نزار قباني - السياف مسرور
صوت أحمد قطليش
تلاحقنا الخرافة والأساطير
من القبر الخرافة والأساطير
ويحكمنا هنا أموات .. والسياف مسرور
ملايين من السنوات..
لا شمس ولا نور
بأيدينا مسامير
وأرجلنا مسامير
وفوق رقابنا سيف
رهيف الحد مسعور
وفوق فرانا عبد
قبيح الوجه مجدور
من النهدين يصلبنا
وبالكرباج يجلدنا..
ملايين من السنوات .. والسياف مسرور
يفتش في خزائننا
يفتش في ملابسنا ..
عن الأحلام نحملها
عن الأسرار تكتمها الجوار ير
عن الأشواق تحملها التحارير ..
ملايين من السنوات .. والسياف مسرور
مقيم في مدينتنا
أراه في ثياب أبي
أراه في ثياب أخي
أراه .. هاهنا .. وهنا
فكل رجال بلدتنا ..
هم السياف مسرور
All content for Tiklam is the property of Ahmad Katlesh and is served directly from their servers
with no modification, redirects, or rehosting. The podcast is not affiliated with or endorsed by Podjoint in any way.
نزار قباني - السياف مسرور
صوت أحمد قطليش
تلاحقنا الخرافة والأساطير
من القبر الخرافة والأساطير
ويحكمنا هنا أموات .. والسياف مسرور
ملايين من السنوات..
لا شمس ولا نور
بأيدينا مسامير
وأرجلنا مسامير
وفوق رقابنا سيف
رهيف الحد مسعور
وفوق فرانا عبد
قبيح الوجه مجدور
من النهدين يصلبنا
وبالكرباج يجلدنا..
ملايين من السنوات .. والسياف مسرور
يفتش في خزائننا
يفتش في ملابسنا ..
عن الأحلام نحملها
عن الأسرار تكتمها الجوار ير
عن الأشواق تحملها التحارير ..
ملايين من السنوات .. والسياف مسرور
مقيم في مدينتنا
أراه في ثياب أبي
أراه في ثياب أخي
أراه .. هاهنا .. وهنا
فكل رجال بلدتنا ..
هم السياف مسرور
Ordinary Men: Reserve Police Battalion 101 and the Final Solution in Poland
في منتصف آذار من عام 1942، كان ما بين خمسة وسبعين إلى ثمانين في المئة من ضحايا المحرقة ما يزالون على قيد الحياة، فيما كان عشرون إلى خمسة وعشرون في المئة قد قضوا نحبهم. وبعد أحد عشر شهراً فحسب، في منتصف شباط 1943، انعكست النسب تماماً. ووفقاً للمؤرخ كريستوفر براوننغ، فإن لبّ المحرقة كان موجة قصيرة وعاصفة من القتل الجماعي، تمركزت في بولندا، وكان منفذوها ليسوا فقط فرق القتل النازية المعروفة، بل أيضاً "رجال عاديون" مثل أفراد كتيبة الشرطة الاحتياطية 101 القادمة من هامبورغ.كان عدد هؤلاء أقل من خمسمئة رجل، معظمهم في سن متقدمة نسبياً، أُرسلوا إلى بولندا سنة 1942.
حينما عرض قائدهم على من يرغب أن يتنحى عن مهمة القتل، لم يتنح سوى رجل واحد، ثم تبعه اثنا عشر آخرون بعدما أيقنوا أن عرض قائدهم جاد. أما الباقون، فقد شكّلوا فرق الإعدام، جزّأوا اليهود الأسرى إلى مجموعات، ساقوهم إلى الغابة، وأمطروهم بالرصاص. وبعد سبع عشرة ساعة، كان جميع اليهود، وعددهم ألف وخمسمئة، قد قُتلوا عن بكرة أبيهم. وعلى امتداد ذلك اليوم، طلب بعض الرجال أن يُعفَوا من القتل، وكان يُسمح لهم دائماً بذلك. غير أنّ الغالبية العظمى – نحو ثمانين في المئة – اختارت أن تظل على مقاعد الرمي حتى آخر النهار.
Tiklam
نزار قباني - السياف مسرور
صوت أحمد قطليش
تلاحقنا الخرافة والأساطير
من القبر الخرافة والأساطير
ويحكمنا هنا أموات .. والسياف مسرور
ملايين من السنوات..
لا شمس ولا نور
بأيدينا مسامير
وأرجلنا مسامير
وفوق رقابنا سيف
رهيف الحد مسعور
وفوق فرانا عبد
قبيح الوجه مجدور
من النهدين يصلبنا
وبالكرباج يجلدنا..
ملايين من السنوات .. والسياف مسرور
يفتش في خزائننا
يفتش في ملابسنا ..
عن الأحلام نحملها
عن الأسرار تكتمها الجوار ير
عن الأشواق تحملها التحارير ..
ملايين من السنوات .. والسياف مسرور
مقيم في مدينتنا
أراه في ثياب أبي
أراه في ثياب أخي
أراه .. هاهنا .. وهنا
فكل رجال بلدتنا ..
هم السياف مسرور