Home
Categories
EXPLORE
True Crime
Comedy
Business
Society & Culture
History
Sports
Technology
About Us
Contact Us
Copyright
© 2024 PodJoint
00:00 / 00:00
Sign in

or

Don't have an account?
Sign up
Forgot password
https://is1-ssl.mzstatic.com/image/thumb/Podcasts221/v4/4d/49/6a/4d496a35-32a9-8840-7487-f9853deb93d0/mza_14004101187474436120.jpg/600x600bb.jpg
MarMina Family
Mar Mina
104 episodes
2 days ago
MarMina Family in Egypt
Show more...
Christianity
Religion & Spirituality
RSS
All content for MarMina Family is the property of Mar Mina and is served directly from their servers with no modification, redirects, or rehosting. The podcast is not affiliated with or endorsed by Podjoint in any way.
MarMina Family in Egypt
Show more...
Christianity
Religion & Spirituality
Episodes (20/104)
MarMina Family
Marmina New Year Choir 2026

20251227 - Marmina New Year Choir

Show more...
2 weeks ago
26 minutes 51 seconds

MarMina Family
Magdy Nabil - النور

20251227 - Magdy Nabil - Ellnoor


يدور الحديث حول طبيعة النور والظلمة في حياة الإنسان، وكيف جاء ميلاد المسيح ليجلب النور العظيم ويحرر الإنسان من سلطان الظلمة، داعياً إلى ضرورة السلوك بالتدقيق للحفاظ على هذا النور الداخلي.

1. حالة الإنسان قبل المسيح: تحت سلطان الظلمة

• كان الإنسان (آدم) في الخليقة الأولى مخلوقاً في النور ومليئاً به، وكان النور يحيط به ليتفاعل مع الله الذي هو نور.

• عندما سقط آدم، انفصل عن الله وسقط بالكامل تحت سلطان الظلمة.

• الظلمة هنا ليست مجرد غياب للنور، بل هي حالة يسود فيها الإثم والخطايا والأفكار الشريرة، مما يفصل الإنسان عن الله ويجعله يسير "في ظلام دامس" [2، 3].

• الإنسان الذي يعيش تحت هذا السلطان يجد نفسه مأسورًا بالذل والحديد والظلام وظلال الموت، ويحاول الخروج لكنه يعود ليقع في مغرز آخر [3، 5].

2. ميلاد المسيح: النور العظيم

• النور ليس له سلطان على الظلمة، بل النور هو الذي ينتشر ويتبدد الظلام من حوله. ولأن الإنسان "جالس في وادي ظلال الموت" (السالك في الظلمة)، لم يكن بإمكانه أن يذهب إلى النور، لذا كان يجب على النور أن يأتي إليه [3، 4].

• تحققت نبوة إشعياء: "الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً".

• المسيح هو النور الحقيقي: النور الحقيقي الذي جاء إلى العالم ليتحد بالإنسان ويضيء فيه، "فيه كانت الحياة، والحياة كانت نور الناس".

• النور الداخلي الذي يشرق في قلوبنا هو "مجْد الله في وجه يسوع المسيح" [4، 5].

• هذا النور هو نور الحياة، ومن يتبع المسيح "لا يسلك في الظلمة بل يكون له نور الحياة". هذا النور الداخلي يسمح لنا برؤية الله بوضوح والتحرر [5، 6].

3. السلوك بالتدقيق والحفاظ على النوربعد نوال النور، يجب على المؤمن أن يسعى للحفاظ عليه والنمو فيه:

• السلوك بالتدقيق: يدعو المتحدث إلى "أنظروا كيف تسلكون بالتدقيق، لا كجهلاء بل كحكماء". يجب التدقيق في التصرفات لئلا "تدخل الظلمة جوانا، ولئلا يخرج النور منا".

• افتداء الوقت: يجب افتداء الوقت (أي شرائه بدفع ثمن) من الحاجات التي تضيعه (مثل قضاء ساعات على الشاشات المتعددة)، لأن الأيام شريرة [8، 9].

• معرفة مشيئة الرب: يجب أن نكون فاهمين ما هي مشيئة الرب لكي ننمو في المسيح والمعرفة يوماً فيوماً.

• تجنب أعمال الظلمة: يجب عدم الاشتراك في "أعمال الظلمة غير المثمرة" لأنها تسمح للظلمة بالدخول إلى الداخل، مما يمنح إبليس سلطاناً.

• الامتلاء بالروح: بدلاً من التلهي بالخمر أو أي شيء آخر يسبب الخلاعة، يجب الامتلاء بالروح.

4. النور في الحياة العملية (مشهد المسرحية)

• تناول جزء من الحديث قصة مصغرة (مسرحية) تجسد واقع الإنسان الذي يبحث عن الخلاص أو القيمة خارج المسيح (في المال، الشهرة، الشغل، أو مقابلة شخص مرموق مثل "الدكتور أمجد").

• الأشخاص في المشهد (مثل أبو مينا وكمال ومنى العرفي) كانوا يائسين وحزانى وشايلين حملاً ثقيلاً، معتقدين أن الحل في مقابلة الدكتور (الرمز للخلاص الدنيوي أو البشري) [17، 18، 21].

• ينتهي المشهد بالتأكيد على أن "الحل ليس عند الدكتور" ولا في الأمور الخارجية، بل الحل الحقيقي هو نور المسيح الذي جاء لجميع الناس ليخرجهم من الظلمة، وأن ميلاده كان هو البداية الحقيقية للفرح.

Show more...
2 weeks ago
38 minutes

MarMina Family
أمير رفيق - قبول الآخر

20251204 - أمير رفيق - قبول الآخر


موضوع قبول الآخر كأحد المحاور الأساسية في العلاقة المسيحية، مشيراً إلى أن التصالح مع الآخر هو جزء من عملية الخلاص والتصالح الأشمل مع الله ومع الذات.

يرى المتحدث أن مشكلة رفض الآخر نبعت مباشرة من السقوط. فبعدما كان الإنسانان (آدم وحواء) جسداً واحداً، حدث الانقسام الأول عندما ألقى آدم اللوم على حواء ("المرأة التي جعلتها معي").

  • المركزية الذاتية: السبب الجوهري لعدم القبول هو الأنا ومركزية الذات. هذا يجعل الفرد يعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك شخصان محبوبان أو ناجحان في نفس الوقت ("يا أنا يا هو")، مما يؤدي إلى الإقصاء أو القتل المعنوي (كما في حالة قايين وهابيل أو إخوة يوسف).
  • معايير الرفض الدنيوية: يظهر عدم القبول اليوم في تصنيف الناس والحكم عليهم بناءً على معايير خارجية منحرفة مثل:

جاء المسيح ليحل مشكلة الانقسام هذه في الخلاص. ويقدم المسيح نموذج القبول من خلال مثلين أساسيين:

  • مثل السامري الصالح (لوقا 10):

    • أجاب المسيح عن سؤال "من هو قريبي؟" بأن القريب هو "الذي صنع معه الرحمة".
    • الرحمة تتطلب الحركة نحو الآخر بلا حدود أو تصنيفات (حتى لو كان الآخر غريباً أو مختلفاً في الجنس أو المعتقد).
    • السامري رأى الرجل الجريح "فتحنن". هذا الفعل (التحنن) ينسب للمسيح نفسه، مما يؤكد أن قبول الآخر هو عمل مسيحي إلهي يجب أن يتوفر في المؤمن.
  • مثل العبد غير الرحيم (متى 18):

    • يرتبط قبول الآخر ارتباطاً وثيقاً بـالغفران. فكيف يمكن أن تقبل أخاك وأنت لم تسامحه بعد؟.
    • فشل العبد في أن يرحم رفيقه (مديون بـ 100 دينار) لأنه لم يقدر حجم الرحمة والغفران الذي ناله هو من سيده (دين 10,000 وزنة).
    • الشرط الأساسي: كي ترحم أخاك، يجب أن تتمتع أولاً برحمة الله وغفرانه وتعيش حقيقة أنك خاطئ وتحتاج لهذا الغفران.

قبول الآخر هو ثمرة (نتيجة)، وليس بداية. لا يمكن البدء بالسعي وراء الفضيلة (كالتواضع أو المحبة)، بل يجب البدء بالجذر الذي يثمرها.

  • المركزية لله: الخطوة الأولى هي تحويل مركز الحياة من "الأنا" (أنا محور الكون، أنا آخذ فقط) إلى "ربنا" كمركز للحياة.
  • العلاقة الحية الناضجة: يتطلب القبول علاقة حقيقية وحية وناضجة مع الله. هذه العلاقة تنقي القلب وتجعل الإنسان يرى الآخرين من خلال عيني المسيح، فلا يرى فيهم إلا الغفران والمحبة.
  • دور الروح القدس: الروح القدس هو الذي يشير إلى ما هو خاطئ ومستتر داخل القلب تجاه الآخرين، ويساعد على تنقية القلب من الإدانة والاحتقار.
  • المحبة المُبادِرة: المحبة والقبول ليسا موقفاً "محايداً" (دعني وشأني)، بل يتطلب المبادرة في تقديم الدعم والمحبة والمساعدة للآخر، حتى لمن أساء إليك.

1. جذر المشكلة: الأنا والانقسام

2. الحل الإلهي: الرحمة والتحنن

3. كيفية تحقيق القبول (الثمرة)

Show more...
1 month ago
1 hour 6 minutes 6 seconds

MarMina Family
أبونا بوعز - قبول الله ليَّ

20251120 - أبونا بوعز - قبول الله ليَّ


يركز على قصة المرأة التي أُمسكت في ذات الفعل (إنجيل يوحنا 8)، ليوضح نظرة الله لكيفية تعامله مع الإنسان الواقع في الخطية.

المحور الأساسي للدرس هو أربع حركات قام بها المسيح لإظهار طريقة تعامل الله مع الخاطئ:

  • جاء الكتبة والفريسيون بالمرأة التي أُمسكت في الزنا في وسط الهيكل، ليوقعوا المسيح في فخ (ليجربوه). فإذا حكم عليها بالرجم يكون قد خالف رسالة الرحمة، وإذا رفض الرجم يكون قد خالف الناموس (شريعة موسى).
  • الحركات الجسدية للمسيح (الرمز للخلاص):

بعد ذهاب المشتكين، تحدث المسيح مع المرأة وحدها وقدم لها أربع عطايا روحية للتعامل مع ضعفها:

  1. الاحترام (يا امرأة): خاطبها بـ "يا امرأة"، وهو أعلى لفظ كرامة يقال للمرأة في ذلك الزمان. هذا يوضح أن المسيح يحترم الإنسان ويقدره وهو في عمق الخطية.
  2. الأمان: سألها: "أين هم أولئك المشتكون عليك؟". بعدما لم تجد أحداً يريد موتها، شعرت بـ الأمان.
  3. الغفران: قال لها: "ولا أنا أدينك". يعطي المسيح الغفران الكامل مهما كان حجم الخطية.
  4. النصيحة (التقويم): قال لها: "اذهبي ولا تخطئي أيضًا". يضع المسيح النصيحة في النهاية، بعد منح الاحترام والأمان والغفران، لأنه يريد للإنسان أن يتحسن ويحسن من نفسه.

1. الإطار والموقف الإلهي

2. الحركات الإلهية الأربعة في التعامل مع الخاطئ

Show more...
1 month ago
46 minutes 24 seconds

MarMina Family
مجدي نبيل - إنت مقبول

20251113 - مجدي نبيل - إنت مقبول

موضوع قبول الله للإنسان، مركزاً على مثل الابن الضال لتوضيح أن هذا القبول مبني على قيمة ثابتة للإنسان كـابن وليس على استحقاقه أو أعماله.

إليك ملخص موجز لأهم النقاط:

  1. دافع المثل: قصة الابن الضال جاءت رداً على تذمر الفريسيين والكتبة الذين قالوا عن المسيح: "هذا يقبل خطاة ويأكل معهم".
  2. الأبناء الضالون: المثل يحكي قصة ابنين. الابن الأصغر كان ضالاً "في الخارج" (في الكورة البعيدة) بعد أن بدد ميراثه مع الزواني. أما الابن الأكبر، فكان ضالاً "في الداخل"، إذ كان بجوار أبيه لكنه لم يعرف قيمته ولا علاقته به، وكان يفكر بمنطق الأجرة.
  3. القبول اللا مشروط: الابن الأصغر عاد إلى أبيه بسبب الجوع [5، 8]، وهو مستعد ليُعامَل كـ"أجير". لكن الأب، بينما كان الابن "لم يزل بعيداً"، رآه فتحنن وركض ووقع على عنقه وقبله [5، 6، 18].
  4. الاستعادة الكاملة للمكانة: الأب لم يسمح للابن بأن ينزل إلى مرتبة العبد أو الأجير، بل منع الابن من إكمال طلبه، وأمر العبيد بإحضار الحلة الأولى (أفضل لباس)، ووضع الخاتم في يده (رمز السلطان) [7، 18]. وأقام الأب فرحاً عظيماً وذبح العجل المسمن [9، 10].
  5. قيمة الابن هي الأساس: قبول الله مبني على قيمة الابن المزروعة في داخل الإنسان [12، 16، 21]. هذه القيمة "غير متزعزعة". حتى لو عاد الابن برائحة سيئة أو حالة رثة (كما كان الابن الضال يرعى الخنازير) [12، 22]، فالأب يقبله بمسرة عظيمة لأنه ابنه [12، 21].
  6. غاية القبول: الله يقبلنا "كما نحن" (بحالتنا)، لكنه لا يريدنا أن نستمر في الضعف [16، 19، 22]. بل يريد أن يقود الابن ويقوّمه لكي "يكبر" ويبتعد عن الخطأ، مع الحفاظ على العلاقة الأبوية [16، 19].
  7. المحبة الأبوية: محبة الله للإنسان وقبوله تشبه حنان الأم التي لا تنفر من ابنها حتى وهو في أضعف حالاته [14، 15]. رجوع الابن هو سبب مسرة للأب.
Show more...
1 month ago
56 minutes 56 seconds

MarMina Family
سامح فكري - مقيمون في النعمة - سلاح الله الكامل ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥


سامح فكري - مقيمون في النعمة - سلاح الله الكامل ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٥

ملخص موجز حول موضوع "النعمة" (Grace) الذي قدمه سامح فكري:

يدور هذا الحديث حول موضوع النعمة، مستندًا بشكل أساسي إلى رسالة القديس بولس إلى أهل رومية، الأصحاح الخامس.

النعمة هنا لا تُعرَّف فقط كـ "عطية مجانية لمن لا يستحقها"، بل كـ "نمط حياة" أو "مجال" أو "مكان إقامة" ندخل إليه.

  • يُشار إليها بـ "النعمة التي نحن فيها مقيمون"، مثل شخص مقيم في بلد، حيث كل حياته مُحتواة داخل هذا الكيان.
  • هذا المجال يُشبه "غلافاً جوياً آخر" اسمه النعمة.
  • عرِّفت النعمة سابقاً بأنها "حياة المسيح".
  1. كيفية الدخول: يتم الدخول إلى هذا المجال الجديد بالإيمان.
  2. المصالحة: لقد حصل لنا "الدخول بالإيمان إلى هذه النعمة" بعد أن صالحنا الله. فبينما كنا لا نزال خطاة وأعداء، مات المسيح لأجلنا، وهذا فتح لنا الباب للدخول في النعمة مجانًا (بلا تكلفة منا).
  3. الخلاص: فبالأولى كثيرًا، ونحن الآن مصالحون، نخلص بحياته ونخلص به من الغضب.

الحياة في النعمة لها عطايا كثيرة، منها:

  • المصالحة، الغفران، المجد، والحب (محبّة الله قد انسكبت في قلوبنا).
  • النصرة: النصرة لنا في النعمة، وهي مثال لحروب تُحارب بالنعمة، مثل قصة أريحا.
  • الفخر في الضيقات: يُدعى المؤمنون إلى الفخر ليس فقط برجاء مجد الله، بل أيضًا بالضيقات. فالضيق ينشئ صبرًا، والصبر ينشئ تزكية، والتزكية رجاء.
  • السلام: في النعمة، هناك سلام مع الله وسلام يتركه المسيح لتلاميذه (سلامي أعطيكم)، فلا يخاف القلب من تقلبات العالم كالحروب والاقتصاد والغلاء.
  1. الاختيار اليومي: نحن مدعوون لحياة مختلفة عن حياة العالم. لا يمكن للمرء أن يعيش في المجالين معاً. السؤال المطروح هو: "أين تريد أن تعيش؟ العالم أم النعمة؟".
  2. الجهاد للبقاء: الإيمان هو باب الدخول، لكن البقاء في حالة النعمة يتطلب جهادًا يوميًا وقرارًا يوميًا.
  3. الابتعاد عن العالم: يتضمن الجهاد ألا تذوب العين على العالم وألا نفكر بطريقة العالم. فمن يحاول أن يعيش بشهوات وأطماع العالم، سيسقط من النعمة.
  4. تجنب البغضة (الحقد): يجب الحذر من أن يدخل القلب البغضة أو الكراهية تجاه الآخرين، حتى في المطالبة بالحقوق، لأن "كل من يبغض أخاه هو قاتل نفس".
  5. التوبة: إذا ضل الإنسان أو دخل في العالم (تهت شويه)، فإن التوبة تسمح له بالعودة مرة أخرى إلى دائرة النعمة.
  6. الملاحظة المتبادلة: نحن مدعوون لملاحظة بعضنا البعض وتشجيع بعضنا البعض على المحبة والأعمال الحسنة، لتذكير بعضنا بالدعوة التي دُعينا إليها.

النعمة: حالة إقامة جديدةالدخول إلى النعمة (الباب)عطايا وخصائص الحياة في النعمةقرار الإقامة والبقاء في النعمة

Show more...
2 months ago
50 minutes 30 seconds

MarMina Family
مقيمون في النعمة «الإفخارستيا» - مجدي نبيل - ٢ أكتوبر ٢٠٢٥

كلمة الخميس

مقيمون في النعمة «الإفخارستيا» - مجدي نبيل - ٢ أكتوبر ٢٠٢٥


الهدف الإلهي والوحدة (Goal and Unity):

إن خطة الله أو فكره تجاه الإنسان هي أن نكون في كمال الاتحاد معه وأن نكون واحدًا مع بعضنا البعض. هذه الوحدة هي أعمق من مجرد "الشركة". لا يمكن أن تتحقق هذه الوحدة ما لم ننل من المسيح مجد البنوة. تتم صياغة هذا الهدف في قول المسيح: "أنا فيهم وأنت فيّا ليكونوا مكملين إلى واحد".

متطلبات تحقيق الخطة (Prerequisites):

لتحقيق فكر الله، يجب توفر أمرين أساسيين:

  1. أن يكون المسيح فينا.
  2. أن ننال مجد البنوة.

1. مجد البنوة والولادة الجديدة (Glory of Sonship and New Birth):

مجد البنوة يشير إلى اكتساب طبيعة جديدة (خليقة جديدة). يتم تحقيق هذه الطبيعة من خلال الولادة الجديدة في سر المعمودية. المعمودية تُعتبر "بوابة" للانتقال غير الزمني، حيث "ندفن معه بالمعمودية للموت حتى كما أقيم المسيح من الأموات لمجد الآب هكذا نسلك نحن أيضًا معه في الحياه الجديدة". فالمعمودية تجعلنا "متحدين معه بشبه موته" ونصبح "خليقة جديدة". هذه الولادة الجديدة هي التي تسمح لنا باستقبال النعمة لاحقًا.

2. المسيح فينا وسر الإفخارستيا (Christ in Us and the Eucharist):

الآلية الثانية لتحقيق كمال الاتحاد هي أن نأخذ المسيح بداخلنا. المسيح صمم ميكانزماً ليجعله فينا، وهو سر الإفخارستيا (السر المبدع رقم اثنين).

  • الأساس الكتابي: يعتمد هذا السر على قول المسيح في يوحنا 6، حيث قدم نفسه على أنه الخبز الحي النازل من السماء. وقد أكد المسيح بـإلحاح على أنه "إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم".
  • الوحدة والمصالحة: في الإفخارستيا، يُخلق الاثنان (اليهود والأمم، أو البشر عمومًا) "في نفسه إنسانًا واحدًا جديدًا". وقد ابتكر الله هذه الوسيلة (التناول من جسده الواحد) ليوحدنا بالرغم من اختلافاتنا.
  • سر الشكر: يُسمى هذا السر أيضًا سر الشكر (الخارستيا) لأن المسيح أخذ الخبز "وشكر".
  • الاتحاد والموت والحياة: التناول من الجسد والدم هو "اتحاد حقيقي" مع المسيح. الجسد يتكلم عن حياة المسيح، والدم يتكلم عن موت المسيح. بالتناول، نموت تدريجيًا عن الإنسان العتيق وننمو تدريجيًا في الإنسان الجديد المخلوق حسب الله.
  • الاستمرارية: التناول يتم بشكل مستمر (وليس مرة واحدة كالمعمودية) ليعمل عمل الغذاء المستمر (كالعصارة في الأغصان)، ولأن الخطية تفصلنا باستمرار.

النعمة (Grace):

الإفخارستيا هي سر تثبيتنا المستمر ونمونا الدائم في المسيح. يُعرّف النعمة بأنها الشركة أو الاشتراك في حياة المسيح. ففي كل مرة نتناول، نسحب جزءًا من حياة المسيح ونضيفها إلى ما سبق (نعمة فوق نعمة).

شروط المنفعة (Conditions for Benefit):

لكي يخرج المتناول "مليئًا بحياة المسيح"، يجب أن يكون لديه إيمان و رغبة و وعي بالسر.

Show more...
3 months ago
38 minutes 2 seconds

MarMina Family
الله هو العامل فيكم - د. مايكل سمير

الله هو العامل فيكم - د. مايكل سمير

- نبذة مختصرة :

في هذا التأمل المؤثر، يتحدث مايكل سمير عن قوة كلمة الله في تشكيل حياتنا الداخلية، مستعرضًا رسالة بولس الرسول من السجن إلى أهل فيلبي. يشاركنا كيف رأى بولس ضيقه وخيانة البعض له كفرصة لتقدم الإنجيل، وكيف أمكنه أن يفرح ويجاهر بالمسيح، واثقًا بأنه لن يُخزى في شيء. يؤكد مايكل على أن حفظ وتطبيق كلمة الله يغسل أذهاننا، ويمنحنا قلباً ثابتاً لا يخشى خبر السوء، ويجعلنا نرى تعظم المسيح في كل ظروف حياتنا، حتى في أصعبها. تشجيع لتخصيص وقت يومي مع كلمة الله والصلاة لتجربة هذا التحول الداخلي.


ملخص إرشادي - كلمة الله وقوة التحول الداخلي

المتحدث: مايكل سمير (أسرة أسنان)المناسبة: لقاء مع أسرة هندسة حول نعمة الله ودور الإنسان.

المقدمة:في هذا اللقاء، يشاركنا الأخ مايكل سمير من أسرة أسنان رؤيته حول قوة كلمة الله في تشكيل حياتنا الداخلية. يربط الحديث بين نعمة الله التي تسند الإنسان ودور الإنسان في التجاوب معها، مؤكداً على أن الله يطلب منا طلبات لكنه يعيننا على تحقيقها.

الفكرة المحورية: تأثير كلمة الله على الإنسانيركز مايكل سمير على أن الكتاب المقدس يزرع فينا أموراً لا يمكن لأي شيء آخر أن يزرعها. هو يتأمل في كلمة الله ليس كمفهوم عام، بل في ما تفعله الكلمة داخل الإنسان.

دروس من رسالة بولس الرسول إلى أهل فيلبي (أصحاح 1: 12-26):

  1. تحويل الضيق إلى فرصة لتقدم الإنجيل:

    • كان بولس الرسول في السجن. المنطقي أن يعيق السجن عمله، لكن بولس يقول: "إن أموري قد آلت أكثر إلى تقدم الإنجيل".
    • يرى بولس أن ضيقه، وحتى قيوده، صارت ظاهرة في المسيح في كل مكان، مما شجع إخوة كثيرين على التكلم بالكلمة بلا خوف.
    • هذا يكشف عن راحة داخلية وتركيز على الهدف الأعظم وهو انتشار الإنجيل، مما يجعله يفرح رغم الظروف الصعبة.
  2. التعامل مع الخيانة والانقسام:

    • يلاحظ بولس أن بعض الإخوة يكرزون بالمسيح "عن حسد وخصام"، بينما آخرون "عن محبة". هؤلاء الذين عن حسد كانوا يظنون أنهم يضيفون ضيقاً إلى قيود بولس.
    • يشير مايكل إلى أن هذا النوع من "التحزب" أو "الخصام" يحدث حتى داخل الكنائس ويكون جرحاً موجعاً جداً، ربما أصعب من ألم السجن نفسه، خاصة عندما يأتي من أشخاص خدمهم الإنسان واهتم بهم.
    • رغم هذا الجرح العميق، يعلن بولس: "فماذا؟ غير أنه على كل وجه... ينادى بالمسيح وبهذا أنا أفرح بل سأفرح أيضاً". هذا يعكس ثقة بأن كل الأمور ستؤول إلى الخلاص بصلوات الإخوة ومؤازرة روح يسوع المسيح.
  3. "لا أخزى في شيء" و"قلب ثابت":

    • يؤكد بولس على رجائه وثقته بأنه "لا أخزى في شيء". هذه العبارة صعبة وعميقة، وتدل على قناعة راسخة اختبرها بولس مراراً.
    • يستشهد مايكل بمزمور 112: 7-8 الذي يقول عن الإنسان الصديق: "لا يخشى من خبر السوء، قلبه ثابت متكل على الرب... قلبه ممكن فلا يخاف". يرى مايكل أن هذه الحالة من الثبات وعدم الخزي تتكون داخل الإنسان الروحي القريب من كلمة الله والروح القدس.
  4. تمجيد المسيح في كل الظروف:

    • يختتم بولس بالقول: "بل بكل مجاهرة كما في كل حين كذلك الآن يتعظم المسيح في جسدي سواء كان بحياة أم بموت".
    • يسأل مايكل: كيف يتعظم المسيح في الموت أو في الضيق؟ ويؤكد أن هذه الفكرة غريبة وصعبة، لكنها تعكس منظوراً إيمانياً يتجاوز الظروف الظاهرة.

كيف نختبر هذا التحول الداخلي؟ (دورنا):

  1. حفظ وتكرار كلمة الله:

    • يؤكد مايكل على أهمية "حفظ كلمة الله" وتكرارها يومياً.
    • يشرح أن عملية الحفظ والتكرار تجعلنا نلاحظ تفاصيل وكلمات لم ننتبه إليها من قبل، مما يغسل أذهاننا ويشكل طريقة تفكيرنا ويغير مشاعرنا في أوقات الضيق.
  2. قضاء وقت "قاطع" مع كلمة الله والصلاة:

    • يجب أن يكون الالتزام بكلمة الله والصلاة "أمراً قاطعاً" يومياً.
    • هذا الوقت يساعد الدماغ على الهدوء ويتيح لنا التعرض للحق الذي يغيرنا ويجعلنا نبدأ اليوم بشخصية مختلفة، قادرة على رؤية الأمور بمنظور مختلف.
  3. الصلاة بالمشاعر والتساؤلات:

    • في أوقات الزعل والضيق، ينصح مايكل بالصلاة وسؤال الله: "يا رب هل أنا مختص بالحق؟ هل مشاعري دي مظبوطة؟". هذه الصلاة تساعد في تصحيح المشاعر وتلقي الإرشاد الإلهي.
    • يجب أيضاً أن نضع في الاعتبار الهدف الأكبر، وهو عدم كسر "الجسد" (المجتمع أو الخدمة) حتى لو كان هناك جرح من الآخرين، وأن ندوس على أنفسنا من أجل تمجيد المسيح.

الخلاصة:إن كلمة الله هي من أعظم الأشياء التي جاءت إلينا. الالتزام بحفظها وتكرارها يومياً، والصلاة بها، يساعد على بناء كيان داخلي ثابت لا يخاف خبر السوء ولا يخزى في شيء، بل يرى تعظم المسيح في كل ظروف الحياة، سواء بحياة أو بموت. هذا التحول ليس سهلاً، لكنه ممكن لمن يمد يده إلى الله ويلتزم بقوانينه.

Show more...
4 months ago
38 minutes 58 seconds

MarMina Family
اجتماع الخميس - م.فادي فتح الله

اجتماع الخميس ٤ سبتمر فادي فتح الله

Show more...
4 months ago
42 minutes 30 seconds

MarMina Family
القداسة في حياة العذراء مريم - بيشوي صفوت

20250821 - القداسة في حياة العذراء مريم - بيشوي صفوت

Show more...
4 months ago
1 hour 6 minutes 4 seconds

MarMina Family
تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب - سامح فكري

تعلموا مني لأني وديع ومتواضع القلب - سامح فكري ١٤ / ٨ / ٢٠٢٥

Show more...
4 months ago
44 minutes 18 seconds

MarMina Family
الإتضاع في حياة العذراء مريم - م.بيتر ماهر

الإتضاع في حياة العذراء مريم - بيتر ماهر ٧ / ٨ / ٢٠٢٥

Show more...
5 months ago
52 minutes 10 seconds

MarMina Family
اجتماع الخميس - م. باسم فوزى

اجتماع الخميس - م. باسم فوزى

Show more...
5 months ago
59 minutes 48 seconds

MarMina Family
الثبات في المسيح - أمير رفيق

20250717 - الثبات في المسيح - أمير رفيق

Show more...
5 months ago
1 hour 9 minutes 54 seconds

MarMina Family
أبونا جوناثان رفعت - غلبة العالم

20250710 - أبونا جوناثان رفعت - غلبة العالم

Show more...
6 months ago
1 hour 10 minutes 29 seconds

MarMina Family
اجتماع الخميس - م. باسم فوزى

اجتماع الخميس يوم ١٩ يونيو

م. باسم فوزى

Show more...
6 months ago
48 minutes 21 seconds

MarMina Family
م. فادى فتح الله - الروح القدس

20250605 - Fady Fathalla - Elro7 Elkodos

Show more...
7 months ago
37 minutes 54 seconds

MarMina Family
بيتر ماهر - يسوع هو الطريق

20250522 - بيتر ماهر - يسوع هو الطريق

Show more...
7 months ago
51 minutes 48 seconds

MarMina Family
سامح فكرى - يسوع النور

سامح فكرى - يسوع النور

Show more...
8 months ago
48 minutes

MarMina Family
أنا هو خبز الحياة - فادي فتح الله


20250501 - فادي فتح الله - أنا هو خبز الحياة


Show more...
8 months ago
42 minutes 36 seconds

MarMina Family
MarMina Family in Egypt