي الله . قد خرج الجميعُ قبل قليلٍ ، وها نحنُ وحدنا . قد توضأتُ جيداً ، إن كان ذلك ينفعُ ، وعزمتُ أن أحدِّثكَ بشأنٍ شخصيٍّ : أنا وحيدٌ جداً . وأريدك أن تبقى هنا لأطول فترةٍ ممكنة. أعرفُ أن الأيدي المعلَّقة في السماء الآن، والرسائل التي تصلك في هذه الساعة كثيرة. وأنَّ رسالتي قد يُطيِّرها الهواء . وأنَّ ذراعي الممدودة قد لا تطول أن تدقّ هذا الباب السميك ! لكنَّني وحيدٌ . وأنت تعهدتَ برعايتي مثل أي عشبةٍ ضارَّةٍ ، أو فاكهةٍ حامضة. واهنٌ أنا مثل " حديثٍ ضعيف ". وهشٌّ .. كأنَّني أحدُثُ لأوَّلِ مرَّة ! قد خرج الجميعُ قبل قليل، ولا أحتاج سوى أن تربِّت بيدك الكثيرةِ على كتفي. وأعدُكَ : لن أشي لأحدٍ بأنَّني بلغتُ هذا الرضى ! تؤلمني "الأغاني العاطفية" ويوجعني "القرآن"، .. وأن أسمع فيروز تقول " اتعودت إشتري لشخصين " ! وأنا قد وهن العظمُ منّي، وكذا القلبُ، و"القولون"، ولا أعرف سبباً يجعل الناس يموتون بهذه السرعة، لكنَّني أستطيعُ ان أعدِّدَ لك ألف سبب للحياة، منها مثلاً أنَّني لا أريد لزوج الجوارب التافه الذي اشتريتُه بـ 5 دولارات أن يعيش أكثر مِّني ! سيِّدي الله . في الحقيقة لم أكن هذا ما أردتُ قوله ، أنت تعرف بالتأكيد؛ فقد خرج الجميع قبل قليلٍ وها نحن وحدنا، .. وأنتَ تتركني وحدي كثيراً لتظلَّ تحدِّقُ فيَّ بعينين عاتبتين ! أنا أعرفُ ، بدوري، ما خلف تلك النظرات، لكنَّني أيُّها الله ، يوجعني عتابُكَ الحارّ . .. فقط لو تضعُ يدكَ على كتفي ؛ لأقفز مثل مُهرٍ إلى أخطائي الجديدة .. أنت تحتاجني لأخطىء لتكون – يا عظيم الشان – الغفور الرحيم ! انا كما ترى وحيدٌ جداً ، قد خرج الجميعُ قبل قليلٍ، كما قلتُ لك ، وبقيتُ وحيداً جداً، فقط لو تبقى معي قليلاً .. وتستمع لي . فأنا تؤلمني "الأغاني"، وحين أتوضَّأ وأخرج ملتفاً بمنشفتي، أفزعُ حين أرى أن الجميع قد خرجوا ! وأنَّني أمام عينيك العاتبتين أتخبَّطُ مثل ذبابةٍ خلف الزجاج السميك. .. سأفتح البابَ الآن ليخرج أحدُنا .